Note: English translation is not 100% accurate
عمومية الشركة وافقت على توزيع 10% نقداً
الكليب: 243.4 مليون دينار قيمة مبيعات «مطاحن الدقيق والمخابز الكويتية» خلال 2010
15 ابريل 2011
المصدر : الأنباء

الشركة انتهت من تشييد صوامع الطحين الجديدة بطاقة تخزينية قدرها 6 آلاف طن وجار العمل على بناء صوامع الحبوب بطاقة 150 ألف طنأحمد مغربي
قال رئيس مجلس الإدارة والعضو المنتدب لشركة مطاحن الدقيق والمخابز الكويتية صلاح الكليب ان قيمة مبيعات الشركة خلال العام الماضي بلغت 243.4 مليون دينار وذلك بفضل الانجازات الضخمة والمشاريع الإستراتيجية التي عززت دور الشركة ومكانتها كإحدى الركائز الأساسية في توفير الأمن الغذائي للبلاد، مبينا أن مجلس الإدارة حرص على وضع خطط لتنفيذ عدة مشاريع إستراتيجية تعزز من إنتاجية الشركة.
وأوضح الكليب في تصريح صحافي بعد انعقاد الجمعية العمومية العادية للشركة أمس ان شركة مطاحن الدقيق والمخابز الكويتية تمضي قدما في مسيرتها الوطنية من خلال مجموعة استراتيجيات ساهمت في ترسيخ دور الشركة في توفير المواد الغذائية الأساسية وتحقيق الأمن الغذائي للبلاد، لتبقى كما كانت دائما صرحا اقتصاديا وصناعيا شامخا على الصعيدين المحلي والإقليمي من خلال استراتيجيات واضحة المعالم تؤسس لمسيرة أكثر أمانا وواقعية.
وذكر الكليب أن الشركة سعت إلى تحقيق مجموعة من الاستراتيجيات خلال العام الماضي والتي كان من أهمها زيادة القدرة التخزينية للشركة من الحبوب الأساسية لتصل في نهاية المشروع إلى أكثر من 9 شهور بما يتحقق معه الأمن الغذائي للبلاد، ويساهم في تثبيت الأسعار المحلية لأطول فترة ممكنة، مشيرا إلى أن الشركة انتهت من تشييد صوامع الطحين الجديدة بطاقتها التخزينية البالغة 6 آلاف طن وجار العمل على بناء صوامع الحبوب بطاقة 150 ألف طن وبلغت نسبة الانجاز في هذا المشروع 30%، متوقعا الانتهاء من المشروع ليكون جاهزا للاستخدام مع نهاية عام 2012.
وأشار إلى أنه مع ازدياد الحاجة إلى وجود مخازن تستوعب الاستهلاك المطرد للمواد الغذائية التي تدعمها الدولة قامت الشركة بالتعاقد على إنشاء مخازن إضافية بمساحة 25.5 ألف متر مربع مما رفع القدرة التخزينية لمواد التموين إلى 43 ألف متر مربع، وقد زودت بكافة الوسائل والأجهزة التي تضمن الأمن والسلامة والجودة للمخازن ومحتوياتها.
وذكر الكليب ان الشركة عملت على تطوير الطاقة الإنتاجية لمصانع الشركة لتتناسب مع حجم الطلب المتزايد على منتجات الشركة وتلبيتها من ناحية، والمحافظة على كفاءة الإنتاج بأحدث التقنيات الموجودة من ناحية أخرى، مشيرا إلى أن الطاقة الإنتاجية لمصانع الزيوت النباتية بلغت أقصاها، مما استدعى إضافة وحدة تكرير أخرى، تفي باحتياجات البلاد خلال الـ 10 سنوات المقبلة، وعليه قامت الشركة باستدراج عروض لإضافة وحدة جديدة بطاقة 250 طنا يوميا، وتم التعاقد عليها وجار العمل على تركيبها ومن المتوقع البدء بالتشغيل في الربع الأخير من عام 2011.
