Note: English translation is not 100% accurate
أكد أن القذافي والبشير دبرا 3 محاولات لاغتيال الرئيس السابق
حارس مبارك: كان يستضيف موظفاً للفرفشة والنكت وسوزان كانت تعيّن وتقصي وزراء ونواباً ومسؤولين
2 ابريل 2011
المصدر : الأنباء

رفعت المحجوب وفؤاد محيي الدين من أكثر الشخصيات التي كان يخاف منها مبارك
طبيعة عمل اللواء عبدالرحمن العدوي كنائب مدير أمن مؤسسة رئاسة الجمهورية في الفترة من 1980 وحتى عام 1990 والمسؤول الأول عن تأمين مبارك ومقار الرئاسة وقائد قسم مكافحة الإرهاب بالمؤسسة وحماية الشخصيات المهمة، كانت تدفعه طيلة السنوات العشر التي قضاها مع الرئيس لأن يسبقه دائما بخطوة، فكان يعرض حياته للخطر تأمينا لحياة الرئيس للدرجة التي جعلت الرئيس السابق يلقبه بالفهد.
وعن المواقف التي حمى فيها الرئيس السابق من اعتداءات قال العدوي: هناك العديد من المواقف، أبرزها حادث المنصة حينما كان مبارك نائبا لرئيس الجمهورية وكان المفروض أن أكون ملازما له وأحميه، غير أنه تم إخباري بأن حراسة الرئيس السادات هي التي ستتولى تأمين الحاضرين ومن ثم وقفت في الصف الخامس ولم أشغل بالي، وكان بجواري ابني الذي لم يتعد 10 سنوات وقتها لمشاهدة العرض العسكري، وفوجئنا بهجوم خالد الإسلامبولي وتنفيذ عمليته، ففي ذلك الوقت لم يتحرك أي من الحراسة الشخصية للرئيس السادات من هول الموقف، بينما تحركت أنا ورميت الكرسي على مبارك، ثم أخليت المكان بمساعدة عميد من المخابرات العامة ودفعنا مبارك في سيارة فولفو خاصة بأحد عمداء المخابرات العامة ثم توجهت به فورا إلى مستشفى المعادي العسكري، وكنا خائفين على مبارك والمشير أبوغزالة.
وأضاف العدوي: بالاضافة الى المنصة، هناك أحداث ووقائع معلنة وهي واقعة أديس أبابا في إثيوبيا أما الأحداث غير المعلنة والتي لم يعرفها سوى الحراسة الخاصة بمبارك وأفراد أسرته فقط، أولها واقعة تنزاينا وتفاصيلها كالتالي: حيث كان مفترضا أن يحضر الرئيس مؤتمرا هناك ووصلت تنزانيا أنا ومجموعة من الحراسة الخاصة أبرزهم اللواء مصطفى صادق مدير أمن الرئاسة آنذاك وبدأنا في جمع معلومات عن البلد ونشاط الجماعات المعادية فيها واستعنا في ذلك بالمخابرات التنزانية والمخابرات الأميركية، وبالفعل وردت إلينا معلومة في غاية الخطوة مفادها أن طائرة مبارك مستهدفة وسيتم ضربها بواسطة «ستريلا» فور هبوطها في المطار، وعلى الفور اتصلت بالفريق الآخر من الحراسة المرافقة للرئيس على الطائرة وتم استخدام حيلة ذكية وهي الهبوط في اتجاه معاكس للاتجاه الأصلي ثم الإقلاع مباشرة، ومن ثم تجنب التعرض لعملية تفجير طائرة الرئيس.
وتابع: والواقعة الثانية كانت في نيروبي عاصمة كينيا، حيث كان مبارك مشاركا في مؤتمر القمة الأفريقية، وكانت هناك محاولات للاعتداء على مبارك أثناء دخوله المؤتمر عن طريق الحراسة الخاصة بالجانب الليبي، غير أنني وأبوبكر بدراوي ومحمد عبدالحليم حمص استطعنا السيطرة على الموقف وتم القضاء عليهم فورا.
وعن الأطراف وراء العمليات السابقة قال العدوي: عمليتا تنزانيا ونيروبي كانتا وراءهما العقيد معمر القذافي لخلاف قديم يعود لأيام السادات على البترول في الصحراء الغربية والمياه الجوفية فضلا عن أن القذافي يريد أن يكون هو الزعيم للمنطقة العربية ولم يكن هناك أي عائق أمامه سوى مبارك، والأكثر من ذلك أن القذافي خطط ودعم عناصر داخلية لتنظيم انقلاب على مبارك في منتصف الثمانينيات.
وعن العقل المدبر لحادث أديس أبابا فهو عمر البشير وعلى الرغم من ذلك فالرئيس السابق كان يتعامل مع البشير ويبدو للجميع من الخارج أن بينهما علاقة طيبة جدا.
وعن دور سوزان مبارك داخل قصر الرئاسة قال العدوي: في بداية تولي مبارك رئاسة الجمهورية، كانت سوزان ممنوعة من الظهور في الفضائيات والصحف لدرجة أنها إذا ظهرت في أي صحيفة تتم معاقبة طاقم حراستها وتغييره، حتى بدأت تنفتح على كل الصحف والفضائيات عبر أنشطة اجتماعية مختلفة بدأت بجمعية تنمية خدمات مصر الجديدة ثم مكتبة الطفل بمصر الجديدة، ثم تطور الأمر للتدخل بشكل مباشر في العمل الرئاسي وتعيين الوزراء، أبرزهم د.حسين كامل بهاء الدين والذي أصبح وزيرا للتعليم بعد أن كان طبيبا لعلاء وجمال، ووصل تدخلها أيضا إلى أنها عينت أحد الشيوخ في البرلمان لكي تقر قانون الخلع.
وعن الشخصيات التي كان يحبها مبارك قال العدوي: سياسيا، مافيش، لكن على الجانب الآخر كان يحب شخصا يقص له النكت والطرائف والشهير بـ «مضحك الرئيس»، وهو شخص يدعى صلاح مختار كان يعمل في الجهاز المركزي للمحاسبات وكانت هناك سيارة تحضره من الجهاز إلى القصر الجمهوري، ويقوم مضحك الرئيس بإطلاق النكت وعمل الأفيهات التي كانت تسعد الرئيس وتجعله يضحك بصوت عال، وكان يحصل على هدايا وعطايا لم يحصل عليها كثيرون من المقربين لمبارك.
اما الشخصيات التي كان يخاف منها مبارك فكان أهمها، د.رفعت المحجوب لأنه كان شخصية سياسية وكان الرئيس لا يستريح له، وكذلك فؤاد محيي الدين الذي كان سياسيا من الطراز الأول ويعرف كيف يدير منصبه.