Note: English translation is not 100% accurate
الفضائية السورية تعرض لقطات لـ «المخربين» في درعا.. و«الداخلية» تناشد بعدم إيوائهم
سورية: قتلى وجرحى في تجدد المظاهرات في معظم المدن وانضمام أكراد الحسكة للمحتجين بعد يوم من منحهم الجنسية
9 ابريل 2011
المصدر : عواصم ـ وكالات



مصدر أمني سوري: 19 قتيلاً و75 جريحاً بإطلاق النار عليهم من مجموعات مسلحة في درعا
رغم منع المراسلين الأجانب ووكالات الأنباء من تغطية الأحداث في سورية وقطع الانترنت والاتصالات لاسيما عن عدد من المدن خاصة دوما ودرعا وحمص، الا ان عددا من الوكالات والتلفزيونات العربية أفادت بخروج مظاهرات حاشدة في عدة مدن واسفرت عن سقوط حوالي 22 قتيلا في درعا وحمص وحرستا.
وفي محافظة الحسكة خرج الألاف في القامشلي وعامودا والدرباسية ذات الأغلبية الكردية، رافعين شعارات بالروح بالدم نفديك يادرعا و«ما بدنا جنسية بدنا بدنا حرية». وقد نقلت «رويترز» عن حسن كامل وهو عضو بارز بالحزب الديموقراطي الكردي، ان «احتجاجات حاشدة» تفجرت ضد حكم حزب البعث في عدد من المناطق الكردية بشرق سورية أمس بعد يوم من عرض الرئيس بشار الأسد منح الأكراد الجنسية السورية. وأضاف لـ «رويترز» لفتة المواطنة لم تؤد إلا لإشعال الشارع. القضية الكردية قضية ديموقراطية وحرية وهوية ثقافية».
وقال نشطاء وشهود إن آلاف الأكراد ومعظمهم من الشباب قاموا بمسيرة إلى مدينة القامشلي في شمال شرق البلاد ورددوا هتافات «لا كردي ولا عربي.. الشعب السوري واحد».
ورددوا ايضا هتافات «نحيي شهداء درعا» في اشارة إلى المدينة العربية السنية التي اندلعت فيها الاحتجاجات ضد حكم الأسد منذ 3 أسابيع قبل ان تنتشر في كل ارجاء سورية. وطالب المتظاهرون ايضا بالإفراج عن آلاف السجناء السياسيين وكثير منهم اكراد.
وقال مسعود أكو وهو ناشط كردي في المنفى بالنرويج «الأكراد جزء من الشعب السوري، ولن يتوقفوا عن النضال مع اخوانهم العرب ضد النظام لرفع قانون الطوارئ. لن ينخدعوا بما يسمى قانون الإرهاب». وفي درعا التي قطعت فيها الاتصالات الارضية والخلوية والانترنت، تجدد المشهد نفسه الذي يتكرر منذ اندلاع الاحتجاجات قبل أكثر من شهر، حيث تظاهر عشرات الآلاف في درعا البلد وحاولوا كسر الحصار المفروض على مركز المدينة.. وغصت الشوارع المحيطة بالجامع العمري حتى وادي الزيدي بالمتظاهرين من الرجال والنساء وحتى الأطفال نقلا عن شهود عيان. وقد أفاد شاهد عيان لقناة العربية بسقوط 10 قتلى وعدد من الجرحى. فيما أفادت «رويترز» بأن قوات الأمن استخدمت الذخيرة الحية، ونقلت عن شهود عيان ومصادر طبية سقوط 17 شخصا على الأقل . كما تعرضت سيارة إسعاف في درعا لإطلاق نار، مما أدى الى سقوط د.طه سلامة والممرض موفق دخل الله أثناء محاولتهم الإسعاف، وإصابة سائق السيارة بجروح خطيرة.
وفي جو من تضارب المعلومات عن حصيلة الوفيات، أكد ناشط حقوقي ان 7 اشخاص على الأقل قتلوا وأصيب العشرات الجمعة بنيران قوى الأمن السورية في مدينة درعا حيث تظاهر الآلاف للمطالبة بإطلاق الحريات في البلاد. وقال الناشط عبر الهاتف لفرانس برس ان «رجال الأمن بملابس مدنية اطلقوا النار لتفريق المتظاهرين بعد صلاة الجمعة».
