Note: English translation is not 100% accurate
«امسك جيمي».. حملة على «تويتر» لمحاكمة جمال مبارك.. وعمر البشير يهدي المصريين «كرامة» سقوط مبارك آلافاً من الأبقار
27 مارس 2011
المصدر : الأنباء


دشن مجموعة من مستخدمي موقع التواصل الاجتماعي «تويتر» حملة بعنوان «امسك جيمي» للمطالبة بالقبض على جمال مبارك ومحاسبته.
جاء ذلك كرد فعل سريع بعدما ترددت شائعات مؤخرا عن ظهور الابن الأكبر للرئيس السابق مبارك في نادي رجال الأعمال بالقاهرة بصحبة رئيس الوزراء الأسبق عاطف عبيد ود.زكريا عزمي.
وطالبت الحملة التي لاقت إعجاب الكثير من مستخدمي «تويتر» بالقبض على جمال مبارك ومحاسبته على وقائع الفساد التي تورط بها هو ورجال الأعمال المقربون منه وعلى رأسهم أحمد عز، حيث ساعدهم على نهب مصر ونشر الفساد السياسي والاقتصادي بها في السنوات الأخيرة، على حد وصفهم.
واختلطت تعليقات المشاركين في الحملة على «تويتر» ما بين الجدية والسخرية، حيث قال المشاركون: «اللي كان بيحكمنا آخر سنين جمال وهو أهم من مبارك وأكيد ليه يد في قتل الشهداء لازم يتحاكم عشان لو وقع.. ناس كتير هتقع».
بينما قال آخر: «امسك جمال عشان قاعد مأضيها شرم ولندن وبيتمتع بـ «توك توك» الاستقرار، وبلاش خديجة علشان لو خطفناها هنبيع الشعب علشان نكفي مصاريفها لحد ما يدفعوا الفدية».
وبلهجة سخرية قال مشارك آخر: «من أحلامي أشوف عمر سلامة ومحمد دياب عاملين فيلم «ليلة القبض على جمال مبارك» ويكون مأخوذ عن قصة واقعية».
ومشترك آخر باللهجة نفسها قال: «عيل وشبط في بلد بحالها تلاقيه دلوقتي بيعيط لأبوه وبيقوله خدوا مني الحزب يا بابي وعايز واحد تاني مليش دعوة، وابوه يقوله: الله يحرقك منا خدوا مني البلد كلها».
وعلى الفور انتشرت تلك الرسالة على المنتديات وتبادلها المصريون عبر صفحاتهم على شبكة الفيس بوك وكانت تعليقاتهم بين المطالبة بالقبض على جمال مبارك ومحاسبته وبين مجاراة النبرة الساخرة في الرسالة.
عمر البشير يهدي المصريين «كرامة» سقوط مبارك آلافاً من الأبقار
الرئيس السوداني عقد لقاء اكتنفته السرية مع زعيم حزب الأمة القومي المعارض بهدف التوصل لاتفاق يشارك فيه المهدي في الحكومة
من جهة أخرى يبدأ رئيس الوزراء المصري عصام شرف أول زيارة خارجية له اليوم إلى السودان، في وقت أعلن فيه الرئيس عمر البشير تقديمه هدية لمصر «آلاف الأبقار» اعتبرها المراقبون «كرامة» أو احتفاء كذبيح بمناسبة سقوط نظام الرئيس مبارك، فيما يعقد شريف ووفده الذي يضم 8 من الوزراء مباحثات مع الحكومة في الخرطوم، وحكومة الجنوب في جوبا وبعض قادة الأحزاب السياسية المعارضة، في وقت أنهى فيه مسؤولون في الخرطوم وجوبا مشاورات تتعلق بترتيبات الدولة السودانية الجديدة بالجنوب، إلى ذلك عقد الرئيس البشير لقاء اكتنفته السرية مع زعيم حزب الأمة القومي المعارض الصادق المهدي في سياق حوارات الطرفين بهدف التوصل لاتفاق يشارك فيه المهدي في الحكومة.
