Note: English translation is not 100% accurate
مبادرتان أفريقية وأوروبية لحل الأزمة الليبية ديبلوماسياً
«العربية»: مقتل خميس القذافي في غارة على باب العزيزية وجنود من كتائبه ينضمون للثوار في مصراتة
26 مارس 2011
المصدر : عواصم ـ وكالات


دروع بشرية تتوافد إلى باب العزيزية في طرابلس
ذكرت قناة «العربية» الإخبارية أمس أن خميس القذافي نجل الزعيم الليبي قد قتل في غارة جوية على باب العزيزية. هذا ويعتبر خميس القذافي هو اليد الحديدية المتبقية لدى معمر القذافي لقمع المتظاهرين الليبيين المطالبين برحيله عن الحكم بعد ما يزيد على 40 عاما تصدر خلالها المشهد السياسي الليبي.
وخميس متخرج من أكاديمية الشرطة في ليبيا عام 2002، سافر بعدها إلى روسيا في بعثة بالأكاديمية الروسية، ثم عاد ليؤسس اللواء «32» وهو من الوحدات الخاصة المكلفة بحماية النظام والقضاء على الانتفاضة الشعبية في طرابلس وبنغازي، حيث قامت بأعمال إجرامية شنيعة ضد المواطنين العزل وقامت بضربهم بالطائرات والمدافع المضادة للدبابات وغيرها من الأسلحة الثقيلة المحرمة دوليا، كما قام بإعدام عشرات الجنود بعد أن رفضوا إطلاق النار على المتظاهرين. ويعتبر المسؤول عن تجنيد المرتزقة الذين يستعين بهم القذافي.
وفي سياق متصل، قال احد المقاومين في مدينة مصراتة الليبية ان تمردا أدى الى إبطاء فرقة يقودها خميس القذافي لدى تقدمها الى مصراتة امس السبت مع انضمام 32 جنديا الى المقاومين الذين يسيطرون على المدينة.
واضاف المقاوم واسمه محمد ان احد المنشقين لواء، وحاولت الفرقة الثانية والثلاثون بقيادة خميس الاستيلاء على مصراتة في وقت سابق ولكنها فشلت، ومصراتة هي من المعاقل الكبيرة للثوار في غرب ليبيا. وقال متحدث باسم المعارضين يدعى جمال ان فرقة خميس توقفت على بعد ما بين 10 و15 كيلومترا تقريبا جنوبي المدينة وتفجر قتال بعد ان رفض عشرات من الجنود فكرة قتل مدنيين ابرياء في الهجوم الوشيك. وقال محمد ان 32 جنديا بالضبط انضموا للثوار اليوم. «قام الثوار باستجوابهم».
في غضون ذلك، يستمر الحظر الجوي فوق ليبيا وغارات التحالف الدولي على أهداف تابعة للنظام الليبي، برز امس موقفان متقدمان باتجاه الحلول الديبلوماسية، الاول من جين بينغ رئيس مفوضية الاتحاد الأفريقي الذي أكد ان الاتحاد يريد إجراء محادثات بين الثوار والزعيم الليبي معمر القذافي للتوصل لحل سلمي للصراع بين الجانبين، والثاني من الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي الذي أعلن أن فرنسا وبريطانيا ستتقدمان بخطة من أجل حل ديبلوماسي بشأن ليبيا قبل المؤتمر الدولي الذي يعقد الأسبوع المقبل حول الأزمة الدائرة هناك.
في هذا الوقت قال وزير الخارجية البريطاني وليام هيغ امس ان حلف شمال الأطلسي (ناتو) سيتولى قيادة العملية العسكرية في ليبيا بالكامل في غضون أيام. وأوضح هيغ في بيان أن لديه توقعا كبيرا بأن يتولى حلف الأطلسي (ناتو) القيادة الكاملة للعملية العسكرية في ليبيا وليس الإشراف على فرض منطقة حظر جوي وحظر الأسلحة فحسب.