Note: English translation is not 100% accurate
حماس تؤكد نجاة خليفة المبحوح بالغارة الإسرائيلية في السودان
غارات إسرائيلية على غزة تقتل وتصيب أكثر من 38 فلسطينياً
8 ابريل 2011
المصدر : عواصم ـ وكالات


أصيب فتى اسرائيلي امس بجروح بالغة اثر إطلاق عدة صواريخ من قطاع غزة، رد عليها الجيش الاسرائيلي بشن سلسلة غارات جوية وبقصف مدفعي عنيف ما أدى الى مقتل 4 فلسطينيين وإصابة 34 آخرين بجروح، والى انتهاء التهدئة الجديدة بين الطرفين التي لم تدم سوى 10 ايام.
وكانت حركة حماس التي تسيطر على قطاع غزة نجحت في اقناع الفصائل الفلسطينية الرئيسية في القطاع في 26 مارس بتجديد ضمني للهدنة مع اسرائيل شرط ان يتقيد بها الطرفان اثر حصول تدهور اعتبر الأخطر منذ نحو سنتين.
إلا ان 7 فلسطينيين قتلوا منذ ذلك التاريخ بينهم 3 من مقاتلي حماس و3 من الجهاد الإسلامي في غارات جوية اسرائيلية، ما دفع الحركتين الى التوعد بالانتقام ولو بعد حين.
وأعلنت مصادر امنية اسرائيلية ان فتى اسرائيليا اصيب بجروح خطرة اثر إصابة مؤخرة الباص الذي كان يستقله مع تلامذة قرب كيبوتز نحال عوز بصاروخ مضاد للدروع، كما أصيب سائق الحافلة بجروح طفيفة.
وأكدت المصادر نفسها انها المرة الأولى التي يصاب فيها هدف مدني بهذا النوع من الصواريخ.
وأفاد مصدر امني اسرائيلي ومصور فرانس برس بأن نظام القبة الحديدية الاسرائيلي المضاد للصواريخ اعترض للمرة الأولى امس صاروخا اطلق من قطاع غزة.
وجاء الرد الإسرائيلي عنيفا عبر الغارات الجوية والقصف المدفعي ما أدى الى مقتل 4 فلسطينيين وإصابة 34 آخرين بجروح.
وأعلن ادهم ابوسلمية المتحدث باسم لجنة الإسعاف والطوارئ التابعة لوزارة الصحة في حكومة حماس ان «حصيلة القصف الإسرائيلي على القطاع حتى الآن بلغت 4 شهداء و34 اصابة بينهم مسعفان وأطفال ونساء».
الى ذلك، أعلنت حركة «حماس» الفلسطينية أمس نجاة أحد قادتها العسكريين من غارة جوية استهدفت سيارة في السودان قبل يومين وأسفرت عن مقتل شخصين.
وقال القيادي في الحركة إسماعيل الأشقر إن ابن شقيقه القيادي في كتائب القسام عبداللطيف الأشقر كان هو المستهدف من الغارة التي اتهم إسرائيل بالوقوف خلفها عبر استهداف سيارة مدنية بجوار مطار مدينة بورسودان شرق السودان. ونقلت وكالة «صفا» المحلية عن الأشقر تأكيده أن ابن شقيقه (الذي غادر غزة عام 1998 وتقطن عائلته في مخيم جباليا للاجئين شمال قطاع) كان المستهدف الرئيسي بالغارة الإسرائيلية في السودان «لكن الله أعماهم ونجاه».
وأشار إلى أن ابن شقيقه تعرض لعدة محاولات اغتيال إسرائيلية ومطلوب لها منذ سنوات طويلة.
وكانت وسائل إعلام ذكرت أن عبد اللطيف الأشقر الذي تتهمه إسرائيل بالمسؤولية عن تهريب الأسلحة لحركة حماس في قطاع غزة قد قتل في القصف.
ويتردد أن الأشقر خلف القيادي في حماس محمود المبحوح الذي اغتالته إسرائيل في دبي في يناير من العام الماضي.