Note: English translation is not 100% accurate
انطلاق الدورة الثانية لجائزة الكويت الدولية للقرآن الكريم بحضور سمو رئيس الوزراء ومشاركة 50 دولة
الحماد: مسؤوليات الأمير الكبرى في حماية الوطن وضمان ازدهاره لم تشغله عن العناية بكتاب الله ودعمه للتسابق في حفظه وتجويده وتلاوته
14 ابريل 2011
المصدر : الأنباء







رعاية سمو الأمير للجائزة ساهمت في ترسيخ مكانتها بين المسابقات الدولية العريقة
الفلاح: تخصيص الفرع الرابع من الجائزة لأفضل مشروع تقني لخدمة القرآن الكريم ومجموع الجوائز المالية المقدمة للمشاركين في هذه الدورة بلغ 114 ألف دينار
جائزة الكويت من حيث المستوى والحضور والتنوع تنافس جوائز أخرى عربية وإقليمية عريقة فقد ولدت قوية بالغةأسامة أبوالسعود
تحت رعاية كريمة من صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد وبحضور سمو رئيس مجلس الوزراء الشيخ ناصر المحمد وعدد كبير من الوزراء والشيوخ وضيوف الكويت افتتحت صباح امس جائزة الكويت الدولية الثانية لحفظ القرآن الكريم وقراءاته وتجويد تلاوته بفندق الشيراتون بمشاركة 83 متسابقا يمثلون 50 دولة.
وأكد نائب رئيس مجلس الوزراء للشؤون القانونية ووزير العدل ووزير الأوقاف والشؤون الإسلامية المستشار راشد الحماد خلال كلمة بهذه المناسبة «ان تزامن بدء أنشطة جائزة الكويت الدولية للقرآن الكريم مع احتفالات الكويت بمرور خمسين عاما على استقلالها، وعشرين عاما على التحرير، ومرور الذكرى الخامسة على تولي صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد مقاليد الحكم في البلاد، فكانت بشائر الخيرات ان تحتضن الكويت في غمرة احتفالاتها لهذه الكوكبة المباركة من حملة القرآن الكريم».
وتابع الحماد قائلا: «ما من شك في أن رعاية صاحب السمو الأمير لهذه الجائزة قد ساهمت في ترسيخ مكانتها بين المسابقات الدولية العريقة، وفي تكريس نجاحها نحو تحقيق أهدافها وغايتها الكبرى، وان كان من كلمة حق تقال في هذه المناسبة فأقول لسموه: يا صاحب السمو ان مسؤولياتكم الكبرى لحماية هذا الوطن والنهوض به وضمان استمرار تقدمه وازدهاره، لم تشغلكم عن العناية بكتاب الله الكريم، ودعمكم الكريم والسخي للتسابق في حفظه وتجويده وتلاوته، وأجريتم من أجله الخير الكثير، والجوائز الكبرى لطلابه والقائمين عليه، وهاهي ثمار غراسكم الطيب قد أينعت، وهاهم حملة القرآن الكريم لبوا النداء، واستجابوا لدعوتكم وتوافدوا إلى الكويت من مختلف أقطار العالم الإسلامي للمشاركة في هذه المناسبة الكريمة، فجزاكم الله عنا وعنهم خير الجزاء».
وزاد ان المتسابقين هم مشاعل النور، وحاملو لواء القرآن الكريم في الصدور، وان الأمة تعول عليهم لقيادة مسيرة النهضة المستقبلية في شتى مجالات الحياة.
بدوره قال وكيل وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية ورئيس اللجنة العليا لجائزة الكويت الدولية لحفظ القرآن الكريم وقراءاته وتجويد تلاوته د.عادل الفلاح ان من نعم الله على الكويت أميرا وشعبا ودولة وحكومة أن تقام الدورة الثانية من جائزة الكويت الدولية بهذا المستوى الرفيع من الرعاية والتمثيل والحضور والمشاركة، مؤكدا انه ولسنوات خلت كان أمر تنظيم هذه الجائزة في الكويت مجرد حلم يراود القلوب، وخاطر يخالج النفوس، وفكرة تجول في الأذهان، إلى أن شاء الله فأصبحت واقعا ملموسا، وصرحا قرآنيا محسوسا، تدور في كوكبة مباركة من حفظة وحافظات القرآن الكريم، من مختلف دول وأقطار العالم الإسلامي.
وأضاف أن جائزة الكويت الدولية لحفظ القرآن الكريم تم تأسيسها بموجب قرار مجلس الوزراء، وتقام سنويا تحت رعاية صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد حفظه الله ورعاه، وتسعى إلى الارتقاء بجهود رعاية حفظة القرآن الكريم والقائمين عليه، أفرادا ومؤسسات على مستوى دول العالم، تأكيدا لدور الكويت الرائد في رعاية القرآن الكريم وعلومه.
وكشف الفلاح أن الجائزة تتألف من 4 فروع، الأول يختص بحفظ القرآن الكريم كاملا مع التجويد، ويتم اختيار 5 مراكز للرجال، ويخصص الفرع الثاني من الجائزة لحفظ القرآن الكريم بالقراءات السبع ويضم 3 مراكز، أما الفرع الثالث فهو للتلاوة والترتيل ويضم خمسة مراكز.
وأشار إلى أن الفرع الرابع من الجائزة تم تخصيصه لأفضل مشروع تقني لخدمة القرآن الكريم، وقد بلغ إجمالي المخصصات المالية للجوائز المقدمة للمشاركين في هذه الدورة 114 ألف دينار لكل المستويات.
وزاد د.الفلاح بأن مستوى المشاركة في جائزة الكويت الدولية فاق كل التوقعات والتقديرات، وعلى الرغم من حداثة التجربة الكويتية الوليدة في هذا المجال إلا أن الدورة الأولى لها شهدت مشاركة فاعلة لـ 74 متسابقا يمثلون 38 دولة من مختلف دول العالم الإسلامي، وإن هذا لهو بحق إنجاز يستحق الإشادة والتقدير، فقد باتت جائزة الكويت من حيث المستوى والحضور والتنوع تنافس جوائز أخرى عربية وإقليمية عريقة، الأمر الذي حدا ببعض المراقبين إلى القول بأن جائزة الكويت ولدت قوية بالغة، في إشارة إلى المستوى الفني والتقني الكبير الذي بدأت به الجائزة في دورتها الأولى.
وأكد أن هذا الإنجاز لم يكن ليتحقق لولا فضل الله تعالى وتوفيقه، ثم الرعاية السامية الكريمة التي حظيت بها هذه الجائزة من لدن سمو الأمير الشيخ صباح الأحمد حفظه الله، والجهود والمساعي المشهودة التي بذلتها سواعد أبناء وبنات الكويت البررة، الذين أبوا إلا أن يقدموا للعالم صورة مشرقة صادقة تعكس حرص وحب أهل الكويت الأصيل ورعايتهم المتجددة للقرآن الكريم جيلا بعد جيل.
كما توجه الفلاح بالشكر لكل من ساهم وشارك في إقامة هذه الجائزة حتى صارت نموذجا ومثالا يحتذى على مستوى العالم الإسلامي.