واشار إلى أن الشركة قامت باستبدال خط إنتاج البسكويت القديم بآخر جديد يعمل بأحدث التقنيات التكنولوجية بطاقة 1000 كجم/ساعة وهي ضعف الطاقة الإنتاجية السابقة، وقد دخل حيز الإنتاج في شهر مارس الماضي، كما شملت استراتيجية تطوير وتحديث وحدات الإنتاج، مصنع المعكرونة الذي تم استبدال خط إنتاج الشعيرية القديم بآخر جديد بطاقة 1000 كجم/ساعة، وبدأ تشغيله العام الماضي.
وقال أن مخبز صبحان وعلى الرغم من كونه إحدى العلامات الصناعية الفارقة في المنطقة بما يمتلكه من أحدث الوحدات الإنتاجية ومنتجاته التي نالت استحسان وقبول الجميع، إلا أن مجلس الإدارة حرص على تطوير خطوط الإنتاج بخط إنتاج جديد شبه أوتوماتيكي لإنتاج الكرواسان والباتيه، الذي لاقى نجاحا كبيرا.
وبين الكليب أن من ضمن استراتيجيات الشركة لتحقيق الأمن الغذائي بطريقة غير مباشرة هي خدمة الثروة الحيوانية في البلاد من خلال توفير المخصصات العلفية المدعومة للمربين سواء من الأعلاف المستوردة، أو من الأعلاف المصنعة، وذلك بالتنسيق الدائم مع الهيئة العامة لشؤون الزراعة والثروة السمكية.
وأشار الكليب إلى أن الكويت تتبع سياسة حصيفة في التخفيف من حدة ارتفاع أسعار السلع الغذائية عن كاهل المواطنين، حيث قامت باختيار مجموعة من السلع الغذائية الأساسية التي تحتاجها الأسرة بصفة يومية وأدرجتها في نظام البطاقة التموينية التي توفر هذه المواد للمواطنين بأسعار مستقرة.
وبين أن المواد التموينية في الكويت امتازت بجودتها العالية، وكمياتها المناسبة لاستهلاك الأسرة، ونسبة الدعم الجيدة التي جعلت أسعارها المدعومة مغرية أمام أسعارها التجارية، أضف إلى ذلك سهولة الحصول عليها من مراكز التموين المنتشرة في جميع مناطق الكويت تحت مظلة الجمعيات التعاونية.
وأوضح أن إجمالي إنتاج المطاحن سجل تراجعا طفيفا خلال العام الماضي حيث بلغ 269706 طنا مقابل 272613 طنا لسنة 2009 ولكنه مازال مرتفعا عن 267326 طنا كان عليها سنة 2008، وبلغ إجمالي مبيعات المطاحن خلال هذا العام 267986 طنا مقابل مبيعات لسنة 2009 تقدر بـ 268802 طنا، تم استهلاك 234729 طنا محليا لعام 2010 وللتصدير 33257 طنا.
وأضاف قائلا: «مازال إنتاج مصنع المعكرونة يسجل تصاعدا وبدرجة ملحوظة منذ عام 2006 حيث بلغ إنتاجه حينها 9639 طنا وسجل لعام 2007 (11506) اطنان وتصاعد ثانية في عام 2008 ليصل 15760 طنا وتراجع قليلا السنة الماضية 2009 حيث سجل 13661 طنا وعاد إنتاج المصنع ليسجل ارتفاعا لهذا لعام 2010 حيث بلغ 15871 طنا، منها 8377 طنا لاستهلاك السوق المحلي وحوالي 7969 طنا للتصدير».
عمومية الشركة
هذا وقد أقرت الجمعية العمومية للشركة جميع البنود الواردة في جدول الاعمال وأهمها توزيع أرباح نقدية على المساهمين للسنة المالية المنتهية في 31/12/2010 بنسبة 10% من رأس المال، والمصادقة على الميزانية العمومية للشركة، والموافقة على تخويل مجلس الادارة حق الاقتراض والحصول على التسهيلات الائتمانية من البنوك أو المؤسسات المالية المحلية وغير المحلية ولجميع القروض والتسهيلات.