أول زيارة
وقال لـ «الشرق الأوسط» الناطق باسم الخارجية السودانية خالد موسى: «إن رئيس الوزراء المصري عصام شرف سوف يصل الخرطوم اليوم في أول زيارة رسمية له خارج البلاد بعد انتصار الثورة الشعبية في مصر يرافقه 8 وزراء، وعدد من كبار المسؤولين في الحكومة المصرية.
ويضم الوفد المصري د.نبيل العربي وزير الخارجية، وم.حسن يونس وزير الطاقة والكهرباء، وفايزة أبوالنجا وزيرة التخطيط والتعاون الدولي، ود.أيمن فريد وزير الزراعة واستصلاح الأراضي، وم.حسين العطفي وزير الموارد المائية والري، ود.عمرو عزت سلامة وزير التعليم العالي والبحث العلمي والتكنولوجيا، ود.سمير الصياد وزير الصناعة والتجارة الخارجية وم.عاطف عبدالحميد وزير النقل»، وقال موسى: «إن الزيارة تكتسب أهمية تاريخية ملموسة لأنها تعبر عن توجهات القيادة المصرية بعد الثورة حول تعزيز العلاقات الاستراتيجية بين البلدين وضرورة النهوض بها وترقيتها ووضعها في المسار الصحيح، وذلك وفاء للتاريخ المشترك، وتحقيقا للمصالح الحيوية للشعبين الشقيقين، وتأكيدا للمصير والوجهة المشتركة».
الحكومة المصرية
يذكر أن الرئيس عمر البشير قام بأول زيارة إلى القاهرة بعد الثورة، فيما تعد زيارة شرف رئيس الوزراء المصري كأول زيارة رسمية لرأس الحكومة المصرية للخارج، واعتبر موسى أن «ذلك يعكس الإحساس المشترك بخصوصية العلاقة وأهمية تمتين الوشائج التاريخية وتحقيق تطلعات شعبي وادي النيل»، وكان البشير قد أعلن ترحيبه بوحدة وادي النيل بين السودان ومصر، ويفسر المراقبون التحرك السوداني تجاه مصر بسبب المواقف المتأزمة مع نظام الرئيس السابق حسني مبارك، والذي اتهم الخرطوم بالتدبير لاغتياله في عام 1995 بمحاولة فاشلة في العاصمة الإثيوبية أديس أبابا، وأشار موسى إلى أن الوفد المصري سيشهد في محجر الكدرو شمال الخرطوم صباح يوم الاثنين بدء عملية ترحيل 5 آلاف رأس من البقر إلى مصر وهي هدية من البشير إلى الشعب المصري والتي أعلنها أثناء زيارته الأخيرة إلى القاهرة.
جنوب السودان
واعتبر المراقبون الهدية احتفاء رمزيا للتخلص من الرئيس مبارك حسب العرف السوداني حيث يحتفي السودانيون بذبيح الماشية عند المناسبات السعيدة، ويطلقون عليها «الكرامة»، وأكد موسى أن شريف ووفده سيتوجهون إلى عاصمة جنوب السودان مدينة جوبا لعقد مباحثات مع رئيس الجنوب سلفا كير ميارديت وكبار مسؤوليه، كما ستشمل المباحثات المصرية كذلك رؤساء وممثلي بعض الأحزاب السودانية خاصة حزب المؤتمر الوطني، الحزب الاتحادي، حزب الأمة القومي وآخرين.
ورأى موسى «أن هذه الزيارة ستفتح صفحة جديدة في العلاقات بين البلدين تتناغم مع تطلعات الشعبين وتستقي من روح الثورة المصرية، وتعزز من أواصر التواصل والتعاون وخصوصية العلاقات بين الشعبين الشقيقين».