Note: English translation is not 100% accurate
ناشط إماراتي يقول إنه يواجه تهديدات.. وواشنطن تدرب ناشطين حقوقيين على الوسائل الإلكترونية
9 ابريل 2011
المصدر : وكالات
قال ناشط اماراتي اول من امس انه تلقى تهديدات بالقتل ويواجه حملة تشهير على الانترنت. وقال الناشط احمد منصور لـ«رويترز» ان التهديدات بدأت بعد ان شرع هو وأصدقاؤه في تقديم عريضة للمطالبة بدور اكبر في المجلس الوطني الاتحادي في الامارات.
ويدير منصور منتدى سياسيا على الانترنت بعنوان منتدى الحوار الإماراتي. وقال انه تلقى 6 تهديدات بالقتل على الفيس بوك ورسائل مبتذلة على موقع تويتر للتواصل الاجتماعي وعلى مواقع اخرى.
وأضاف ان بعضهم قالوا انهم سيقطعون رأسه. وقال انهم إذا كانوا يعتقدون انهم يبدون مشاعر وطنية فالعكس هو الصحيح وانهم يظهرون مدى همجيتهم وانعدام وطنيتهم. وقال منصور إن الناشطين في مجال الإصلاح السياسي يكتسبون المزيد من التأييد حتى في الخليج وقال منصور ان شركة الاتصالات التي يعمل بها ضغطت عليه للانتقال إلى فرعها في باكستان في خطوة يعتقد انها متعلقة بأنشطته السياسية.
.. وواشنطن تدرب ناشطين حقوقيين على الوسائل الإلكترونية
إزاء تعاظم دور الديموقراطية الرقمية وتزايد استخدام الوسائل الالكترونية في حركات الاحتجاج والمعارضة السياسية، تقوم الولايات المتحدة بتدريب آلاف الناشطين الحقوقيين في العالم على سبل التحايل على الأنظمة المتسلطة على الانترنت وبواسطة هواتفهم النقالة.
وتتركز جهود ادارة الرئيس باراك اوباما بهذا الصدد على مساعدة الناشطين على الحصول على التكنولوجيا التي تسمح لهم بالالتفاف على القيود المفروضة على الانترنت في دولهم وضمان امن رسائلهم النصية والصوتية وحماية مواقعهم من الهجمات الالكترونية.
وأوضح مايكل بوسنر مساعد وزيرة الخارجية لشؤون حقوق الإنسان «ان الأمر أشبه بلعبة القط والفار، اذ تطبق الحكومات باستمرار تقنيات جديدة للتصدي للانتقادات وللمنشقين».
وقال في حديث أجرته معه وسائل إعلام بينها فرانس برس «نحاول الإبقاء على هامش تقدم من خلال تأمين وسائل تكنولوجية وتدريب ودعم ديبلوماسي بما يسمح للناس بالتعبير عن وجهات نظرهم بحرية». وكانت كلينتون التي تقر بجهلها في مجال الشبكات الاجتماعية، لفتت مؤخرا الى ان الدور الذي لعبته مواقع فيسبوك وتويتر ويوتيوب في موجة التظاهرات في مصر وايران يثبت «قوة التكنولوجيات التي تربط بين الناس، كعامل محفز للتغيير السياسي والاقتصادي والاجتماعي». وخصصت الإدارة الفيدرالية الأميركية منذ سنتين 50 مليون دولار لتطوير وسائل تكنولوجية تهدف الى حماية الناشطين من مخاطر توقيفهم وملاحقتهم من قبل حكوماتهم، كما اجرت دورات تدريب لـ 5 آلاف ناشط في نواح مختلفة من العالم. وجمعت احدى جلسات التدريب تلك، نظمت قبل 6 اسابيع في دولة من الشرق الأوسط، ناشطين قادمين من تونس ومصر ولبنان، تعهدوا بنشر مهاراتهم المكتسبة لمن حولهم لدى عودتهم الى بلدانهم.
وقال بوسنر انه بعد انتهاء الدورة «غادروا وهم الآن يحدثون ظاهرة موجة». وقال مسؤولون في وزارة الخارجية ان احدى الوسائل التكنولوجية قيد التطوير حاليا وقد اطلق عليها اسم «اشارة الإنذار»، تسمح للناشطين بمحو قوائم معارفهم عن هواتفهم النقالة في حال اعتقالهم.