Note: English translation is not 100% accurate
يختتم أعماله مساء اليوم وسط إشادات المشاركين وانطباعاتهم الإيجابية
مشاركون في معرض العقار والاستثمار يصفونه بمعرض «التحدي»
16 ابريل 2011
المصدر : الأنباء










أبو نفيسة: السوق العقاري في المنطقة العربية لم يتحسن بعد بسبب ظروف الاضطرابات السياسية الأخيرة
د.خالد الشمري: مجموعة توب اكسبو غامرت في تنظيم وطرح المعرض في هذا التوقيت على الرغم من التحديات
العقل: المعرض يظل دائما من أفضل المعارض العقارية بالكويت سواء من حيث التنظيم أو التغطية الإعلامية
الحمد: قرار «التجارة» لتنظيم المعارض العقارية بحاجة إلى إعادة نظر من جديد
أبو عليان: «كويت لإدارة المشاريع» قدمت مشروع روضة الصفوة الذي تصل قيمته إلى 100 مليون ريال سعودي
القدومي: السوق العقاري في الكويت آخذ في الانتعاش من جديد وحركة التداولات العقارية آخذة في العودة إلى طبيعتها السابقة
«رواج للتسويق العقاري»: إقبال متزايد على شراء العقار في قبرص
الصفران: «الدقة العقارية» طرحت مشاريع في السعودية وسلطنة عُمان والإماراتيختتم مساء اليوم معرض العقار والاستثمار، الذي نظمته مجموعة توب اكسبو لتنظيم المعارض والمؤتمرات بالتعاون مع شركة معرض الكويت الدولي على أرض المعارض الدولية بمشرف خلال الفترة من 11 إلى 16 إبريل، انشطته وسط نتائج إيجابية عبرت عن حالة التفاؤل والاستقرار التي وصل إليها حال العقار في الكويت بعد انقضاء الآثار السلبية للازمة، ووسط تأكيدات على أن الاستثمار العقاري في الكويت يبقى هو الاستثمار الآمن. المشاركون في الدورة الحالية للمعرض أكدوا أن المعرض الحالي يستحق أن يوصف بمعرض «التحدي»، ذلك أنه على الرغم من كل التحديات التنظيمية والإجرائية المحلية التي وضعتها وزارة التجارة والصناعة أمام تنظيم المعارض العقارية، وكذلك التحديات السياسية والاقتصادية العالمية، إلا أن المعرض واصل مسيرته وحافظ على موعده السنوي مع العملاء، بل أنه استقطب شريحة كبيرة من المشاركين، ليبرهن للجميع على أن السوق الكويتي يبقى أحد اكبر الأسواق العقارية للمنطقة وأكثرها نشاطا واستقرارا..وفيما يلي التفاصيل:
في البداية قال المدير والشريك بشركة الأرجوان العقارية إحسان أبو نفيسة انه مع الإجراءات التنظيمية التي وضعتها وزارة التجارة والصناعة لتنظيم المشاركات في المعارض العقارية لأن تلك الإجراءات من شأنها أن تحفظ حقوق المستهلكين وتضمن لهم الحصول على عقارات سليمة وواقعية بعيدا عن الغش والتدليس.
وأضاف أن الشروط التي حددها القرار الوزاري الخاص بموضوع تنظيم المعارض العقارية وإن كانت شروطا صارمة في مضمونها إلا أن هذه الشروط من شأنها أن تفرز «الغث» من «السمين»، وأن تعزز الثقة في الشركات المنظمة للمعارض وكذلك في الشركات التي تشارك فيها، لأن هذه الشركات لن تشارك إلا بعد أن تقدم كل المستندات الدالة على ملكيتها للمشاريع وجديتها في العمل والتنفيذ.
وفيما يتعلق بالوضع العقاري في المنطقة قال أبو نفيسة ان السوق العقاري في المنطقة العربية لم يتحسن بعد بسبب ظروف الاضطرابات السياسية الأخيرة والتي جاءت بعد ظروف الأزمة العالمية، الأمر الذي دفع العميل الكويتي إلى اللجوء إلى دول أكثر استقرارا للاستثمار فيها، وهو ما تجلى في إقبال العملاء على مشاريع الشركة في كل من تركيا والكويت، لما فيها من أمان واستقرار وأسعار تنافسية.
