Note: English translation is not 100% accurate
صالح يعتبر نفسه راسخاً رسوخ الجبال.. والمعارضة تمهله ساعات
27 مارس 2011
المصدر : صنعاء ـ وكالات

المعارضة ترحب بتسليم السلطة لأي شخص من خارج عائلة الرئيس
جدد الرئيس اليمني علي عبدالله صالح أمس تأكيده «ثبوته وصموده» في وجه الحركة الاحتجاجية المتعاظمة التي تطالب بإسقاط نظامه، متهما المعارضة بالتسبب في أزمة غاز ووقود بعد قيامها بـ «قطع الطرقات».
وقال صالح بحسب ما نقلت عنه وكالة الأنباء اليمنية الرسمية «نؤكد ان الشرعية ثابتة وصامدة أمام التحديات، ولا يمكن ان نسمح لأقلية قليلة ان تتغلب على الغالبية العظمى من ابناء الشعب».
واضاف «اننا صامدون راسخون رسوخ الجبال، ولن تهزنا بأي حال هذه الأحداث، فلقد واجه شعبنا في الماضي العديد من التحديات وتغلب عليها، وسيخرج من هذه الأزمة أكثر قوة وعزيمة».
واعتبر ان «الوطن بحاجة اليوم الى الصمود ورباطة الجأش لتجاوز الأزمة التي تمر بها بلادنا في اطار تلك الموجة التي تشهدها المنطقة»، في اشارة الى حركات احتجاجية تشهدها دول عربية اخرى.
كما اتهم المعارضين بأنهم «اعتدوا على أبراج الكهرباء لتعطيل وصول الكهرباء الى المواطنين في بقية المحافظات».
من جهته، نفى وزير الخارجية اليمني د.أبوبكر عبدالله القربي صحة ما تداولته بعض وسائل الإعلام على لسانه بشأن انتقال السلطة في اليمن، وقال «إن ما تم نقله على لساني في وسائل الإعلام غير صحيح»، وأكد أن تصريحاته تعرضت للتحريف، موضحا أن الانتقال السلمي للسلطة يتم عبر الالتزام بالنقاط الخمس.
وقال القربي ـ في تصريح نقله المركز الإعلامي لوزارة الدفاع اليمنية ـ إن ما قاله في المقابلة التي أجرتها معه وكالة أنباء «رويترز» هو أنه عبر عن أمله في التوصل لاتفاق بخصوص انتقال السلطة في اليمن اليوم قبل غد وفقا للنقاط الخمس التي أعلن عنها الرئيس علي عبدالله صالح رئيس الجمهورية.
وكانت «رويترز» قد نسبت إلى الوزير اليمني امس قوله إنه كان يأمل أن يتم اول من امس التوصل لاتفاق بشأن انتقال السلطة في اليمن.
لكن الناطق الرسمي باسم تحالف أحزاب اللقاء المشترك (المعارضة الرئيسية باليمن) محمد قحطان أكد ان اللقاء المشترك سيرحب بأي أشخاص يسلم الرئيس اليمني علي عبدالله صالح السلطة لهم كما وعد أمس الأول، بشرط ألا يكونوا من أسرته.
وأضاف قحطان في تصريحاته لقناة «الجزيرة» الفضائية «ان الرئيس صالح وعد وعلى الملأ وأمام العالم بنقل السلطة إلى أشخاص موثوقين ونحن من هذا المنطلق سنعطيه فرصة خلال الساعات القادمة لنرى صدق ما وعد به أمام العالم».
وحول عدم استجابة الرئيس صالح لمطالب المعتصمين المطالبين برحيله، قال الناطق «إن أي اعتصامات سلمية لا يستجاب لمطالبها تتوسع إلى عصيان مدني سلمي وفي إطار الحق الدستوري»، مضيفا «أن الشباب مصممون على البقاء في أماكنهم حتى يخرج النظام، وسيطورون من اعتصاماتهم في إطارها السلمي المدني حتى يسقط الرئيس».