Note: English translation is not 100% accurate
ساحل العاج: غباغبو نُقل إلى الشمال.. وكبار قادة الجيش يلتحقون بواتارا
15 ابريل 2011
المصدر : عواصم ـ وكالات

نقلت السلطات العاجية الجديدة أمس الأول الرئيس السابق لوران غباغبو ومقربيه الى شمالي ساحل العاج فيما طلب الرئيس المعترف به دوليا الحسن واتارا من المحكمة الجنائية الدولية التحقيق في اتهامات مجازر استهدفت أنصاره.
ونقل راديو «مونت كارلو» عن واتارا قوله في مؤتمر صحافي «في الوقت الذي أتحدث فيه إليكم لم يعد لوران غباغبو في فندق «غولف» انه في ساحل العاج في مكان آمن».
وكان غباغبو قد اعتقل يوم الاثنين الماضي في مقر إقامته الرئاسي واقتيد الى فندق «غولف» حيث مقر قيادة واتارا وذلك بعد معارك استمرت عشرة ايام.
وقد أدى إصرار غباغبو منذ نحو أربعة أشهر على عدم الاعتراف بهزيمته في الانتخابات الرئاسية الى اضطرابات امنية وعسكرية شلت ساحل العاج وأغرقتها في حرب اهلية.
وفى مقر الامم المتحدة بنيويورك قال الرئيس الدوري لمجلس الامن الدولي السفير الكولومبي نستور اوسوريو ان غباغبو نقل «الى مقر إقامة رئاسي في شمال البلاد».
ووعد الحسن واتارا بمغادرة الفندق حيث مقره العام للاقامة في القصر الرئاسي «بحلول نهاية الاسبوع أو مطلع الاسبوع المقبل».
وأعلن واتارا انه «سيطلب من مدعي عام المحكمة الجنائية الدولية إجراء تحقيقات» حول المجازر التي وقعت في غربي ساحل العاج.
وقال «هذه المجازر غير مقبولة وشائنة.. أنا غاضب» فيما يحمل أنصاره مسؤولية بعض المجازر التي وقعت خصوصا اواخر الشهر الماضي اثناء الهجوم الذي شنه مقاتلون انطلاقا من تلك المنطقة.
وشدد واتارا قائلا «سأبذل كل ما في وسعي حتى تكون هذه الادانات مثالا ليس فقط لشعب ساحل العاج وإنما ايضا لأفريقيا والعالم اجمع» مشيرا الى انه يأمل في ان تبدأ هذه التحقيقات «في اقرب وقت ممكن».
وأكد ان تصدير الكاكاو الذي تعتبر ساحل العاج منتجه الاول في العالم سيستأنف «على الفور» بعد توقف فرضته العقوبات الدولية على الرئيس السابق مما أدى الى تراكم حوالي 400 ألف طن من الكاكاو في مرفأي ابيدجان وسان بيدرو خلال الاشهر الاربعة التي تلت الانتخابات.
وعلى صعيد الامن وعد واتارا بـ «توفير الأمن بشكل كامل» في البلاد في غضون «شهر او شهرين» وبان عناصره ستطرد على الفور في حال وقوع عمليات نهب.
وسيقوم درك ساحل العاج والقوات الفرنسية بدوريات في ابيدجان للاثبات ان «دولة القانون بصدد التشكل» في ساحل العاج بعد تولي الحسن واتارا السلطة كما اعلن وزير الدفاع الفرنسي جيرار لونغيه لكنه لم يوضح متى ستبدأ الدوريات عملها ولا ما اذا كانت مشتركة.
في هذه الأثناء، اعلن مصدر عاجي رسمي أمس الأول تسارع التحاق كبار قادة القوات المسلحة بالرئيس العاجي الجديد الحسن واتارا منذ اعتقال الرئيس المخلوع لوران غباغبو وكان آخر القادة الملتحقين قائد وحدة النخبة.
وقالت آن ولوتو، المتحدثة باسم رئيس ساحل العاج، لوكالة فرانس برس ان «الجنرال غويا بي بوان التحق أمس الأول. والتقى رئيس الوزراء (غيوم سورو) بحضور وزير الداخلية».
يشار الى ان مركز قيادة العمليات الامنية هو وحدة النخبة التي انشأها لوران غباغبو وتضم رجالا من الجيش والشرطة والدرك في منطقة ابيدجان. وكانت هذه القيادة تشكل احد اعمدة الجهاز الامني لنظام غباغبو. وأضافت ولوتو ان قائد القوات الجوية التحق ايضا.
والتحق قبلهما قائد الجيوش الجنرال فيليب مانغو وقادة الدرك والشرطة والبحرية وذلك خلال احتفال اقيم الثلاثاء الماضي.
وقال مانغو للتلفزيون العاجي التابع للحسن واتارا ان «حالة العداء قد انتهت. يجب تسليم السلاح واستئناف النشاط».