«باز للنظم العقارية»
بدوره وصف مدير عام شركة باز للنظم العقارية د.خالد الشمري مجموعة توب اكسبو لتنظيم المعارض بالشركة «الجريئة» لأنها غامرت في تنظيم وطرح المعرض في هذا التوقيت بالذات، وذلك على الرغم من كل التحديات التي واجهتها والتي كان من أهمها تحديات قوانين وزارة التجارة والصناعة، وتحديات الأحداث السياسية الحالية بالمنطقة.
وأضاف الشمري أن الشركة المنظمة للمعرض نجحت في هذا التحدي بشكل كبير لتنتقل في عملها من نجاح إلى آخر، حيث تعتبر الفترة الحالية أفضل كثيرا من الفترة نفسها من العام الماضي والذي كانت فيه الأسواق تعاني من تبعات الأزمة المالية العالمية.
واستدرك قائلا ان عودة السوق العقاري في الكويت إلى سابق عهده إنما تتطلب بالضرورة قرارات حكومية جادة وتعديل للقوانين العقارية الحالية المعمول بها، وأكد الشمري على أن الجمهور الكويتي أصبح أكثر وعيا من ذي قبل، كما أنه أصبح أكثر إقبالا على مشاريع السياحة الدينية ومشاريع حصص المشاع التي أصبحت بديلا أساسيا للأسعار الجنونية التي أصابت العقار في مختلف دول العالم.
«أركان الكويت»
بدوره قال مدير إدارة العقار بشركة أركان الكويت العقارية عبدالله الشمري ان المعرض العقاري الحالي يعتبر أفضل حالا من المعارض السابقة، ذلك أنه يأتي بعد أن تلاشت آثار الأزمة المالية العالمية، وبداية العودة الطبيعية للحركة العقارية. وقال الشمري ان «أركان» طرحت خلال المعرض مشروعها الضخم في مدينة الخيران والذي يضم مجموعة من الشاليهات الفاخرة التي تبدأ أسعارها من 159 ألف دينار، وهو المشروع الذي لاقى استحسان شريحة كبيرة من المواطنين، خاصة أن المشروع يمتاز بوجوده على أرض الواقع من جهة، ووجود وثيقة ملكية واضحة من الجهة الأخرى.
وأضاف أن الشركة لم تواجه صعوبة في تسويق المشروع، لاسيما أنها تتمتع بدعم من بيت التمويل الكويتي من جهة، كما أن الأسعار التي يتم بها تسويق الشاليهات هي أسعار مناسبة وقريبة جدا من طموحات العملاء الذين يمتلك أغلبهم السيولة اللازمة لشراء هذه الشاليهات، وأشار الشمري إلى أن كل الفلل المطروحة ضمن المشروع تتوافق مع شروط ومتطلبات بنك التسليف والادخار، كما وأنها تقع بالقرب من المشاريع الإسكانية الحالية التي توزعها الدولة حاليا على المواطنين.
«مرابحات للحلول العقارية»
بدوره أشاد سليمان العقل المدير بشركة مرابحات للحلول العقارية بمعرض العقار والاستثمار قائلا ان هذا المعرض يظل دائما من أفضل المعارض العقارية في الكويت، سواء من حيث التنظيم أو التغطية الإعلامية والإعلانية.
وقال العقل ان المعرض كان يفترض له أن يضم مجموعة كبيرة من الشركات لولا القوانين والاشتراطات الصعبة التي وضعتها وزارة التجارة والصناعة، لكنه أكد في ذات الوقت على أن نسبة حضور المعرض لم تتأثر كثيرا بغياب الكثير من الشركات المشاركة، حيث استقطب المعرض شريحة من العملاء كانت أكثر جدية ورغبة في الشراء والاستثمار.
