صعدت ميليشيا الحوثي الإرهابية اعتداءاتها على المملكة العربية السعودية، وقامت بعدة محاولات استهداف لمناطق مختلفة منها الرياض والجنوبية والشرقية، واقتصرت الأضرار على الماديات.
وصرح المتحدث الرسمي باسم قوات «تحالف دعم الشرعية في اليمن» اللواء الركن تركي المالكي في منشورات على حساب التحالف في منصة «اكس»، بأن الدفاع الجوي السعودي اعترض ودمر صاروخين باليستيين أطلقتهما الميليشيا الحوثية الإرهابية باتجاه الرياض.
وفي وقت لاحق، أعلن المتحدث الرسمي باسم قوات التحالف، تدمير «منصتين لإطلاق الصواريخ الباليستية في صعدة».
وقال في منشور على حساب التحالف في منصة «اكس»، ان «الميليشيا الحوثية الإرهابية استخدمت المنصتين في محاولة الاعتداء على الرياض».
وأرفق المتحدث المنشور بتسجيل مصور لعملية استهداف المنصتين.
بموازاة ذلك، نقلت وكالة الانباء السعودية «واس» عن مصدر مسؤول في وزارة الطاقة بأن أحد المباني الإدارية التابعة لشركة أرامكو النفطية في مدينة الرياض تعرض أمس، لمحاولة استهداف، نتج عنها سقوط شظايا على المبنى، ووقوع أضرار محدودة فيه، دون وقوع أي إصابات أو وفيات.
وأوضح المصدر أن الجهات المختصة باشرت التعامل مع الحادثة واتخاذ الإجراءات اللازمة.
كما أعلن المالكي اعتراض وتدمير صاروخين طواف «كروز» بمنطقتي الرياض والجنوبية، فضلا عن اعتراض وتدمير طائرة مسيرة أطلقتها الميليشيا باتجاه المنطقة الجنوبية.
وصرح بأن الدفاع الجوي اعترض ودمر صاروخا باليستيا حوثيا باتجاه المنطقة الشرقية.
بموازاة ذلك، توالت التنديدات باستمرار اعتداءات ميليشيا الحوثي الإرهابية على المملكة، حيث أدان الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية جاسم البديوي، بأشد عبارات الإدانة والاستنكار الاعتداءات الغادرة التي شنتها ميليشيا الحوثي على مدينة الرياض وبعض المناطق في السعودية، واصفا هذه الاعتداءات بأنها أعمال إرهابية جبانة تكشف استخفافا صارخا بحرمة الأرواح، وإصرارا على تعريض المدنيين والمنشآت الحيوية للخطر.
وشدد على أن التمادي الحوثي في هذه الممارسات الإجرامية يستوجب موقفا دوليا حازما وإجراءات فاعلة لوقف الاعتداءات ومحاسبة المسؤولين عنها، مؤكدا أن التراخي في ردع هذه الميليشيا يشجعها على مواصلة عدوانها والعبث بأمن المنطقة واستقرارها.
وجدد البديوي تأكيده على أن دول مجلس التعاون تقف صفا واحدا مع المملكة العربية السعودية، وتساند جميع الإجراءات التي تتخذها لحماية أمنها وسيادتها وسلامة مواطنيها والمقيمين على أراضيها.
بدورها، أدانت دولة قطر بأشد العبارات استمرار اعتداءات جماعة الحوثي على عدد من المناطق في المملكة العربية السعودية، وآخرها استهداف مدينة الرياض بصاروخين باليستيين، وعدت هذه الاعتداءات سلوكا عدوانيا مشينا واستهتارا مرفوضا بأرواح المدنيين، وانتهاكا سافرا لسيادة السعودية وخرقا واضحا لقواعد القانون الدولي.
وأكدت وزارة الخارجية القطرية، في بيان، رفض دولة الدوحة القاطع للاعتداءات على الأعيان المدنية والمدنيين، وضرورة الوقف الفوري لهذه الأعمال غير المسؤولة.
كما جددت الوزارة تضامن دولة قطر الكامل مع السعودية، ووقوفها إلى جانبها في كل ما تتخذه من إجراءات مشروعة للحفاظ على سيادتها وأمنها وسلامة أراضيها ومصالحها، مؤكدة أن أمن السعودية جزء لا يتجزأ من أمن قطر ومنظومة الأمن الجماعي لدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية
وأعربت مملكة البحرين عن إدانتها واستنكارها الشديدين لاستمرار الاعتداءات الآثمة التي تشنها ميليشيا الحوثي الإرهابية على المملكة بإطلاق الصواريخ الباليستية والطائرات المسيرة باتجاه العاصمة الرياض والمنطقة الجنوبية ومحاولة استهداف أحد المباني الإدارية التابعة لشركة أرامكو.
واعتبرت وزارة الخارجية البحرينية في بيان هذه الاعتداءات انتهاكا صارخا لسيادة المملكة ولأحكام القانون الدولي والقانون الدولي الإنساني مؤكدة تضامن البحرين الكامل مع السعودية ودعمها التام لجميع الإجراءات التي تتخذها لصون سيادتها وأمنها واستقرارها وحماية مواطنيها والمقيمين على أراضيها وحقها في الدفاع عن النفس وفقا للمادة (51) من ميثاق الأمم المتحدة.
وأكدت أن أمن المملكة جزء لا يتجزأ من أمن مملكة البحرين ومنظومة مجلس التعاون لدول الخليج العربية، مشيدة بكفاءة الدفاعات الجوية السعودية في التصدي لهذه الاعتداءات وإحباطها.
وجددت وزارة الخارجية دعوة مملكة البحرين مجلس الأمن الدولي إلى اتخاذ إجراءات حازمة لوقف الاعتداءات الحوثية الإرهابية المتكررة ومحاسبة مرتكبيها وداعميها وضمان تنفيذ قراراته ذات الصلة ولاسيما القراران (2216) و(2817) بما يكفل حماية المدنيين والمنشآت الحيوية وصون الأمن والاستقرار الإقليميين والدوليين.
كما عبرت وزارة الخارجية والمغتربين السورية في بيان، عن التضامن الكامل مع المملكة العربية السعودية، ووقوفها إلى جانبها في مواجهة كل ما يستهدف أمنها وسلامة أراضيها ومنشآتها.
وأكدت أن أمن المملكة جزء لا يتجزأ من أمن المنطقة واستقرارها، داعية المجتمع الدولي إلى العمل على وقف هذه الاعتداءات، بما يسهم في ترسيخ الأمن والاستقرار الإقليميين.