بدأت بمقر الأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحري بالإسكندرية ورشة عمل عربية حول الاتفاقية المتعلقة بالنقل الدولي للمواد الخطرة عبر الطرق (ايه دي آر) بمشاركة مسؤولين وخبراء من الدول العربية من بينها دولة الكويت.
وأكد مدير إدارة النقل والسياحة بجامعة الدول العربية د. بهجت أبو النصر في كلمته خلال افتتاح أعمال الورشة التي تأتي ضمن أعمال الدورة 39 لمجلس وزراء النقل العرب الأهمية الاستراتيجية المتزايدة لموضوع نقل المواد الخطرة.
وأشار أبو النصر إلى أن «نقل المواد الخطرة لم يعد قضية عادية بل بات موضوعا مرتبطا بالعديد من عناصر السلامة والأمن القومي، مما يجعله أمرا خطيرا يتطلب اهتماما بالغا من الدول العربية».
وأوضح أن الورشة جاءت لتفتح المجال أمام الدول الأعضاء للتعرف على تفاصيل الاتفاقية الدولية عن قرب وعلى أهمية الانضمام الجماعي إليها لاسيما في ظل تلقي مذكرة رسمية من المملكة العربية السعودية تطلب الانضمام الجماعي للاتفاقية، معتبرا أن هذه الفعاليات وسيلة فاعلة لتسهيل انضمام الدول العربية إلى الاتفاقيات الدولية.
من جهته، أعرب المستشار الأول لشؤون الشرق الأوسط وشمال أفريقيا بالاتحاد الدولي للنقل البري (آي آر يو) رامي قاروط في كلمة مماثلة عن الاستعداد التام لدعم الدول العربية في كافة إجراءات الانضمام وتطبيق بنود الاتفاقية الدولية إلى جانب بناء القدرات على القطاعين العام والخاص لاسيما لمدراء النقل والسائقين.
وأشار قاروط في هذا السياق إلى طرح بروتوكول مصدق للاتفاقية تحت مظلة جامعة الدول العربية يهدف إلى مساعدة الدول على تطبيق حد أدنى من الاتفاقية تحضيرا للانضمام الكامل لها مؤكدا الحرص الكامل على تقديم أي دعم فني في هذا المجال.
ومن المقرر أن تناقش هذه الدورة محاور رئيسية أبرزها آليات التطبيق والمواصفات الفنية للاتفاقية خاصة فيما يتعلق بنقل المواد الخطرة وصولا إلى استعراض تفصيلي لهيكلها ومزاياها والنسخة العربية الخاصة بها.
كما تناقش الورشة التي حضرها رئيس الأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحري د.إسماعيل عبدالغفار بنود الاتفاقية وأحكامها وتصنيف البضائع الخطرة فضلا عن برامج التدريب واشتراطات المركبات والأحكام العامة ومحاور موائمة التشريعات وخارطة الطريق للانضمام إلى الاتفاقية.
يذكر أنه ترأس وفد دولة الكويت المشارك في الورشة مدير عام الإدارة العامة لشؤون هندسة الطرق بوزارة الأشغال العامة م.خالد العصيمي.