وتوقع أن تكون نتائج مبيعات شركة مرابحات في هذا المعرض في نفس مستوى المشاركات السابقة أو ربما أكثر قليلا، وأشار إلى أن الملاحظ هو أن العميل الكويتي قد تجاوز مرحلة الخوف وعدم الثقة، كما أنه تجاوز الآثار السلبية للازمة الاقتصادية التي شهدها العالم من حولنا، حيث بدأ المستثمر ينفض الغبار من حوله والخروج إلى السوق من جديد للبحث عن الفرص الاستثمارية والعقارية المناسبة وبخاصة في السوق الكويتي الذي يعتبر من أكثر أسواق المنطقة استقرارا وثباتا.
«دينار العقارية»
من ناحيته أيد مدير عام شركة دينار العقارية وائل الحمد قرار تنظيم المعارض العقارية الذي أصدرته وزارة التجارة والصناعة، لكنه قال ان هذا القرار بحاجة إلى إعادة نظر بحيث لا تكتفي «التجارة» بالرقابة على الشركات التي تشارك في المعارض العقارية فحسب، وإنما يجب لهذه الرقابة أن تمتد لتشمل مواقع هذه الشركات وأماكن عملها للتأكد من سلامة موقفها وصدق إجراءاتها حتى لا يقع المستهلك فريسة لبعض الشركات. وأوضح الحمد أن هناك بعض الشركات الصغيرة التي لا يوجد لها مقر، حيث تقوم هذه الشركات بنشر إعلاناتها في بعض الصحف الإعلانية مع نشر أرقام هواتف نقالة، وبالتالي فإن مثل هذه الشركات هي التي قد تتسبب في البلبلة في السوق العقاري وتفقد البعض الثقة فيه. وقال الحمد ان السوق العقاري الكويتي يعتبر من أكثر أسواق المنطقة استقرارا وثباتا، كما أن الاستثمار فيه يعد من أفضل أنواع الاستثمارات، وهو الأمر الذي برهنته العديد من الأزمات السابقة والحالية.
«كويت لإدارة المشاريع»
بدوره قال مدير عام شركة كويت لإدارة المشاريع علاء أبو عليان ان معرض العقار والاستثمار الذي تنظمه مجموعة توب اكسبو هو معرض «توب» بمعنى الكلمة، حيث شهد المعرض إقبالا كبيرا كما جرت العادة بسبب السمعة الكبيرة التي يتمتع بها هذا المعرض.
وأشار إلى أن شركته قدمت مشروعا عقاريا مميزا يقع في المدينة المنورة وهو مشروع «روضة الصفوة» الذي تصل قيمته إلى 100 مليون ريال سعودي والذي يطل إطلالة مباشرة على الحرم المدني وعلى مقابر البقيع بالمدينة.
وكشف أبو عليان عن توجه شركة كويت لإدارة المشاريع لتنفيذ مشروع جديد في السعودية، مشيرا إلى أن مشروع السعودية سيكون في مكة المكرمة ويطل على الحرم المكي، حيث سيتم ربطه بعد الانتهاء منه بمشروع روضة الصفوة بالمدينة المنورة من خلال «صك الحرمين».
دار الكوثر
بدوره أرجع مدير عام شركة دار الكوثر العقارية أيوب الصفار ضعف المشاركات في الدورة الحالية للمعرض إلى الشروط الصعبة والمعقدة التي وضعتها وزارة التجارة والصناعة على الشركات، قائلا ان الشروط كانت شروطا مبالغا فيها بشكل كبير. وأضاف أن الشروط الحالية سببت استياء الكثير من الشركات، لاسيما أن بعض هذه الشروط فيه غموض فيما يتعلق بالإجراءات والمخططات المطلوب تصديقها، الأمر الذي دفع الكثير من الشركات إلى إلغاء مشاركتها في المعرض الحالي في اللحظات الأخيرة، وذلك على الرغم من أن هذا المعرض يعتبر من أقدم وأعرق المعارض العقارية في الكويت، حيث انخفض إجمالي أعداد المشاركين إلى نحو 30 مشاركا فقط من أصل أكثر من 60 مشاركا.
