Note: English translation is not 100% accurate
الخارجية المصرية: لا مبرر للمخاوف الخليجية من التقارب مع إيران.. والسادات: الإخوان أصبحوا المحظوظة بدلاً من المحظورة!
18 ابريل 2011
المصدر : وكالات

أكدت الخارجية المصرية أنه لا مبرر لأي مخاوف خليجية من التقارب المصري ـ الإيراني، مشيرة إلى أن القاهرة أعلنت بعد ثورة 25 يناير أنها ستفتح صفحة جديدة مع جميع دول العالم. وكشفت السفيرة منحة باخوم، المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية في تصريح لصحيفة «المصري اليوم» نشرته امس أن هناك بالفعل اتصالات ديبلوماسية بين القاهرة وطهران، وقالت: «نحن على استعداد لأن تكون هناك رؤية مختلفة مع إيران على أساس أنها ليست عدوا»، مشيرة إلى أن النظام السابق «كان ينظر إليها على أنها عدو، بينما نحن لا نرى أنها كذلك». وأشارت المتحدثة باسم الخارجية إلى أن دول الخليج لديها علاقات ديبلوماسية كاملة مع إيران، وأن من بين هذه الدول الإمارات «رغم عدم حل مشكلة الجزر الإماراتية الثلاث التي تحتلها إيران».
وفيما يتعلق بملف استرداد أموال المسؤولين المصريين السابقين في الخارج، أكدت المتحدثة أن وزارة الخارجية «لم تقصر»، موضحة أن الوزارة بمجرد وصول خطابات النائب العام المصري إليها كانت تسارع بتوجيهها إلى الجهات المعنية في الدول الأوروبية والأميركية وغيرها، لتجميد أموال المسؤولين السابقين. وأضافت: «ربما كان التأخير في بعض الحالات، لترجمة بعض هذه الخطابات التي كانت تصلنا من مكتب النائب العام». ونفت باخوم ما تردد عن تشكيل لجنة في وزارة الخارجية مع جهات أخرى لمتابعة أموال المسؤولين في الخارج.
السادات: الإخوان أصبحوا المحظوظة بدلاً من المحظورة!
من جهته أكد طلعت السادات أن أعضاء جماعة الإخوان المسلمين سيعملون جاهدين خلال الفترة المقبلة على السيطرة على الحكم من خلال البرلمان وتقليص دور رئيس الجمهورية، ووصفها بالجماعة «المحظوظة» وليست المحظورة كما كانت. وقال السادات خلال حواره لبرنامج «الحياة اليوم» انه يجب ان نهيئ انفسنا لفوز الجماعة بانتخابات الرئاسة والبرلمان لخلو الساحة السياسية بعد سقوط اغلب اعضاء النظام السابق في قضايا رشوة وفساد مالي. وأضاف السادات ان الاخوان سيسطرون على كل مناحي الحياة السياسية لأنهم الأكثر تنظيما كما يرى السادات أن الشعب المصري غير منظم بالقدر الكافي بينما الاخوان هم حاليا الاكثر تنظيما وقدرة على الحركة وحصدوا وحدهم مكاسب ثورة التحرير.