Note: English translation is not 100% accurate
باركوا ثقة صاحب السمو بتكليفه تشكيل الحكومة الجديدة
نواب: المحمد رجل المرحلة والأقدر على استكمال مسيرة التنمية والأكثر كفاءة لقيادة دفة الحكومة لتحقيق تطلعات الشعب الكويتي
6 ابريل 2011
المصدر : الأنباء










دميثير: نرحب بعودة المحمد لما يحمله من نوايا طيبة لخدمة الكويت
حماد: نثمّن تجديد الثقة الأميرية في المحمد الرجل المناسب في المكان المناسب
الجسار: الاختيار من صلاحيات الأمير وعلينا السمع والطاعة
المويزري: المطلوب حكومة تحترم الدستور وتلغي دور البطانة الفاسدة
الراشد: نهنئ المحمد بثقة أمير الحكمة.. والمهددون بالاستجواب «غاويين خسارة»
اللميع: نبارك للمحمد الثقة السامية وعليه الأخذ بملاحظات النواب حول اختيار الوزراء
العمير: يجب حسم التشكيل الحكومي حتى يستعيد البرلمان دوره التشريعي
المسلم: يجدد دعوته لرئيس الوزراء للاعتذار عن رئاسة الحكومة
عسكر: يجب على الجميع احترام رغبة صاحب السمو الأمير
بارك عدد من النواب تجديد الثقة الأميرية بسمو رئيس مجلس الوزراء الشيخ ناصر المحمد وتكليفه بتشكيل الحكومة الجديدة، مؤكدين ان المحمد هو الرجل المناسب لقيادة الحكومة خلال الفترة المقبلة لما يمتلكه من خبرة ونوايا طيبة يسعى من خلالها الى بناء الكويت وخدمتها.
وشدد النواب على اهمية احترام رغبة واختيار صاحب السمو الأمير ودعم المحمد للوصول الى حكومة يمكنها العمل مع المجلس، مطالبين المحمد بالتريث في تشكيل الحكومة والحرص على حسن اختيار الوزراء ليكونوا رجال دولة.
المحمد نواياه طيبة
في هذا الاطار بارك النائب خلف دميثير تسمية سمو الشيخ ناصر المحمد رئيسا لمجلس الوزراء من قبل صاحب السمو الأمير لما يحمله المحمد من نوايا طيبة لخدمة بلده ونقله للأحسن، معتبرا ان التهديد باستجواب سمو الرئيس مرة أخرى لأنه عاد لرئاسة الحكومة شخصاني وعدائي، متوقعا «اندحار» مهددي سموه، مؤكدا ان اغلبية الشعب ومجلس الأمة مدركون لأساليب اعدائه.
وأضاف دميثير: نشكر صاحب السمو الأمير على ثقته الغالية التي أولاها لسمو الشيخ ناصر المحمد وتأكيده اختيار المحمد رئيسا لمجلس الوزراء، معتبرا ان هذا القرار في محله لأن الشيخ ناصر جدير بهذا المكان ويمتلك قدرة نقل البلد من الحسن الى الاحسن وله نوايا طيبة في خدمة بلده، مستدركا: «لكن المحمد يحتاج الى التعاون من اعضاء المجلس ومن الاعلاميين لينتقل بمسيرته الى وضع افضل».
وتمنى دميثير على المحمد ان يختار وزراء معاونين له وعلى قدر من المسؤولية ونتمنى ان يحفظ الله الكويت وشعبها من كل مكروه.
ورد دميثير على ما اثير من ان عودة المحمد تعني اعادة استجوابه من قبل بعض النواب وعما اذا كان ذلك سيشكل ازمة بين السلطتين، قائلا: رأي هؤلاء ليس له مكان ولا احترام لدي لأنهم شخصانيون وعدائيون ومقاصدهم معروفة، مضيفا ان الشعب الكويتي بدأ يعرف من هؤلاء وماذا يريدون؟ ولماذا يؤزمون ويضعون العصا في الدولاب؟ ولله الحمد فإن اغلبية الشعب والمجلس مدركة لهذه الأساليب والألاعيب. «سيندحرون»، متسائلا: كيف تبدأ برحلة جديدة مع حكومة جديدة وتستجوبها وبأي موضوع وهي لم تعمل اصلا؟ معتبرا ان القضية شخصانية لأن اولئك قالوا: اذا رجع المحمد فسنستجوبه، قائلا: «اعتقد ان هذا كلام فاضي ومأخوذ خيره والله يعينهم على انفسهم».