واضاف الناشط ان المعلومات الأولية تفيد بسقوط اكثر من 10 قتلى الا انه «عرفت حتى الآن هويات 7 منهم فقط». واضاف ان «العشرات اصيبوا» بنيران قوى الأمن. كما اكد الناشط ان المتظاهرين قاموا بعد سقوط القتلى بإحراق «مقر شعبة حزب البعث» في درعا. هذا، وقد أكد شهود ان المحتجين في مدينة درعا السورية الجنوبية احرقوا مقرا لحزب البعث وحطموا تمثالا حجريا لباسل الأسد الشقيق الراحل للرئيس بشار الأسد.
وقال شاهد لـ «رويترز» عبر الهاتف من درعا «تمثال باسل الأسد مجرد كومة من الأحجار». واضاف «أضرم المحتجون النار في مقر لحزب البعث في منطقة المحطة». في المقابل وفي سابقة تحدث لأول مرة منذ اندلاع الأحداث قطعت الفضائية السورية بثها ونقلت على الهواء مباشرة للمرة الاولى من مدينة درعا احتجاجات المواطنين عقب صلاة الجمعة.
وقالت الفضائية السورية ان مجموعة من «المخربين» اعتلوا اسطح المباني وأطلقوا النيران على المواطنين ورجال الأمن وانهم قاموا بتخريب بعض من الممتلكات العامة والهجوم على عدد من المباني كمحطة كهرباء درعا والمركز الاذاعي والتلفزيوني هناك.
واشارت الى ان «المخربين ومثيري الشغب» وضعوا الحواجز الأسمنتية على الطرقات حتى لا تتمكن الاجهزة الأمنية من الوصول اليهم وأشعلوا إطارات السيارات في محاولة لقوات الأمن لتفريقهم الأمر الذي اجبر المتظاهرين على التوجه الى شركة كهرباء درعا والاعتداء على القائمين عليها وقاموا بإطلاق النيران على المواطنين ورجال الأمن.
من جهتها، ناشدت وزارة الداخلية السورية المواطنين في درعا عدم إيواء المجموعات المسلحة التي أطلقت النيران على المواطنين ورجال الشرطة. وأهابت وزارة الداخلية في بيان بث عبر الفضائية السورية بضرورة مسارعة المواطنين بإبلاغ السلطات المعنية عن معلومات تتوافر عنهم.
وأفاد مصدر مسؤول في وزارة الداخلية السورية بأن 19 شخصا من قوات الشرطة والأمن قتلوا وأصيب 75 آخرون بجروج بإطلاق النار عليهم من مجموعات مسلحة في مدينة درعا جنوب سورية امس.
وكان مصدر مسؤول في وزارة الداخلية افاد امس بأنه عقب صلاة الجمعة في مدينة درعا «وأثناء توجه جموع المواطنين من الجامع العمري الى درعا المحطة قامت مجموعات مسلحة بإطلاق النار على المواطنين وقوات الشرطة والأمن العزل ما أودى بحياة العديد منهم وإصابة العشرات»، مؤكدا ان هناك تعليمات صارمة لجميع عناصر الشرطة وقوى الأمن الذين تقضي مهامهم الوجود في أماكن تجمعات المواطنين بعدم حمل السلاح.
وأشار المصدر الى وجود اثباتات موثقة حول هذه الاعتداءات، وقال ان المسلحين أطلقوا النار ايضا على سيارة إسعاف اثناء قيامها بنقل مصابين الى المستشفى ما أدى الى استشهاد سائق السيارة.
وأوضح ان مجموعات اخرى قامت بوضع حواجز اسمنتية على الطرقات وأشعلت النيران في الإطارات ورشقت قوات الشرطة وعناصر الأمن بالحجارة ما اضطرهم لاستخدام الغاز المسيل للدموع لتفريقهم قبل ان يعتدوا على عدة ممتلكات عامة وخاصة وقاموا بإحراق بعض المرافق الخدمية والسيارات.
وقال المصدر ان أهالي مدينة درعا عبروا عن تذمرهم من هذا الوضع الذي تسبب فيه المسلحون من إحداث فوضى وترويع للأهالي وعدم الأمان على حياتهم وحياة أولادهم. إلى ذلك،علمت بي بي سي ان محتجين نظموا مظاهرة في حمص وهاجموا مركزا حكوميا وأحرقوا سيارة تابعة له وخرجت عدة مظاهرات في أحياء الوعر وباب السباع. فيما نقل عن شهود عيان سماع دوي لاطلاق النار في حي البياضة وكذلك على الطريق بين بلدة فيروزة ومنطقة باب عمرو وامتد الى منطقة الانشاءات وقد نتج عن ذلك سقوط جرحى، حيث نقلت وكالات الانباء أن السلطات السورية فرقت احتجاجا شارك فيه 2000 شخص في مدينة حماة.