Note: English translation is not 100% accurate
تقرير البورصة اليومي
الأسهم الرخيصة تقود السوق للارتفاع رغم جني الأرباح وضغوط على أسهم قطاع البنوك وسط ترقب نتائج الربع الأول
15 ابريل 2011
المصدر : الأنباء

سهم «جلوبل» شهد نشاطاً واضحاً على وقع إعلان الشركة إطفاء خسائرها البالغة 222 مليون دينارشريف حمدي
واصل سوق الكويت للأوراق المالية الارتفاع لليوم الثالث على التوالي أمس بعد أداء شابه التذبذب إلى حد كبير، وعززت مؤشرات السوق مكاسبها رغم التباين الواضح في أداء المؤشرين طيلة جلسة التداول حتى لحظات الإقفال، فالمؤشر السعري جنح للارتفاع نتيجة الإقبال الملحوظ على عدد من الأسهم الرخيصة في عدد من القطاعات، في حين جنح المؤشر الوزني للانخفاض نتيجة تأثره بانخفاض عدد من الأسهم القيادية وخاصة في القطاع البنكي.
ومع حلول لحظات الإغلاق اقفل السوق على ارتفاع المؤشرين على وقع عمليات شراء واضحة على عدد من الأسهم القيادية مثل «الوطني» و«زين» واسهم أخرى رخيصة كسهم «جلوبل» الذي شهد نشاطا كبيرا في جلسة تعاملات الأمس بعد تداول أكثر من 15 مليون سهم وذلك بعد إعلان الشركة عزمها إطفاء الخسائر المتراكمة البالغة 222 مليون دينار من بند علاوة إصدار الأسهم البالغة 230.3 مليون دينار، خاصة أن العلاوات التي لدى الشركة تكفي لإطفاء الخسائر كاملة من دون المساس برأس المال، وهو ما جعل سهم الشركة محط اهتمام، كما نشطت أسهم أخرى في قطاع الاستثمار منها سهم «ايفا» الذي تصدر النشاط من حيث كميات التداول التي تجاوزت الـ 10 ملايين سهم، هذا بالإضافة إلى نشاط عدد كبير من الأسهم الرخيصة في عدد من القطاعات كان من الممكن ان تزيد من مكاسب مؤشرات السوق غير ان عمليات التصريف لعدد من الأسهم في القطاع البنكي بهدف جني الأرباح شكلت ضغطا على مؤشري السوق وحدت من مكاسبه.
وتأتي تراجعات قطاع المصارف رغم التوقعات بأن البنوك الكويتية ستعلن عن نتائج ايجابية في الربع الأول من العام الحالي على وقع تحرير مخصصات ومواصلة النمو في النتائج المالية التي حققتها اغلب البنوك في العام الماضي.
المؤشرات العامة
ارتفع المؤشر العام للبورصة 19.7 نقطة ليغلق عند مستوى6388.7 نقطة بارتفاع نسبته 0.31% مقارنة مع جلسة أول من أمس، كما ارتفع المؤشر الوزني بمقدار 1.83 نقطة ليغلق عند مستوى 453.71 نقطة بارتفاع نسبته 0.40% مقارنة مع جلسة أول من أمس.
وبلغ إجمالي الأسهم المتداولة 184.9 مليون سهم نفذت من خلال 3032 صفقة قيمتها 31.9 مليون دينار، وعلى مستوى المتغيرات الثلاث ارتفعت كميات التداول بنسبة 30.2%، وارتفعت الصفقات بنسبة 6.6%، فيما انخفضت القيمة بنسبة 17.4% مقارنة مع جلسة تداولات أول من أمس.
وجرى التداول على أسهم 107 شركات من أصل 216 شركة مدرجة، ارتفعت أسعار أسهم 50 شركة وتراجعت أسعار أسهم 32 شركة وحافظت أسهم 25 شركة على أسعارها السابقة، فيما لم يشمل النشاط أسهم 99 شركة موزعة على أغلب القطاعات.
وتصدر قطاع البنوك النشاط من حيث القيمة، إذ تم تداول 20.4 مليون سهم نفذت من خلال 496 صفقة قيمتها 14.7 مليون دينار، وجاء قطاع الاستثمار في المركز الثاني من حيث القيمة، إذ تم تداول 69.2 مليون سهم نفذت من خلال 948 صفقة قيمتها 5.09 ملايين دينار، وجاء قطاع الخدمات في المركز الثالث من حيث القيمة، إذ تم تداول 29.5 مليون سهم نفذت من خلال 567 صفقة قيمتها 4.06 ملايين دينار، وحل قطاع الصناعة في المركز الرابع من حيث القيمة، إذ تم تداول 12.01 مليون سهم نفذت من خلال 293 صفقة قيمتها 3.4 ملايين دينار، وجاء قطاع العقارات في المركز الخامس من حيث القيمة، إذ تم تداول 41.5 مليون سهم نفذت من خلال 475 صفقة قيمتها 3.2 ملايين دينار.