نبارك للمحمد تجديد الثقة
من جانبه، بارك النائب سعدون حماد العتيبي تجديد الثقة الاميرية السامية لصاحب السمو الأمير المفدى الشيخ صباح الاحمد بسمو رئيس مجلس الوزراء الشيخ ناصر المحمد، وقال: علينا جميعا احترام هذه الرغبة الاميرية والمتمثلة في اعادة تعيين المحمد في منصبه من جديد.
وطالب حماد في تصريح صحافي الشيخ ناصر المحمد بعدم الاستعجال في اختيار الوزراء في التشكيلة الحكومية الجديدة، داعيا الى استبعاد الوزراء غير المتعاونين وغير القادرين على العمل على أكمل وجه، وأوضح ان المرحلة المقبلة تتطلب وجود وزراء متعاونين وعلى قدر من الكفاءة.
وذكر العتيبي أن سمو الشيخ ناصر المحمد الذي نال اليوم ثقة صاحب السمو الأمير كان ايضا قد نال ثقة النواب في آخر استجواب قدم لسموه، الامر الذي يدلل على كفاءة الرجل وعمله المخلص في خدمة الكويت، داعيا زملاءه النواب لتجاوز المرحلة الماضية والتفكير في التعاون من اجل خدمة ورفعة الكويت بعيدا عن الاجندات الشخصية ومحاولات البعض النيل من شخصية المحمد، لافتا الى ان الظروف الراهنة في المنطقة توجب علينا التعاون والوقوف صفا واحدا في وجه التحديات الخارجية.
وانهى العتيبي تصريحه مباركا للمحمد مرة اخرى، وقال: تستاهل يا بوصباح، فأنت نعم الرجل المناسب للمكان المناسب، وفقكم الله لما فيه خير الوطن ورفعة شأنه.
ماتشهده الساحة غير مسبوق
ومن جانبها قالت النائبة د.سلوى الجسار ان ما تشهده الساحة من ظاهرة الدعوة الى جمع تواقيع لرفض الشيخ ناصر المحمد أمر لم تشهده البلاد على مر تاريخها، ولا يجوز مقارنة هذه الاجراءات باحداث عام 1986 وتداعياتها السلبية على البلاد، مشيرة الى ان الدستور كفل حرية الرأي ولكل انسان التعبير عن رأيه وفقا للقانون فهي حرية شخصية اما جمع التواقيع فانه فضلا عن خطورته لا يعبر عن حرية الرأي التي يقصد التعبير عنها.
حق أصيل
واضافت: تعيين رئيس الوزراء واختياره حق اصيل لصاحب السمو الأمير اختصه به الدستور واصفة اي محاولات لممارسة ضغوط في ظل الظروف التي تشهدها الساحة الخليجية والدولية بأنها نتيجة اتجاهات تسيطر على البعض ممن لا يرون حقيقة مجريات الامور وهي نتاج استراتيجيات مفقودة في ظل غياب الرؤية الواضحة في اجواء تسودها مشاعر تتربص بالبلاد مستغلين الصالحين من المواطنين الغيورين على أمن واستقرار وسلامة البلاد.
واستطردت بأن المواقف الاخيرة للبعض ما هي الا انتهاج لذات اسلوب التعامل غير الواضح وانعدام الرؤية الواقعية لاحكام الدستور، وما يدور حولنا من امور لا تغيب عن فطنة الحريص على بلاده الذي يترك المصالح الشخصية مفضلا المصالح العليا لاستقرار البلاد، مشددة على اهمية التعامل مع المرحلة الحالية بروح ايجابية دون صراخ وشعارات.
روح تنادي بالتعامل وفق نصوص الدستور واحكام القانون التي تتوافق مع مسؤوليات من عهد اليهم الشعب بان يمثلوه حقا وصالحا وخدمة للوطن.
وابدت اسفها لما تشهده الساحة من تطرفات يعتقد البعض انها منفذة لاختيار رئيس الوزراء حسب اهوائهم دون استشعار لواقع المسؤولية وقفزا غير مبرر او بقبول لصلاحيات صاحب السمو الأمير وهي الأولى بالاتباع والطاعة شرعا وقانونا ووفاء وتقيدا بالمسؤولية، مناشدة الجميع اليقظة والحرص حتى لا نجد انفسنا امام منزلق لا نهاية له ولاصلاح ما يسببه من اضرار وخطورة.
حكومة تحترم الدستور
بدوره قال النائب شعيب المويزري: نريد حكومة تحترم الدستور وتعمل به وتحافظ عليه وتحارب الفساد المالي والاداري ولا تهدر اموال الشعب مطالبا بالا يكون هناك مكان او نفوذ لقوى الفساد فيها وان تلغي دور البطانة الفاسدة في اتخاذ القرار وتتعامل مع الواقع من خلال فتح ابوابها والتواصل المباشر مع الشعب.
