Note: English translation is not 100% accurate
6 حكومات للمحمد أطولها الأخيرة بـ 671 يوماً
1 ابريل 2011
المصدر : الأنباء
ترأس سمو الشيخ ناصر المحمد 6 حكومات خلال 5 سنوات من 2006 إلى 2009 أطولها عمرا الحكومة الحالية والتي عمرت 671 يوما، أما الأولى فلم يزد عمرها على 147 يوما، والثانية 240، والرابعة 202 والخامسة 63 يوما.
الحكومة الأولى
في 7 فبراير 2006 صدر أمر أميري بتعيين المحمد رئيسا لمجلس الوزراء وتشكيل الوزارة رقم «22» في تاريخ الكويت.
وفي شهر ابريل 2006 اشتعلت قضية تعديل الدوائر الانتخابية وكانت النتيجة آنذاك صدور مرسوم أميري بحل مجلس الأمة والدعوة إلى انتخابات نيابية مبكرة، وقد أجريت بالفعل الانتخابات وجاءت نتائجها لصالح القوى السياسية والمطالبين بالدوائر الخمس.
الحكومة الثانية
في 2 يوليو 2006 صدر أمر أميري بإعادة تعيين سمو الشيخ ناصر المحمد رئيسا لمجلس الوزراء. وتكليفه بتشكيل الوزارة رقم «23» في تاريخ الكويت. وفي 17 يناير 2007 بدأ سيناريو التأزيم حيث قدم النواب د.وليد الطبطبائي ود.جمعان الحربش وأحمد الشحومي استجوابا للشيخ أحمد عبدالله وزير الصحة وعقدت جلسة الاستجواب في 19 فبراير 2007.
وبعد تزايد النواب المؤيدين لمادة الاستجواب وتقديم عشرة نواب طلبا لطرح الثقة وتحديد جلسة 5 مارس للتصويت على الطلب، اصبح موقف الوزير ضعيفا ولم يجد الشيخ ناصر المحمد خيارا سوى تقديم استقالة حكومته الثانية بكاملها في 4 مارس 2007.
الحكومة الثالثة
أعيدت الكرة في 6 مارس 2007 وصدر الأمر الأميري بإعادة تعيين سمو الشيخ ناصر المحمد رئيسا للوزراء وتكليفه بتشكيل الوزارة رقم 24 في تاريخ الكويت، وفي 25 مارس 2007 ولدت الحكومة الثالثة، لكن الحكومة كانت هذه المرة ايضا على موعد مع الاستجوابات والصراعات السياسية حتى جاء قرار صاحب السمو الأمير بحل مجلس الأمة في 19 مارس 2008 واجراء انتخابات برلمانية مبكرة، وفي 17 مايو اجريت الانتخابات وفق نظام الدوائر الخمس لأول مرة في تاريخ الكويت.
الحكومة الرابعة
شهد عام 2008 تشكيل الوزارة الـ 25 في تاريخ الكويت حيث قدم سمو رئيس مجلس الوزراء الشيخ ناصر المحمد استقالته في 19 مايو، وفي اليوم التالي أصدر صاحب السمو الأمير أمرا أميريا بتعيين سمو الشيخ ناصر المحد رئيسا لمجلس الوزراء كما كلفه بترشيح اعضاء الوزارة الجديدة.
وفي 25 نوفمبر قدمت الحكومة استقالتها الى صاحب السمو الأمير وقرر سموه إرجاء النظر في قبولها على أن تستمر الحكومة في أداء أعمالها، بما يحقق مصالح الوطن والمواطنين. وفي 14 ديسمبر صدر أمر أميري بقبول استقالة رئيس مجلس الوزراء والوزراء وتكليفهم بتصريف العاجل من الأمور الى حين تشكيل الحكومة الجديدة.
الحكومة الخامسة
تعتبر الحكومة الخامسة ثاني أقصر الحكومات عمرا في تاريخ البلاد من حيث عدد الايام التي شغلتها، فالحكومة الأولى كانت بتاريخ 6/12/1964 برئاسة المرحوم الشيخ صباح السالم، واستمرت لمدة 23 يوما، أما حكومة الشيخ ناصر المحمد الخامسة فعمرها 63 يوما. والحكومة الخامسة هي الوزارة الـ 26 في تاريخ التشكيلات الوزارية في الكويت.
وعلى اثر ثلاثة استجوابات والتهديد بآخر، قدمت الحكومة استقالتها إلى صاحب السمو الأمير، إذ تم قبولها، ثم عادت بعد يومين لترفع كتابا إلى سمو الأمير بعدم التعاون، فصدر تبعا لذلك مرسوم أميري بحل مجلــس الأمة والدعوة إلى انتخابــات جديدة في 16 مايو 2009 كما تم تكليف الحكومة بتصــريف العاجل من الامور.
أما الحكومة السادسة
فقد تشكلت في 29 مايو 2009 واستمرت حتى امس وهي أطول حكومات ناصر المحمد على الاطلاق وخرج منها وزير الداخلية الشيخ جابر الخالد بعد قبول استقالته وشهدت استجوابات عديدة منها لوزير الداخلية الشيخ جابر الخالد.
والسمة الأبرز في حكومات المحمد انها واجهت العديد من الازمات المتنوعة منذ بداية تشكيلها في فبراير من العام 2006 حتى الوقت الحالي وان بعض هذه الازمات استطاعت ان تعصف بمجلس الأمة ليعاد تشكيل الحكومة من جديد تحت رئاسة سموه، والبعض الآخر منها اجتازته الحكومة بسلام لتدخل في أزمة جديدة يثيرها النواب تحت قبة «عبدالله السالم» وهو ما أكد أن أحدا لا يستطيع ـ يتحدث عن الحكومة في عهد الشيخ ناصر المحمد ـ أن يتحدث عن حكومة واحدة، بل عن مجموعة من حكومات وصل عددها إلى 6 شابها العديد من الاستقالات والتعديلات الوزارية كان ابرزها التعديل الحكومي الكبير الذي تم في اكتوبر من العام 2007 الذي مازال هو الاوسع من نوعه.
ومن الأهمية بمكان الاشارة الى ان الحكومة الحالية التي بدأت عملها في نهاية مايو 2009 تعد أطول وزارة لسمو الشيخ ناصر المحمد على الاطلاق في حين تعتبر الحكومة الخامسة له من أقصر الوزارات عمرا إذ لم تستمر في عملها الا شهرين فقط وهو ما يوضح كم المعتركات السياسية التي واجهتها الحكومات الست التي شهدت العديد من الاستجوابات والتي أدت إلى استقالة العديد من الوزارات وإقالة وزير لأول مرة في تاريخ الكويــــت، بالإضـــافة الى حل مجلس الأمة ثلاث مرات وأدت إلـــى استقالة الحكومة او تعديلها لأكثر من مرة.
واتت الاستجوابات المتلاحقة من قبل اعضاء مجلس الأمة بحق الوزراء أحمد الفهد وأحمد العبدالله ود.محمد الصباح لتكون آخر استجوابات الحكومة السادسة.