«أمار سيتي»
من جانبه أكد مدير عام شركة أمار سيتي سمير القدومي ان السوق العقاري في الكويت آخذ في الانتعاش من جديد وأن حركة التداولات العقارية آخذة في العودة إلى طبيعتها السابقة، وذلك بدليل حجم التداولات العقارية التي يشهدها السوق على صعيد العقار السكني والاستثماري، مضيفا أن الإقبال على المعرض رغم الظروف الحالية جاء أكبر من المتوقع. وأضاف أن الطلب على العقار لا يتوقف أبدا سواء في السوق الكويتي أو حتى أسواق المنطقة العربية الأخرى، حيث نرى أن الطلب على العقار المصري مازال كبيرا وذلك على الرغم من الأزمة السياسية التي شهدتها مصر مؤخرا، وكذلك الحال بالنسبة لسوق العقار الأردني الذي ظل سوقا ثابتا ولم يتأثر بالأزمة التي شهدتها أسواق تلك المنطقة إلا بشيء بسيط جدا.
«السلطنة العقارية»
من ناحيته قال مدير عام شركة السلطنة العقارية فيصل الفضلي ان اللافت في الدورة الحالية لمعرض العقار والاستثمار هو وجود وجوه جديدة وشريحة مختلفة من المستثمرين عن الشرائح السابقة، مما يمهد لانطلاقة جديدة للسوق العقاري في الكويت، حيث تميزت الشريحة الحالية بإطلالة شبابية تعرف وجهتها بالضبط. وتوقع الفضلي أن تبدأ حركة المبيعات العقارية بالارتفاع التدريجي على مراحل اعتبارا من الآن، الأمر الذي يبشر باستعادة السوق العقاري لسابق عهده من النشاط والاستقرار، مشيرا إلى أنه على الرغم من الأحداث السياسية التي تمر بها المنطقة من حولنا إلا أن وضع السوق الكويتي يظل أفضل حالا من الكثير من أسواق المنطقة، فالسوق الكويتي لم يتأثر بأي حال من الأحوال بالأحداث السياسية التي تشهدها المنطقة العربية في الوقت الراهن.
ودعا الفضلي العملاء إلى زيارة المعرض للاستفادة من الفرص والمشاريع التي تطرحها شركة السلطنة والتي تعد مشاريع مميزة ذات عوائد استثمارية مجزية، لافتا في الوقت نفسه الى أن الطلب على السوق العقاري في سلطنة عمان مازال مرتفعا حيث يشهد السوق هناك حالة من الحركة الداخلية الكبيرة لاسيما في ظل المشاريع الحكومية التي تطرحها الدولة والتي بدأ العمل في تنفيذ معظمها على أرض الواقع.
«موضي الصباح للمحاماة»
بدورها قالت المحامية موضي الصباح من مكتب موضي الصباح للمحاماة ان مشاركتها في المعرض لتقديم الاستشارات القانونية والعقارية المجانية قد عززت من ثقة العملاء من جهة وسمعة ومصداقية معرض العقار والاستثمار من الجهة الأخرى، حيث زار جناح الشركة شريحة كبيرة من العملاء الذين استفسروا عن طبيعة عقود البيع والشراء والتملك واستفادوا من خبرات المكتب في هذا المجال.
وأشارت إلى أن الشركات المشاركة في المعرض أبدت من جانبها تعاونا كبيرا مع العملاء، حيث قام العديد من أصحاب الشركات بتسليم العملاء عقود البيع قبل الاتفاق عليها لتقديمها لمكتب المحاماة للاطلاع عليها وإبداء الملاحظات بشأنها، مما كان له طيب الأثر في نفوس العملاء الراغبين في الشراء والتملك والاستثمار.
وقالت ان أكثر استفسارات الزوار تركزت حول نقاط فسخ العقد والشروط الجزائية المدونة في تلك العقود، وهي الاستفسارات التي قام مكتب المحاماة بتوضيحها وإزالة الإبهام والغموض الذي كان يكتنف بعض هذه العقود في بعض الأحيان، مشيرة إلى أن فكرة تواجد مكتب المحاماة في المعرض لاقت إعجاب المشاركين فيه، كما أنها سهلت كثيرا من إجراءات البيع والشراء والرد الفوري على أي نقاط مبهمة.