وزاد المويزري بأنه يجب على الحكومة ان تحرص على الوحدة الوطنية وعدم المساس بأمن البلاد وتحرص على المصلحة العامة ولا تجامل احدا في شأن الكويت واهلها، مضيفا: نريد عقولا تخطط وتعمل للكويت لا لمصالحهم الخاصة، نريد حكومة تتعلم من اخطاء الماضي وتفكر وتستوعب احداث الحاضر وتقودنا لمستقبل مستقر وآمن ومشرق.
وبين المويزري اننا نحتاج الى حكومة لا تتجاهل الشعب ولا تسمح لاحد بالعبث بحقوقه وحكومة تؤمن بأن مصيرنا مشترك مع اشقائنا في دول مجلس التعاون، مؤكدا على اننا نريد حكومة ومجلس امة يعملان وفقا لمصلحة البلد والشعب وليس لاجندات او مصالح خاصة.
قمة الشخصانية
وبدوره اكد النائب علي الراشد ان التلويح بتقديم استجوابات الى سمو رئيس مجلس الوزراء الشيخ ناصر المحمد في حال عودته هو قمة الشخصانية وقفز على الدستور.
وقال الراشد في تصريح للصحافيين امس ان كل استجواب شخصاني سنتصدى له، مشيرا الى ان هناك من يبحث عن مصالح انتخابية بعيدا عن مصلحة البلد.
وهنأ الراشد سمو رئيس مجلس الوزراء الشيخ ناصر المحمد على تجديد الثقة الغالية من صاحب السمو امير الحكمة الذي اسعدنا كثيرا بهذا الاختيار.
واضاف: «نحن كنا مطمئنين، بما ان هذا القرار عند صاحب السمو الأمير فإن سموه لن يختار احدا الا هو فيه خير لصالح البلد لذلك نبارك لاهل الكويت ونبارك لسمو الشيخ ناصر على هذه الثقة ونقول له الله يعينك على المرحلة المقبلة وان شاء الله يكون قدها».
وامل الراشد في حسن الاختيار للوزراء خلال المرحلة المقبلة ليكون الفريق الذي سيعمل مع سموه هو الذي يعينه ويعين الكويت بشكل عام داعيا الى التريث في الاختيار ليكون الرجل المناسب في المكان المناسب.
وتدارك قائلا: وسنسعد اكثر لو دخلت اكثر من وزيرة في هذه الحكومة التي تمثل الشعب الكويتي برجاله ونسائه.
وعما اذا كان يرغب بدخول الحكومة قال الراشد: انا لا افكر في دخول الوزارة، فيما اعتبر ان التلويح بتقديم استجوابات الى سمو الشيخ ناصر في حال اعيد تكليفه، «هذا قمة الشخصانية وهذا قفز على الدستور ويبدو انهم يتكلمون عن دستور خاص فيهم، غير دستور 1962 لان في هذا الامر تحدي لرغبة صاحب السمو وكذلك فيه قفز على احكام المحكمة الدستورية التي تكلمت عن هذا الامر وكأنها تتحدث عن اليوم».
واضاف: سنترصـــــد وسنتصدى لكل استجواب شخصاني لا يخدم الكويت ويحقق مصالح انتخابية فقط، بعيدا عن مصلحة البلد، ويبدو انهم غاوين خسارة.
وشدد على ضرورة حسن الاختيار وان يكون هناك فريق حكومي متضامن ويعمل كفريق واحد وليس كل وزير يعمل على حدة.
ورأى ان في الحكومة السابقة كان واضحا وجود تفكك ما بين اعضاء الحكومة كوزراء مؤكدا على اهمية العمل كوحدة واحدة في اطار التعاون والتضامن ويكونوا رجال دولة وليسوا موظفين كبار.
وعن التحديات الاقليمية وتطورات الاحداث بما يتعلق بالتدخل الايراني في المنطقة قال الراشد، اعتقد ان سمو الشيخ ناصر هو اكثر قدرة منا في هذه المسألة لأنه رجل ديبلوماسي سياسي قديم، وكان في السابق سفيرا للكويت في ايران وهو اعلم في هذه الامور وكيفية التصرف فيها بحكمة بما يخدم بلدنا وشعب الكويت.
واضاف: نعتقد ان هذا الملف طالما هو بيد سمو الشيخ ناصر فهو في ايدي امينة.
