Note: English translation is not 100% accurate
مصور مبارك: عزمي «بعبع» وسوزان لا تصدق أنها عجوز والجميع كان يعد جمال لأن يكون «الريس» المقبل
27 مارس 2011
المصدر : الأنباء


قال المصور الصحافي في جريدة «الأخبار» المصرية محمد عبدالفتاح: نظرا لتميزي في العمل فإن إبراهيم سعده رئيس مجلس الإدارة حينها رشحني لأن أكون مصور الرئاسة هناك وفور إبلاغي توجهت إلى رئاسة الجمهورية بشكل سريع.
ويتابع عبدالفتاح الذي عمل في رئاسة الجمهورية لمدة ثلاثة عشر عاما لم يشعر فيها بالسعادة بسبب ما وصفه بـ «البعبع» وهو زكريا عزمي رئيس ديوان رئيس الجمهورية الذي عمل على مضايقته كثيرا في عمله ويقول عبدالفتاح خلال لقائه ببرنامج «الحياة اليوم» على قناة «الحياة»: لقد كان زكريا البعبع الذي يخيف كل الناس في رئاسة الجمهورية ويتصرف كما يشاء لأنه كان حاصلا على كل الصلاحيات بسبب ثقة الرئيس الزائدة فيه فكان يعمل وكأنه نائب رئيس الجمهورية الفعلي فكان يرتعش منه جميع اللواءات والعاملين في رئاسة الجمهورية، فكان يمنع ظهور أي شخص من الشخصيات مع رئيس الجمهورية حتى إن جميع الصور التي ظهرت فيها مع الرئيس ـ والكلام لعبدالفتاح ـ قمت بإخفائها حتى لا يتم إقصائي من رئاسة الجمهورية فورا، وهذا لم يكن معي فقط بل مع شخصيات كثيرة سواء رجال اعمال او وزراء او شخصيات التقى بها الرئيس كان يمنعني من تصويرها مع الرئيس الا بإذن، فكان يأمر احيانا بذلك حتى يأخذ الصورة ويبتز بها الشخصيات حيث تدفع الشخصية اموالا او تقدم له منفعة خاصة مقابل ان يعطيها الصورة بعد ان يأخذها مني وانا لا استفيد منها شيئا وبذلك حاول عزمي ان يكون هو الوحيد المتفرد بالرئيس ولا احد غيره.
وبالعودة الى الموضوع الاساسي وهو استخدام عزمي هذه الصور في تحقيق منافع شخصية قال كان ابراهيم نافع رئيس مجلس ادارة الاهرام مرافقا للرئيس في احدى الزيارات التي التقى فيها الرئيس الأميركي بيل كلينتون ووقتها كان نافع واقفا بين الرئيس مبارك وبيل كلينتون وطلب نافع ان اقوم بتصويره في هذا الموقف ولبيت طلبه وطلب مني نافع الصورة ولكني لم اعطها له حتى أستأذن من عزمي اولا وبالفعل حين توجهنا الى الفندق استأذنت من عزمي ان اعطيه الصورة فكان الرد «اياك ان تعطيه الصور» لأفاجأ بأن الصورة بعد ذلك منشورة في الاهرام واكتشفت ان عزمي هو الذي اعطاها له بهدف التوصية على زوجته التي كانت تعمل صحافية في الاهرام.
وبالحديث عن اسرة الرئيس وخاصة جمال الذي كان يعد سلفا لرئاسة الجمهورية والذي طرد من الرئاسة ـ عبدالفتاح ـ بسببه وبسبب الفكر الجديد لأن الفكر الجديد حسب عبدالفتاح كان يقوم على ان كل العاملين حول جمال مبارك اصغر منه سنا لأن عمره خمسون عاما ليبدو كل من حوله صغيرا وهذا هو السر في اقصاء صفوت الشريف بعيدا عن الاضواء في الفترة الماضية لأنها كانت محاولة من اجل تصفية الحرس القديم يقودها جمال الذي كان دائما ما يلازم والده في كل صغيرة وكبيرة بهدف تولي الحكم بعده حتى ان الجميع في اجتماعات أمانة السياسات كانوا دائما ما ينادونه بـ «ياريس».
اما علاء مبارك فكان بعيدا عن امور السياسة وكان مهتم فقط بالحياة الهادئة، فكان كثيرا ما يقوم بالفسح هو واصدقاؤه في المنتجعات السياحية في الداخل والخارج، وذكر انه في احدى المرات كان علاء في شرم الشيخ في الشاليه الخاص به واتصل به عزمي وطلب منه سرعة الحضور على الفور لمنزل الرئيس وهناك التقيت زوجة علاء مبارك وابنيه محمد علاء قبل ان يتوفى وعمر علاء وتوجهت بي السيارة الى قصر آخر وفوجئت بأن نانسي عجرم في الانتظار يريد الولدان التقاط صور معها.
اما سوزان مبارك فوصفها بأنها السيدة التي لم تشعر بأن عمرها قد تجاوز الثمانين فكانت هي الاخرى مشغولة بصورها وتطلب دائما بعد تصويرها ـ في الاجتماعات مع السيدات العجائز امثالها ـ والكلام لعبدالفتاح ايضا ـ ان يتم اجراء تعديلات للصور ببرنامج الفوتوشوب وحين يتم تعديلها تطلب تعديلها مرة اخرى وهكذا.