Note: English translation is not 100% accurate
مبارك يمثل أمام النيابة 28 الجاري واستئناف التحقيق مع نجليه في «طره».. وكبير أطبائه عن لحظات استجوابه الحاسمة: صوته طبيعي وأتوقع أن يكون مصاباً بضعف السمع في أذنه اليسرى
18 ابريل 2011
المصدر : القاهرة ـ وكالات

فيما أعلن مصدر مسؤول بمستشفى شرم الشيخ الدولي أن الرئيس السابق حسني مبارك مازال موجودا في جناحه رقم (309) بمستشفى شرم الشيخ الدولي، وترافقه زوجته، مشددا على انه تم منع الأطقم الطبية والعاملين بالمستشفى من دخول جناحه، أو إجراء أي فحوص طبية له، فيما اقتصرت المتابعة الصحية لحالته على الطاقم الطبي المرافق له، أكدت تقارير صحافية انه سيتم استدعاء مبارك للتحقيق معه أمام المستشار مصطفى سليمان المحامي العام لنيابات استئناف القاهرة يوم الخميس 28 الجاري أي بعد أسبوعين حول اتهامه بالحصول على عمولات وإفساد الحياة السياسية وإهدار المال العام. ويرجع قرار استدعاء مبارك للتحقيق استنادا إلى نص قرار الحبس الذي صدر الأسبوع الماضي ونص على أن يراعى تجديد حبس المتهم على أن يتم استدعاؤه عقب انتهاء المدة القانونية بوجود محاميه لاستكمال التحقيقات الأولى المتعلقة بقتل المتظاهرين بجمعة الغضب على أن تتم مواجهته بباقي التهم المنسوبة إليه.
جدير بالذكر أن الرئيس المخلوع قد خضع للتحقيق في مستشفي شرم الشيخ لمدة نصف ساعة فقط. في السياق نفسه سأله المحقق عن اسمه وسنه ومهنته وقدم «المخلوع» للمحقق بطاقة الرقم القومي الخاصة به التي تحمل رقم «1» ومدون بها رئيس جمهورية مصر العربية. وكان النائب العام المستشار عبدالمجيد محمود قد أصدر قرارا «الجمعة» يتم بمقتضاه نقل الرئيس السابق حسني مبارك من مستشفى شرم الشيخ الدولي الذي يرقد به حاليا للعلاج منذ يوم الأربعاء الماضي أثناء التحقيق معه بمعرفة النيابة، وذلك إلى أحد المستشفيات العسكرية.
وتضمن القرار توفير الرعاية الصحية لمبارك وتعيين الحراسة اللازمة عليه واتخاذ الإجراءات المقررة قانونا بشأنه كونه محبوسا احتياطيا وفقا لأحكام قانون السجون، على أن تتم موافاة النائب العام بأي تطورات تطرأ على حالته الصحية وإخطاره فور تحسن حالته، ومدى إمكانية نقله إلى السجن المقرر حبسه فيه احتياطيا. في السياق ذاته، أعلن مصدر طبي ان إدخال الرئيس المصري السابق حسني مبارك الى المستشفى سببه هبوط حاد في الدورة الدموية، مشيرا الى ان حالته الصحية مستقرة وقلبه يعمل جيدا، كما أفادت وكالة الأنباء الرسمية.
وقال «المصدر الطبي المسؤول» انه «تم عمل موجات صوتية على عضلة القلب اثبت عملها بكفاءة 73%، ما يعني استقرار حالته الصحية». وحول استئناف التحقيقات مع نجلي الرئيس السابق علاء وجمال قال المتحدث الرسمي باسم النائب العام المصري عبدالمجيد محمود ان النيابة العامة أجرت امس تحقيقات مع نجلي الرئيس السابق حسني مبارك بشأن اتهامات تتعلق بالفساد المالي. واضاف المتحدث في بيان ان «فريقا من محققي النيابة العامة انتقل الى سجن طره بعد ان رفضت وزارة الداخلية نقل علاء وجمال مبارك الى مقر النيابة العامة في وسط القاهرة «لأسباب أمنية».
وأوضح المتحدث ان التحقيقات تمت معهما في سجن طره صباح امس بشأن «علاقة كل منهما بشركة كائنة بقبرص وبإحدى الجزر البريطانية تعمل في نشاط ادارة صناديق الاستثمار».
واضاف المتحدث باسم النائب العام ان التحقيقات شملت كذلك اتهامات تتعلق بـ «الشراكة الإجبارية في بعض التوكيلات التابعة لشركات أجنبية تعمل في مصر ومدى صلة كل منهما وكانت شائعات تتردد في مصر منذ سنوات من دون ان يتم تأكيدها حتى الآن عن قيام علاء مبارك بإجبار رجال الأعمال الذين يحصلون على توكيلات من شركات أجنبية كبرى بأن يدخلوه شريكا معهم. وعن اللحظات الحاسمة في استجواب الرئيس السابق أكد الطبيب السباعي احمد السباعي كبير الأطباء الشرعيين لبرنامج «مصر النهاردة» المذاع على التلفزيون المصري ان اللقاء الأول له بالرئيس السابق حسني مبارك كان يوم الثلاثاء الماضي وبصحبته 2 من الأطباء «اخصائي باطنة واستشاري رعاية مركزة». وكان مبارك يعاني حينها من ارتجاف أذيني في القلب تسبب في هبوط في الضغط وصل الى 80/50 بسبب سماعه نبأ استجوابه، وعامل السن، وبناء على ذلك كان لابد من استجوابه في المستشفى تخوفا من إصابته بأي مضاعفات أخرى في حالة نقله واستجوابه في المنزل. وأشار الى ان مبارك كان بصحبته حرمه ونجليه علاء وجمال، ونفى الطبيب ان تكون سوزان مبارك قد تعرضت لأي حالات إغماء في التوقيت الذي تواجد فيه مع الرئيس السابق، بينما في اليوم التالي لم تستطع الوقوف على قدميها وأجهشت في البكاء. وتوقع السباعي ان يكون مبارك مصابا بضعف في السمع بأذنه اليسرى وظهر ذلك خلال حديثه معه، وأكد ان صوته كان طبيعيا تماما في أثناء الحديث وبدا متماسكا، وأكد ان المستندات التي شاهدها قبل تحقيق النيابة كانت تحمل في المرة الاولى الرئيس السابق وبعد التحقيق وإجراءات النيابة أصبحت «المتهم».