الثقة الأميرية محل تقدير
بدوره هنأ النائب غانم الميع سمو رئيس مجلس الوزراء الشيخ ناصر المحمد على الثقة السامية لسمو الامير الشيخ صبح الاحمد حفظه الله وتكليفه بتشكيل الحكومة الجديدة متمنيا ان يوفقه الله في المرحلة المقبلة بتشكيل حكومة قوية وزراءها رجال دولة قادرين على تطبيق القانون والعمل من خلال مواد الدستور.
وقال الميع في تصريح صحافي ان الثقة الاميرية السامية في اختيار سمو الشيخ ناصر المحمد رئيسا للحكومة محل تقدير واحترام الجميع مؤكدا ان تعزيز الاستقرار السياسي لا يمكن ان يأتي الا بتعاون السلطتين والتعامل مع الاحداث وفق الدستور مشددا على ضرورة وجود برنامج عمل حكومي واضح يحقق طموح المواطنين.
وطالب الميع سمو رئيس مجلس الوزراء الشيخ ناصر المحمد الاخذ بملاحظات النواب حول تشكيل الحكومة الجديدة امر ضروري وغاية في الاهمية، مضيفا ان الاستجابة لمطالب النواب في هذا الشأن يحقق تناغم العلاقة بين السلطتين والتعاون في اطار العملية الديموقراطية ودفع عجلة التنمية الى الامام متمنيا ان يتوافق التغيير الحكومي مع متطلبات المرحلة المقبلة.
تلبية طموح المواطنين
ومن ناحيته بارك النائب د.علي العمير لسمو الشيخ ناصر المحمد على ثقة سمو امير البلاد بتكليفه بتشكيل الحكومة.
وتمنى العمير من الشيخ ناصر المحمد ان يوفق بأختيار حكومة قوية قادرة على تلبية طموح المواطنين وكذلك ادارة عجلة التنمية التي وعد بها النواب والمواطنين من قبل وسبق وان اعطاها المجلس كل التسهيلات اللازمة في السابق.
وشدد العمير على ضرورة حسم امر تشكيل الحكومة في اقرب وقت حتى يستعيد البرلمان دوره التشريعي.
وحول طرح اسمه في التشكيلة الوزارية قال العمير وهو مبتسما هذا الامر كان قبل استقالة الحكومة، مشيرا الى ان بعض الاشخاص يعتقدون بأن الوزارة هي مغنم الا انه في حقيقة الامر الله يعين الوزير في هذه الظروف السياسية.
من جهته قال النائب صالح عاشور: اعادة تكليف سمو الشيخ ناصر المحمد رئيسا للوزراء هي رغبة اميرية وعلينا ان نحترم الرغبة الاميرية ولكن في نفس الوقت، الآن مسؤولية رئيس الحكومة مسؤولية مضاعفة، فأمامه ملفات صعبة في المرحلة القادمة ومنها ملف الاستجوابات وملف التنمية بكل ابعاده، والأهم ملف الوحدة الوطنية، هذه الملفات يجب ان تكون امام الحكومة القادمة مما يسمح بتجاوز هذه الملفات للمحافظة على استقرار الكويت والوحدة الوطنية.
وحول ما اذا كان استجوابه لوزير الخارجية مازال قائما قال عاشور: استجوابي سأقرره بعد تشكيل الحكومة وحسب الظرف السياسي المناسب، مشيرا الى أنه لا يمكن ان ينجح اي استجواب ما لم يكن هناك تنسيق مع الآخرين وهذا عمل سياسي متاح للجميع.
شكراً لصاحب السمو
بدوره، أعرب النائب عسكر العنزي عن شكره لصاحب السمو الأمير لتجديد ثقته السامية الغالية في سمو الشيخ ناصر المحمد وإعادة تكليفه بتشكيل الحكومة الجديدة، لافتا الى أن الشيخ المحمد هو رجل المرحلة والأقدر على استكمال مسيرة التنمية التي بدأها بإقرار أول خطة تنموية في البلاد منذ العام 1986.
وبارك عسكر للشعب الكويتي إعادة تكليف سمو الشيخ ناصر المحمد رئيسا للوزراء، مؤكدا أن سموه هو الأكفأ لهذا المنصب والاكثر قدرة على قيادة دفة البلاد الى بر الأمان والارتقاء بالدولة والدفع بمسيرة الانجازات التنموية الى الامام، مشيرا الى ان الشيخ المحمد نال ثقة صاحب السمو الأمير منذ العام 2006، فضلا عن نيل المحمد ثقة مجلس الأمة أكثر من مرة.
