Note: English translation is not 100% accurate
عدة فرضيات للإطاحة بالقذافي
26 مارس 2011
المصدر : باريس ـ أ.ف.پ
تفاديا لإطالة التدخل في ليبيا يتحدث محللون عن عدة خيارات حول الطريقة الفضلى لاختصار العمليات العسكرية، منها تسليح حركة التمرد وتنفيذ عمليات سرية والدعوة إلى التمرد وحياكة مؤامرات.
وأوضح خبير في القضايا العسكرية مفضلا عدم كشف هويته «إذا أردنا إنهاء حرب يجب الاستعداد لاغتنام كل الخيارات».
وفي العمليات التي تشنها عدة دول غالبا ما تؤول الأمور الى تدخل يستمر زمنا طويلا ونادرا ما تتم باختصار.
فمثلا قوات اليونيفيل (الأمم المتحدة) منتشرة في جنوب لبنان منذ 1978 بينما لاتزال القوات الدولية منتشرة في كوسوفو (كفور) منذ 1999 وقوات ايساف (الحلف الأطلسي) منتشرة في افغانستان منذ نحو عشر سنوات. وبعد ان حاول عبثا سحق حركة التمرد قبل تعبئة المجتمع الدولي، قد يلجأ العقيد معمر القذافي الآن الى ربح الوقت. والقرار 1973 المنتزع بمبادرة فرنسية ـ بريطانية من مجلس الأمن الدولي، يحمل في طياته بوادر وضع شديد التعقيد حيث انه لا يسمح بعمليات برية واسعة النطاق ضد قوات الزعيم الليبي بل ينص على «حماية المدنيين». وما دامت أعمال العنف مستمرة سيتعين على الحلفاء مواصلة عملياتهم الجوية «ولا مبرر ان تتوقف»، كما قال احد المحللين. إذن ما طريق الخلاص؟ أولا انهيار النظام الليبي. وفي هذا الصدد تعمل واشنطن وباريس بإرادة شبه واضحة على نسف هذا النظام. وألمح احد مستشاري باراك اوباما الى انه بعد تعرضهم «لتوتر شديد» حاول مقربون من معمر القذافي «إقامة اتصالات بحثا عن مخرج». وأتى على ذكر بعض الأسماء مثل وزير الخارجية الليبي موسى كوسا. من جانبها «شجعت» الرئاسة الفرنسية صراحة القادة الليبيين على «الانشقاق» و«الانضمام» الى المجلس الوطني الانتقالي الذي شكله الثوار، مهددة بملاحقتهم امام المحكمة الجنائية الدولية. وحذر قصر الاليزيه من ان «المحكمة الجنائية الدولية تراقب وترصد وتلاحق، ومن الآن لدينا لائحة أسماء وهذه اللائحة قد تطول (...) وبالتالي حذار» واعتبر احد المحللين ان «افضل حل هو ان ينقلب قسم من الجيش على القذافي».