Note: English translation is not 100% accurate
مفتي السعودية ينفي إفتاء ابن باز بقتل السادات ويصف تصريحات الزمر بـ «الأكاذيب».. و«الأوقاف المصرية»: بناء الأضرحة مشروع والدليل دفن الرسول في حجرة مبنية
8 ابريل 2011
المصدر : وكالات


ردا على تصريحات عبود الزمر بأن الشيخ عبدالعزيز بن باز قد أفتى بقتل الرئيس المصري أنور السادات نفى مفتي السعودية الشيخ عبدالعزيز بن عبدالله آل الشيخ ان يكون المفتي العام السابق الشيخ عبدالعزيز بن باز قد افتى بقتل الرؤساء أو القادة أو الخروج على ولاة الأمر، ووصف آل الشيخ تصريحات عبود الزمر لوسائل الإعلام بأنها أكاذيب وافتراءات على الشيخ عبدالعزيز بن باز رحمه الله.
وقال بحسب مجلة روز اليوسف: ان ابن باز انقى من هذه الادعاءات وهو بريء منها، مؤكدا ان ابن باز على مذهب اهل السنة والجماعة ولا يرى الخروج على ولاة الأمر واستباحة الدماء.
الإخوان يحذرون السلفيين: راجعوا فتاواكم
«الأوقاف المصرية»: بناء الأضرحة مشروع والدليل دفن الرسول في حجرة مبنية
من جهة أخرى اكدت وزارة الاوقاف المصرية ان بناء الأضرحة امر مشروع دلت عليه النصوص لقول الله تعالى (قال الذين غلبوا على أمرهم لنتخذن عليهم مسجدا) وعن سعد بن أبي وقاص قال في مرضه الذي هلك فيه «الحدوا لي لحدا وانصبوا علي اللبن نصبا كما صنع برسول الله».
واوضحت الأوقاف في بيان لها ان الرسول صلى الله عليه وسلم دفن في حجرة مبنية ولو كان ذلك خاصا به لما دفن بجواره أبوبكر وعمر رضي الله عنهما، ولو كان البناء غير جائز لهدموه قبل دفنه، او لما جددوه بعد الانهدام.
واضافت الوزارة: اجمع علماء الدين الاسلامي في كل عصر على حرمة الاعتداء على أضرحة الصالحين بالاساءة او الهدم لمخالفة ذلك لروح الشريعة الاسلامية، وقالت ان من يفعل ذلك يسعى في الارض فسادا ويحاول اشاعة الفوضى في المجتمع وزعزعة امن الوطن واستقراره.
وقالت ان وزارة الاوقاف تقوم بالوقوف ضد هؤلاء بتنظيم لقاءات موسعة مع مجموعات من أئمتها المميزين لتبصيرهم بخطورة هذه التصرفات وتنبيههم الى ضرورة التصدي لاصحابها بالفكر والحجة والبرهان، وهي في الوقت نفسه تؤكد ان الدفاع عن اهل البيت والأولياء والصالحين من اوجب الواجبات التي فرضها الإسلام.
إلى ذلك دعا الإخوان المسلمون الشعب المصري إلى المشاركة في «جمعة التطهير» اليوم: للمطالبة بالإسراع في تغيير المحافظين، وحل المجالس المحلية والاتحاد والنقابات العمالية، وحل الحزب الوطني وإعادة فتح ملفات نهب اراضي الدولة وبيع القطاع العام والمبيدات المسرطنة، والمسؤولين عن قتل المصريين من خلال تسميم غذائهم وشرابهم وتدمير صحتهم.
كما دعا الاخوان في رسالتهم الاعلامية المجلس العسكري والحكومة الى اتخاذ الاجراءات التي تكفل سرعة محاكمة الرئيس المخلوع حسني مبارك، وكل رموز نظامه، وبخاصة الذين تورطوا في اعمال البلطجة والعنف وقتل المتظاهرين في مختلف محافظات مصر منذ اندلعت ثورة 25 يناير وحتى اعلانه التنحي.
وأكدوا ان هذه الجرائم لا تحتاج إلى البحث عن ادلة، أو قرائن بعد ما شهده العالم أجمع من عنف متعمد وصل لحد القتل العمد برصاصات القناصة لمئات المصريين. ووفقا لشبكة (رصد) طالب الاخوان علماء التوجه السلفي المشهود لهم برجاحة العقل ودقة الفهم الى مراجعة المواقف والفتاوى التي أثارت قلقا وبلبلة داخل الشعب المصري، وان يعملوا على تهدئة الشارع المصري الذي اصابه الذعر مما طرحه البعض من هدم الاضرحة ورفض السياحة وما شابه ذلك.
وشددوا على أهمية احترام جميع الاجتهادات الفقهية المتنوعة دون اصرار على رأي واحد في المسائل الفقهية التي تحمل العديد من الآراء والاجتهادات المختلفة، وان يراعوا المصلحة الشرعية فيما يتعلق بمصالح الوطن، وبما يقطع الطريق على دعاة الفتنة والمتربصين بأمن ووحدة وسلامة الوطن. وأعرب الإخوان عن قلقهم من عودة جهاز مباحث امن الدولة بشكل جديد من خلال نقل ضباطه وهيئاته إلى قطاع الأمن الوطني، موضحين ان هذا يعيد البلاد الى نقطة الصفر من جديد، ويمنع الثقة في القرارات التي يتم اتخاذها لتنفيذ مطالب الشعب المصري.