Note: English translation is not 100% accurate
السفير السعودي بالقاهرة: لا علاقة للرياض بمبارك بعد تنحيه ولم تعرض استضافته
8 ابريل 2011
المصدر : القاهرة ـ د.ب.أ

أكد السفير السعودي في القاهرة أحمد عبدالعزيز قطان أنه لا علاقة حاليا بين بلاده والرئيس المصري السابق حسني مبارك بعد تنحيه، وقال إن علاقة المملكة العربية السعودية هي مع الشعب المصري ومن يرأسه.
وأكد في حديث لصحيفة «الأهرام» المصرية نشرته امس أن بلاده «لم تعرض استضافة» مبارك. كما نفى السفير السعودي بشدة ما نشر حول قيام بلاده بتهديد مصر بسحب استثماراتها منها وطرد العمال المصريين من أراضيها حتى لا يحاكم الرئيس السابق، وأوضح أنه حضر اللقاءين اللذين جريا بين وزير الخارجية السعودي الأمير سعود الفيصل والمشير حسين طنطاوي رئيس المجلس الأعلى للقوات المسلحة ولم يتم التطرق الى هذا الموضوع من قريب أو بعيد. وأكد قطان عدم علمه بما أثير قبل تنحي مبارك حول استعداد الرياض دعم مصر بإنشاء صندوق قيمته خمسة مليارات دولار اذا توقفت المعونة الأميركية لمصر، وقال: «لكن لاشك أنه اذا توقف الدعم الأميركي لمصر فإن السعودية لا يمكن أن تتأخر عن مد يد العون لها سواء كان الرئيس المصري هو حسني مبارك أو غيره».
وردا على سؤال حول موضوع توشكى وما قيل بشأن شراء الأمير الوليد بن طلال الأراضي هناك بأسعار تقل عن قيمتها الحقيقية، قال قطان إن «الوليد قام بأعمال كثيرة في حب مصر ولديه ملف استثمارات هائلة في مجالات عديدة، وبخصوص موضوع توشكى فإن الجهات المعنية بالتحقيق في هذا الأمر عليها أن توضح الحقيقة كاملة للشعب المصري.
وما أعلمه أنه أنفق 650 مليون جنيه لاستصلاح الأرض ولم يحقق أرباحا، ويجب على وسائل الاعلام أن تعالج الموضوع بهدوء وروية، واذا كان هناك حق للحكومة المصرية والشعب المصري فلابد من اعادته مهما كلف الأمر». وفي شأن ما أثير حول مشاركة رؤوس أموال خليجية في إقامة مشروعات تنموية في إثيوبيا ومن بينها انشاء سدود على النيل بعد توقف الدعم الدولي والأوروبي لإقامة هذه السدود، قال قطان: «إنني لا أعلم أن هناك مساهمة سعودية في إنشاء سدود في إثيوبيا. لكن هناك تعاونا بين السعودية وإثيوبيا في المجال الزراعي لإنتاج محاصيل تحتاجها المملكة»، مؤكدا ان بلاده لا يمكن ان تقدم على عمل يضر بمصر ومثل هذه الأمور يتم التنسيق المسبق فيها.