آلية التداول
استحوذ قطاع البنوك على 46% من القيمة الإجمالية في جلسة الأمس، وتأثر القطاع جراء عمليات البيع التي شهدتها أسهم 5 بنوك في مقابل ارتفاع سهم واحد هو الوطني الذي استطاع ان يحول خسائره بمقدار 20 فلسا إلى ارتفاع بنفس القيمة، حيث شهد السهم تداولات نشطة تجاوزت الـ 5.1 ملايين سهم بقيمة 6.07 ملايين دينار، أما سهم «بيتك» فشهد انخفاضا بواقع 20 فلسا بعد تداولات متوسطة تجاوزت الـ 3.1 ملايين سهم بلغت قيمتها 3.3 ملايين دينار، أما سهم «برقان» فتراجع بمقدار 10 فلوس رغم إعلان رئيس مجلس إدارة البنك عن أن مواصلة تحقيق النمو في نتائج البنك المالية خلال الربع الأول من العام الحالي، كما تراجع سهم الدولي بمقدار 5 فلوس بعد تداولات نشطة تجاوزت الـ 5 ملايين سهم بلغت قيمتها 1.7 مليون دينار، وتراجع سهما المتحد والأهلي بواقع 10 فلوس بعد تداولات محدودة، واستقرت باقي أسهم القطاع عند معدلات اغلاقاتها السابقة.
نشطت أسهم الشركات الاستثمارية في جلسة تعاملات الأمس بشكل لافت، ما جعل القطاع يتصدر باقي القطاعات من حيث التداول كما استحوذ القطاع على نحو 16% من القيمة، وشهد سهم «جلوبل» نشاطا ملحوظا ارتفع على أثره بواقع فلسا على اثر أخبار ايجابية تتعلق بإطفاء خسائر الشركة، وكذلك سهم الاستثمارات الذي ارتفع بواقع 5 فلوس، وشهد سهم ايفا نشاطا مضاربيا كبيرا من خلال تداول أكثر من 10 ملايين سهم واستقراره عند مستوى إغلاقه بعد ان كان متراجعا خلال التعاملات وهو ما انعكس على أسهم تابعة في قطاعات أخرى، فيما شهد سهم الأولى إقبالا كبيرا ارتفع على أثره بواقع 6 فلوس في ظل الإعلان عن تخارجات قريبة للشركة ستحقق من ورائها عوائد جيدة.
شهدت أسهم الشركات العقارية نشاطا نسبيا من خلال الإقبال على عدد من الأسهم مثل الإنماء والمباني وانجازات، في حين شهد سهم «ابيار» تراجعا بمقدار وحدة واحدة بعد تداولات كبيرة غلب عليها البيع بعد الارتفاع الذي شهده السابق في الجلسات الأخيرة للاستفادة من فروق الأسعار.
وعلى مستوى أسهم الشركات الصناعية فقد ارتفع سهم «بوبيان» للبتروكيماويات بمقدار 10 فلوس بعد تداولات نشطة نسبيا، كما ارتفع سهم الأنابيب بنفس المقدار بعد تداولات نشطة أيضا، أما سهم الصناعات فاستقر عند مستوى إغلاقه السابق بعد تداولات تجاوزت الـ 3 ملايين سهم.
وقاد سهم «زين» قطاع الأسهم الخدماتية الى ارتفاع بالإضافة الى عدد من أسهم القطاع وخاصة مجموعة الرابطة والتنظيف وكذلك سهم «الميادين» الذي شهد نشاطا واضحا وإقبالا كبيرا يغلب عليه الطابع المضاربي، فيما استقر سهم «اجيليتي» عند مستوى إغلاقه السابق بعد ان كان مرتفعا بواقع 5 فلوس إلا انه تعرض لعمليات بيع لجني الأرباح.
أرقام ومؤشرات
19.7 نقطة ارتفاع المؤشر السعري بنسبة 0.31% وارتفاع المؤشر الوزني 1.83 نقطة بنسبة 0.40%.
184.9 مليون سهم تم تداولها بقيمة 31.9 مليون دينار.
7 شركات استحوذت أسهمها على 53.9% من القيمة الإجمالية وهذه الشركات هي: «الوطني» و«بيتك» وبنك «الخليج» و«الدولي» و«زين» و«بوبيان» للبتروكيماويات و«برقان»، واستحوذ سهم «الوطني» على 6.07 ملايين دينار تمثل نحو 18.9% من القيمة الإجمالية.
5 قطاعات ارتفعت مؤشراتها في جلسة الأمس تصدرها قطاع الخدمات وذلك بمقدار81.9 نقطة، تلاه قطاع غير الكويتي بمقدار 67.8 نقطة، تلاه قطاع الاستثمار بمقدار 26.2 نقطة، وتراجع قطاع البنوك بواقع 92.7 نقطة.