Note: English translation is not 100% accurate
بزيادة 11.4% عن الفترة نفسها من 2009 وربحية السهم إلى 70 فلساً وحقوق المساهمين تنمو 13%
«الوطني» يحقق 224.5 مليون دينار أرباحاً صافية قياسية للتسعة أشهر
13 أكتوبر 2010
المصدر : الأنباء

البحر: البنك يواصل النمو بفضل السياسة المتحفظة التي ينتهجها منذ تأسيسه والفروع الخارجية تساهم اليوم بأكثر من 20% من أرباحه الصافية
79.3 مليون دينار أرباح الربع الثالث فقط بنمو 15% عن الربع الثاني وموجودات البنك الإجمالية إلى 12.5 مليار دينارحقق بنك الكويت الوطني أرباحا صافية قياسية بلغت 224.5 مليون دينار عن الأشهر التسعة الأولى، مقارنة مع 201.5 مليون دينار للفترة نفسها من العام 2009، أي بزيادة قدرها 11.4% عن العام الماضي.
وبلغت أرباح البنك في الربع الثالث وحده 79.3 مليون دينار، بزيادة 15% عن الربع الثاني من العام الحالي. كما ارتفعت ربحية سهم البنك في الأشهر التسعة الأولى من العام الحالي إلى 70 فلسا للسهم الواحد مقابل 64 فلسا للفترة ذاتها من العام الماضي. فيما ارتفعت موجودات البنك الإجمالية إلى 12.5 مليار دينار، وارتفعت قيمة حقوق مساهميه إلى 2 مليار دينار، وارتفعت أيضا نسبة العائد على الموجودات إلى 2.37% ونسبة العائد على حقوق المساهمين إلى 17.6%، كما في نهاية سبتمبر 2010.
وقال رئيس مجلس إدارة بنك الكويت الوطنــي محمد عبدالرحمن البحر ان البنك يثبت مرة جديدة قدرته على النمو وتحقيق الأرباح بالرغم من استمرار تداعيات الأزمة المالية العالمية، وذلك بفضل السياسة المتحفظة التي انتهجها منذ تأسيسه في العام 1952، والتي مكنته من مواجهة جميع الأزمات. والوطني يواصل اليوم مسيرته الناجحة هذه بتحقيق 11.4% نموا في أرباحه الصافية خلال الأشهر التسعة الأولى من العام الحالي. هذه النتائج هي خير دليل على صوابية السياسة المتحفظة التي ورثناها عن المؤسسين والتي دفعت بمؤسسات التصنيف العالمية الى أن تختارنا مجددا هذا العام البنك الأكثر أمانا في العام العربي والأفضل في الشرق الأوسط.
وأكد البحر أن سياسة «الوطني» للتوسع الإقليمي لعبت دورا بارزا في هذا النجاح، حيث تساهم فروع الوطني الخارجية اليوم بأكثر من 20% من أرباح البنك الصافية، وخاصة في مصر وقطر، ونسعى حاليا إلى دخول السوق السوري وتعزيز تواجدنا في تركيا. كما يواصل الوطني ريادته في السوق المحلي، وهو ما تشيد به كل مؤسسات التصنيف العالمية التي أكدت قوة تصنيفات الوطني الائتمانية في الفترة الأخيرة، وخاصة مع قيام البنك بتملك حصة استراتيجية من بنك بوبيان والتي مثلت نجاحا كبيرا لعبور بوابة العمل المصرفي الإسلامي خاصة في ظل تحول بوبيان نحو الربحية في الفترة الأخيرة.
ويحتفظ بنك الكويت الوطني بأعلى التصنيفات الائتمانية على مستوى الشرق الأوسط من وكالات التصنيف العالمية وهي موديز وستاندارد اند بورز وفيتش، اعتمادا على أدائه المتنامي وجودة أصوله ومتانة قاعدته الرأسمالية واستراتيجيته الواضحة. كما لدى مجموعة بنك الكويت الوطني اليوم أكبر شبكة فروع محلية ودولية تبلغ 177 فرعا حول العالم من بينها 71 فرعا محليا وتغطي أهم عواصم المال والأعمال الإقليمية والعالمية وتنتشر في لندن وباريس وجنيف ونيويورك والصين وسنغافورة وفيتنام إلى جانب البحرين ولبنان وقطر والسعودية والإمارات والأردن والعراق ومصر وتركيا.