«مكيون للعقارات»
بدوره قال مدحت السيد مشرف المبيعات بشركة مكيون للعقارات وهي شركة سعودية، انه على الرغم من تأثير الأوضاع الحالية على حركة المعارض في الكويت، إلا أن معرض العقار والاستثمار الحالي تميز بحسن التنظيم والإعداد، والحضور الجيد مقارنة بالمعارض التي تم تنظيمها خلال الشهرين الماضيين. وتوقع السيد أن يشهد الوضع العقاري في المنطقة تطورا ملحوظا خلال الفترة القادمة وبشكل خاص في دولة قطر التي تشهد حاليا طفرة عقارية تزامنا مع فوزها بحق تنظيم بطولة كأس العالم، وكذلك المملكة العربية السعودية التي شهدت إزالة مناطق عديدة بجانب الحرم المكي وبالتالي إقامة مناطق سياحية ودينية جديدة هناك، بالإضافة إلى القرارات الأخيرة التي أصدرها الملك السعودي والقاضية بإنشاء وحدات سكنية جديدة في جميع مدن ومناطق المملكة، مما سيكون له اثر إيجابي على العقار في المنطقة في الفترة المقبلة.
«رواج»
بدوره قال مدير تطوير الأعمال في شركة رواج للتسويق العقاري إياد قدومي ان هناك إقبالا متزايدا على شراء العقار في قبرص جزيرة الأحلام من اليوم الأول لمشاركة رواج في المعرض.
وأشار الى أن هناك أسبابا عديدة أدت إلى وجود هذا الإقبال، ومن بين هذه الأسباب ما تتميز به قبرص من طبيعة جميلة ومقومات سياحية عالية المستوى بالإضافة إلى إمكانيات الجزيرة واستعداداتها لاستقبال أعداد كبيرة من السياح سنويا على مدار العام لما تتمتع به من مناخ معتدل طوال فترات السنة. وأكد على أن شركة رواج تعرض خلال فترة المعرض وحدات مختارة لشقق في مدن مختلفة تبدأ فيها الأسعار من 32 ألف دينار، ولفلل تبدأ فيها الأسعار من 45 ألف دينار بعضها معفي من ضرائب تحويل الملكية، كما أن قانون التملك في قبرص يتيح للراغبين من كل الجنسيات التملك الحر للعقار مع إمكانية التسجيل باسم المشتري مباشرة والحصول على إقامة سنوية لمدة ستة أشهر أو إقامة سنوية كاملة حسب قيمة الوحدة العقارية المشتراة، وتقدم شركة أرسطو للراغبين الجادين والمهتمين بشراء عقار من مشاريعها في قبرص إقامة ثلاث ليال لشخصين في أرقى فنادق قبرص شاملة الوجبات والمواصلات مجانا للإطلاع على الخيارات المتاحة من المشاريع على أرض الواقع وما على العميل سوى تحمل مصاريف تذاكر الطيران، بالإضافة إلى تقديمها عروضا وخصومات تصل إلى 30% على سعر الوحدات المختارة الجاهزة للتسليم.
«الدقة العقارية»
من جانبه أعرب المدير العام لشركة الدقة العقارية وليد الصفران عن سعادته للمشاركة في المعرض الذي يعكس مدى التطور الهائل في استقطاب العديد من الشركات العقارية من مختلف الدول وهذا دليل على نجاح الشركة المنظمة توب اكسبو التي عودتنا دائما على تقديم كل ما هو متميز، وقال الصفران ان الدقة قدمت خلال فترة المعرض العديد من المشاريع في اكثر من دولة من اهمها (المملكة العربية السعودية – سلطنة عمان- دولة الامارات) واضاف كما عودت الدقة عملاءها بتوفير الحل الامثل والافضل لعالم الاستثمار الخارجي ومن هذا المنطلق قدمت الدقة اراضي وبيوت سكنية وتجارية واستثمارية وزراعية في مدينة الخفجي الساحلية بأسعار مميزة كالعادة وبمساحات تبدأ من 500 م.