Note: English translation is not 100% accurate
في بيان لمجموعة الإخاء الوطني شعب واحد ووطن واحد: ضرورة إيجاد حلول ناجحة للعلل التي تفكك الوحدة الوطنية
30 مارس 2011
المصدر : الأنباء
أصدرت مجموعة الإخاء الوطني شعب واحد ووطن واعد بيانا جاء فيه: تنادت هذه المجموعة من بداية أكتوبر 2010 حتى مارس 2011 لتدارس الأوضاع العامة في البلاد من خلال اجتماعات متكررة وفي النهاية توافقت على البيان التالي:
بدافع من الإحساس بعظم المسؤولية الملقاة على عاتقنا ووفاء لواجبنا لهذه الأرض وفي سبيل الدفاع عنها وعن عزتها وكرامتها ووحدتها إزاء ما يجري في الساحة الوطنية من بروز وتنامي عوامل الفرقة بين أبناء هذا الوطن وانطلاقا من تمسكنا بدستور الكويت ومذكرته التفسيرية باعتباره معبرا عن إرادة الأمة في ماضيها وحاضرها ومستقبلها. يتنادى أبناء الكويت المحبون لهذه الأرض للعمل على تشخيص العلل التي تفكك الوحدة الوطنية نتيجة لعوامل الاصطفاف الطائفي والمذهبي والقبلي والطبقي والتي هي عوامل تمزيق وتفريق لوحدة المجتمع، فما ان يخمد المجتمع نارا حتى تشتعل نار أخرى، وعليه ينبغي إيجاد الحلول الناجحة والعمل على عزل عوامل التأجيج وقطع دابرها لتحصين مجتمعنا من هذه الآفة المدمرة، وتأتي في مقدمة الحلول الدعوة الى:
٭ قيام مشروع وطني يهدف الى تعزيز الترابط الاجتماعي وتكريس الوحدة الوطنية، ويساهم في الحد من محاولات تهديد هذا الترابط وذلك من خلال تطبيق دقيق لمواد الدستور والاحترام الكامل لسيادة القانون.
٭ دعم وتطوير آليات الأمان الاجتماعي ونبذ أفكار التطرف والغلو وغرس المفاهيم الإيجابية لدى المواطن.
٭ العمل على تسخير المناهج الدراسية لخدمة مفهوم الوحدة الوطنية.
٭ الرقي بوسائل الإعلام لتكون فيها حرية الكلمة في خدمة الوحدة الوطنية وتلاحم المجتمع والارتقاء بالخطاب الإعلامي وسمو ذوقه العام ومواجهة كل ما يمس هذا التلاحم والعبث بوحدته.
٭ السعي لدى جميع الأطراف للقضاء على الاستغلال السياسي للاختلافات الدينية والقبلية والمذهبية وغيرها وتجريم ذلك.
وبهدف الوصول لتحقيق هذه الغايات النبيلة ينبغي لنا العمل على تعزيز التعاون بين السلطتين التنفيذية والتشريعية مع ما يصاحب ذلك من توجيه النصح والنقد إليها لما يشوب عملها من سلبيات تنعكس على المجتمع والأمن العام للوطن. كما نتمسك بقيمنا العربية والإسلامية مع إيماننا بحرية الرأي والتعبير وحرية العقيدة الدينية وممارسة شعائرها في حدود الدستور والقانون، كما نسعى لتحقيق العدل والمساواة وتكافؤ الفرص باعتبارها دعامات أساسية في حياتنا.
لذلك على جميع أبناء الوطن ان يكونوا جزءا من هذا التفاعل وان يكون لهم الدور المؤثر فيه لترسيخ الوحدة الوطنية، ولمتابعة هذا الأمر فقد شكل الحاضرون لجنة متابعة سبل تحقيق الأفكار السابقة لاتخاذ ما يلزم درءا للعبث بالنسيج الاجتماعي لهذا البلد.
وبالله نستعين وهو ولي التوفيق.
الموقعون على البيان
أحمد زيد السرحان، عباس حبيب مناور، يوسف خالد المخلد، خالد عيسى الصالح، عبدالله ابراهيم المفرج، يوسف محمد النصف، عبدالله يوسف الرومي، عبدالمطلب عبدالحسين الكاظمي، محمد جاسم الصقر، علي عبدالله الخلف السعيد، غازي عبيد السمار، محمد جاسم السداح، عبدالوهاب محمد الوزان، عبدالواحد محمود محمد العوضي، سعد طامي العجمي، عبدالوهاب راشد الهارون، خالد جميعان سالم الجميعان، عبدالهادي عبدالحميد الصالح، وليد عبداللطيف النصف، علي موسى الموسى، احمد يعقوب باقر، د.محمد غانم الرميحي، احمد حاجي علي لاري، د.عبدالمحسن يوسف جمال، يحيى فهد السميط، إبراهيم يوسف العبدالمحسن، د.جاسم محمد الخواجة، د.جعفر يعقوب العريان، سامي عبداللطيف النصف، مصطفى عبدالله الصراف، مصطفى غلوم عباس، مهلهل جاسم النصف، موسى جعفر معرفي، د.شملان يوسف العيسى، يوسف عبدالكريم الزنكوي، د.عبدالله عبدالصمد معرفي، منصور احمد حمود المحارب، وليد عبدالله العصفور، د.نايف فلاح الحجرف، هاني محمد تقي معرفي، عبدالأمير علي الناصر، سليمان حمد الملا، فيصل عثمان الجيران، راشد عبدالرازق الرشيد، محمد خالد المطيري، فيصل حمد الملا، يوسف جاسم بورحمة، محمد حمود الهاجري، مفرج سالم الدوسري، حمود عقلة العنزي، انور جاسم الياسين، د.سعيد سليمان البلوشي، بدر شباب الشمالي.