وقال عسكر في تصريح صحافي بمناسبة صدور المرسوم الأميري أمس بتولي سمو الشيخ ناصر المحمد رئاسة الحكومة الجديدة: انه يجب على الجميع احترام رغبة صاحب السمو الأمير، وان نقول لسموه سمعا وطاعة، مطالبا بفتح صفحة جديدة بين اعضاء السلطتين قائمة على التعاون المثمر.
وبارك النائب عسكر للمعلمين بوزارة التربية إقرار الكادر الوظيفي الخاص بهم، وبارك أيضا لطلبة جامعة الكويت والهيئة العامة للتعليم التطبيقي والتدريب والجامعات الخاصة في الكويت بعد أن نالوا الموافقة المبدئية من اللجنة المشتركة على قانون زيادة المكافآت الخاصة بهم الى 200 دينار للأعزب و350 دينارا للمتزوج.
وتوجه عسكر بالشكر الى رئيس ومقرر وأعضاء اللجنة المشتركة التعليمية والمالية على ما بذلوه من جهود مضنية من أجل انجاز قانوني كادر المعلمين وزيادة مكافأة الطلبة، مطالبا مجلس الأمة والحكومة الجديدة بسرعة إقرار القانونين في أقرب جلسة يتم عقدها لرفع المعاناة عن العاملين بمهنة التدريس والطلبة.
وقال عسكر في تصريح صحافي: مهنة التعليم تعد من المهن الشاقة ذات الأهمية الاستراتيجية في بناء الأوطان، وهو ما يتطلب دعم المعلمين ماديا ومعنويا، فهم الأمناء على عقول أطفال وشباب الكويت، معربا عن أسفه من ان هذه المهنة أصبحت طاردة للمواطنين الكويتيين بسبب تدني الرواتب وعدم وجود أي حوافز تشجيعية لهم.
وأشار عسكر الى أنه سبق أن تقدم باقتراحات بقوانين لاعتبار مهنة التعليم مهنة شاقة وزيادة البدلات والحوافز والمكافآت للعاملين في التدريس الى جانب زيادة المكافآت الخاصة بطلبة الجامعة والتعليم التطبيقي والجامعات الخاصة.
الاختيار حق لسمو الأمير
ومن جانب آخر، قال النائب د.فيصل المسلم: ان اختيار رئيس مجلس الوزراء رغم إدراكي الكامل انه حق مطلق لصاحب السمو الأمير، إلا ان الأمانة والمسؤولية تحتم عليّ الآتي:
تجديد دعوتي للشيخ ناصر المحمد للاعتذار عن رئاسة الوزراء، وعلى الشباب تغيير دعوتهم نحو حملة التواقيع الى عنوان «اعتذر يا شيخ ناصر».
وأكد المسلم انه لن ينصلح الحال إلا بعلاج جذري أساسه تعديل دستوري يحقق إخراج الحكومة من عضوية مجلس الأمة ووجوب حصول الحكومة على ثقة المجلس.
تهنئة للشعب الكويتي
وهنأ النائب سعد الخنفور الكويت وشعبها بإعادة اختيار سمو الشيخ ناصر المحمد رئيسا لمجلس الوزراء الذي طالما أكدنا مرارا أنه الأفضل والأصلح في المرحلة المقبلة وحصوله على ثقة صاحب السمو الأمير.
واقرأ ايضاً:
«العود» يجدّد الثقة بناصر المحمد
الأمير يجدد تعيين المحمد رئيساً لمجلس الوزراء ويكلفه بتشكيل الحكومة الجديدة
مسيرة السنوات الـ 5 لحكومات ناصر المحمد الـ 6
جلسات المجلس مؤجلة لحين إعلان تشكيل الحكومة
الدقباسي: ندعو إيران إلى عدم التدخل في الشؤون الداخلية للدول العربية.. والوعلان في ندوة الشليمي: المد الإيراني يهدف لضرب الوحدة الخليجية
المطير يسأل محمد الصباح عن عدد الديبلوماسيين الإيرانيين.. والحمود عن عدد الجالية
«المشتركة»: مكافأة الطلبة 200 دينار شهرياً للأعزب و350 للمتزوج من كويتية بشرط استمرار الزواج.. والموافقة على كادر الهيئة التعليمية الجديد
العتيبي: جميع الظروف أصبحت مهيأة لإقرار كادر المعلمين
قانون مكافأة الطلبة في الجامعة و«التطبيقي»
قانون شراء المديونيات وكيفية تحصيلها
«التشريعية» توافق على شراء الدولة لبعض المديونيات لإتمام «الصلح الواقي»
إشهار «الأحزاب» يرشد الحياة السياسية
زنيفر يطالب بإنشاء إدارة للأزمات والكوارث