Note: English translation is not 100% accurate
نجل الشعراوي: سوزان مبارك حاربت والدي لرفضه الخلع.. ونهال كمال: منعت ظهور الفقراء على التلفزيون المصري
18 ابريل 2011
المصدر : الأنباء


اتهم عبدالرحيم الشعراوي ـ نجل الداعية الاسلامي الكبير محمد متولي الشعراوي ـ سوزان مبارك قرينة الرئيس المصري المخلوع، وصفوت الشريف رئيس مجلس الشورى السابق بأنهما حاربا والده، ومنعا برنامجه من التلفزيون، لانه رفض قانون الخلع والاعضاء البشرية.
وكشف في الوقت نفسه عن كلمة وجهها للثوار منذ 26 عاما، طالبهم فيها بالهدوء بعد نجاح انتفاضتهم حتى يتم البناء.
وقال عبدالرحيم الشعراوي في تصريحات تلفزيونية لبرنامج «360 درجة» على قناة الحياة: ان والده الشيخ الشعراوي رفض تقديم برامج تؤيد قوانين للمرأة المصرية، مثل الخلع او قانون نقل الاعضاء البشرية لتمريره، فما كان من سوزان مبارك الا ان طلبت من صفوت الشريف وزير الاعلام في ذلك الوقت منع برنامجه الاسبوعي، الذي كا يبث عقب صلاة الجمعة بالتلفزيون المصري، وكان يشاهده وينتظره الملايين.
وشدد على ان والده عندما القى درسا بعنوان «الثائر الحق» عام 1985، كأنه كان يرى ويسمع ويشاهد ما يحدث اليوم بعد الثورة المصرية، التي كان يتوقعها، فقد قال: الثائر الحق يثور ليهدم الفساد والظلم والطغيان ثم يهدأ ليبني الامجاد، وذلك في اشارة منه الى انه يرفض التظاهرات الفئوية بعد نجاح الثورة المصرية العظيمة.
موضحا أنه لم يذهب لميدان التحرير لمرضه، الا ان اولاده واحفاده ذهبوا للميدان ووقفوا مع الثوار.
نهال كمال: سوزان منعت ظهور الفقراء على التلفزيون المصري
في سياق متصل أكدت الإعلامية نهال كمال رئيسة التلفزيون الجديدة انه بأوامر من سوزان مبارك قرينة الرئيس السابق كان مرفوضا تماما ان يظهر الفقراء على شاشة التلفزيون المصري، ووصل الحد الى انها اعترضت على اعلان لمسحوق غسيل لسيدة مصرية تجلس خلف «طشت» بدعوى انه يسيء لمصر. وأضافت نهال ـ حسب جريدة الشروق ـ ان قرينة الرئيس السابق رفضت وجود المحجبات على الشاشة لأن شكلهن بالحجاب ليس معبرا عن أم الدنيا، وعلى خط مواز كان النظام السابق يضع قوائم للممنوعين من الظهور على شاشة التلفزيون، والتي ضمت جماعة الاخوان التي كانت تحمل لقب المحظورة والسلفيين وكثيرا من الدعاة الجدد ورجال المعارضة وشباب الحركات الاحتجاجية المناهضة للسلطة، وبعض الكتاب من أصحاب الآراء المزعجة للنظام وغيرهم. واختتمت الإعلامية كمال حديثها قائلة شاشة التلفزيون المصري ملك للمصريين جميعا باختلاف آرائهم وتوجهاتهم ومعتقداتهم، فقرائهم وأغنيائهم، العامة والصفوة، فلن يمنع أحد من الظهور بعد اليوم وهذا عهد مضى ولن يعود، بل والأكثر من هذا انني أؤكد اننا لن نتحول بعد اليوم الى بوق لأحد ولن نتهافت لفتح الباب لفكر دون غيره ولن تطغى فئة على أخرى.