Note: English translation is not 100% accurate
التلفزيون الليبي يعرضها مدعومة بصور مؤيدي العقيد عشرات المرات
الجسمي يدفع فاتورة أغنية «ليبيا يا جنة»
26 مارس 2011
المصدر : الأنباء

إذا كان أمر تامر حسني تم حسمه في مصر، فعلى الجانب الآخر نجد ان بعض النجوم العرب سيتعرضون خلال الفترة المقبلة لصعوبات كثيرة أثناء مرورهم ببعض الدول العربية، من هذه الأسماء المطرب الإماراتي حسين الجسمي الذي أشعل فيه نظام العقيد النار عشرات المرات من خلال العرض المتكرر لأغنيته «ليبيا يا جنة» التي غناها خلال مشاركته الأخيرة في أعياد ثورة الفاتح من سبتمبر التي قام بها العقيد القذافي قبل 40 عاما ومنذ اندلاع ثورته هذه وهو حريص على استقطاب نجوم الغناء في العالم العربي، لكن هذه المرة يبدو ان الجسمي سيدفع الفاتورة بمفرده بعد تكرار عرض أغنيته المدعومة بصور حية من الشارع الليبي الموالي للعقيد أو بمعنى أدق للمظاهرات التي قام بها وأشرف عليها القذافي بنفسه لكي يعلن للعالم ان شعبه مازال يحبه ويؤيده.
عرض أغنية الجسمي ألقى بظلاله على شعبية الفنان نفسه في ليبيا، وبعض دول العالم العربي بالسلب، كما فتح الباب أمام تلك الحفلات التي كانت تنظم بطول وعرض العالم العربي لتمجيد الزعماء أو فترات حكمهم للبلاد، والتي أنفقوا عليها الملايين، خاصة ليبيا التي كانت تستدعي فريق عمل من مصر ومطربين من كل الدول من أجل ثورة القذافي، لذلك اعتبر ثوار ليبيا، وكذلك المواطنون في العالم العربي ان صوت الجسمي الذي تعرضه الفضائية الليبية ليل نهار يذكرهم بالأيام السوداء التي عاشها الشعب الليبي تحت وطأة نظام القذافي، كما يذكر الليبيين بملايين الدنانير التي كانت تنفق على الغناء والحفلات التي تمجد هذا النظام.
والشيء الغريب في الأمر ان نجوم الغناء الليبي كانوا قد أعلنوا منذ عام 2006 مرورا بكل حفلات الفاتح حتى 2010 استياءهم من تهميشهم وتحويلهم لكومبارس مع الاستعانة بنجوم من العالم العربي وكانت صفحة الفنان الليبي ناصر المزداوي المغني المعروف والملحن الشهير صاحب اغنية نور العين لعمرو دياب على الفيس بوك قد شهدت معارضة شديدة من الفنانين الليبيين وبعض أفراد الشعب والذين علقوا على صورتين وضعهما المزداوي على صفحته الأولى لحسين الجسمي ونجوى كرم وأسفلها بعض الفنانين الليبيين والأخرى لفضل شاكر وميريام فارس وأسفلها أيضا صور لبعض نجوم الغناء الليبي بحجم صغير وتم وضع عنوان للصورتين «احتقار ام استهتار بالفنان الليبي؟».