Note: English translation is not 100% accurate
إنها ملحمة مصرية.. يد تبني ويد تحمل شعلة الحرية
27 مارس 2011
المصدر : القاهرة ـ أ.ش.أ
في مواجهة نذر «الثورة المضادة» يكتب المصريون ملحمة جديدة من ملاحم ثورتهم الشعبية ويكاد لسان حالهم يقول «يد تبني.. ويد تحمل شعلة الحرية» فيما شرعت حكومة الثورة في اتخاذ سلسلة من التدابير الرامية لإجهاض مخططات الثورة المضادة ومطاردة فلول النظام القمعي السابق وسط مؤشرات تدعو للتفاؤل بأن ثورة 25 يناير ستبقى ثورة يزهو بها النجم والأفق.
وكان د.عصام شرف رئيس الوزراء قد أطلق إشارات تحذير من نذر «الثورة المضادة» التي تتستر وراء احتجاجات عشوائية وتعطيل الإنتاج وإصابة أوجه الحياة الطبيعية في ارض الكنانة بحالة اقرب للشلل.
ووسط حالة من الترقب للإعلان الدستوري الذي سيحدد مسيرة المرحلة الانتقالية حتى إجراء الانتخابات البرلمانية والرئاسية وصياغة الدستور الجديد لمصرـ فإن أهمية استئناف مسيرة العمل والبناء تبدو موضع إجماع وطني بين المصريين الذين أدركوا بوعيهم ان أعداء الثورة هم المستفيدون من وقف عجلة العمل ويهمهم استشراء الأزمات في أوجه الحياة اليومية.
ويؤكد محللون أن ثورة الجماهير سواء في تونس أو مصر لم تكن بعيدة عن عامل الاقتصاد بقدر ما تلفت أيضا بقوة للعلاقة بين التنمية والعدالة والحرية وأن القضية ليست مجرد أرقام صماء حول ارتفاع معدلات النمو وإنما هي في جوهرها سؤال كبير حول توزيع عائد التنمية ضمن صيغة العدالة والحرية التي تطالب بها الجماهير العربية.
ففي غياب العدالة والحرية تتحول معدلات وأرقام النمو الاقتصادي وأحاديث المعجزة الاقتصادية لأكذوبة وعهن منفوش فيما يلاحظ د.جلال أمين الكاتب واستاذ الاقتصاد أن قوى العولمة التي باتت أكثر جرأة وتوحشا في العقدين الأخيرين تضافرت مع الميول الشخصية للممسكين بدفة حكم النظام السابق.