Note: English translation is not 100% accurate
الإسلام يبرز كقضية دعائية في الانتخابات المحلية بفرنسا
27 مارس 2011
المصدر : باريس ـ رويترز

برز الإسلام كقضية محورية في الحملة الدعائية للانتخابات المحلية التي تشهدها فرنسا اليوم والتي يأمل حزب الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي الفوز بها بانتهاج خط صارم بشأن اندماج الأقلية الفرنسية المسلمة الكبيرة.
وكان ساركوزي وضع اللبنات الاولى لذلك بطمس الخط الفاصل بين حزب الاتحاد من اجل الحركة الشعبية بزعامته وحزب الجبهة الوطنية المعادي للمهاجرين والذي تعرض لانتقادات حادة وقتا ما ولكنه تفوق على حزب الاتحاد في استطلاعات للرأي مؤخرا.
وكان وزير الداخلية الفرنسي كلود غيون الذي كان حتى وقت قريب يشغل منصب كبير موظفي ساركوزي بقصر الاليزيه قد بادر بتفعيل ذلك من خلال سلسلة من التصريحات التي تغازل الخطاب المعادي للمسلمين والذي جعل زعيمة الجبهة الشعبية ماري لوبن تحظى بتلك الشعبية.
وقال غيون هذا الشهر في رسالة شفهية للناخبين المنزعجين من الأعداد الكبيرة للمسلمين في البلاد «هم يريدون لفرنسا أن تظل فرنسا».
ووصف الوزير الغارات الجوية التي يقودها الغرب ضد ليبيا بأنها «حرب صليبية» مستحضرا صراعا مسيحيا ـ إسلاميا واقترح تجنب ارتداء المرضى في المستشفيات العامة لرموز دينية وهي قضية اخرى تثير قلق كثير من المسلمين.
وجاء التصعيد الخطابي بينما تقترب فرنسا من جولة الاعادة يوم الاحد في انتخابات المجالس المحلية.
وتقدم حزب الجبهة الوطنية بزعامة لوبن ليفوز بنسبة 15% من الأصوات ليبعد نقطتين فقط عن حزب الاتحاد من اجل الحركة الشعبية.
وتعلن حكومة يمين الوسط ولوبن أن هدفهم هو حماية «اللايسيت» وهي النسخة المتطرفة من العلمانية الفرنسية التي تكافح من أجل إبقاء الدين بعيدا عن الحياة العامة.ولكن وسط نقاش حول تقديم وجبات حلال في المطاعم المدرسية وأداء المسلمين للصلاة في الشارع بسبب صغر حجم مساجدهم صارت كلمة اللايسيت تشكل إطارا لمشكلات تحاول فرنسا تكييف طائفتها المسلمة البالغ تعدادها 5 ملايين نسمة عليها.