ناصر الوقيت
طالب عدد من النواب دول مجلس التعاون والجامعة العربية بضرورة اتخاذ موقف موحد للضغط على الحكومة السورية من أجل وقف العنف ضد الشعب السوري الذي يمارس حقه في التظاهر السلمي.
كان ذلك اثناء الندوة التي نظمت مساء امس الأول بديوان النائب د.وليد الطبطبائي وحضرها عــدد من اعضاء مجلس الامة والنشطاء السياسيين.
تحدث أولا النائب د.ضيف الله أبورمية قائلا إن ما يتعرض له الشعب السوري من قمع للحريات وقتل للأبرياء المطالبين بأبسط الحقوق أمر مرفوض حيث قابلهم النظام بالدبابات والمدافع التي استخدمت ضد المتظاهرين المسالمين.
واضاف ان الصمت العربي لافت ومحير ومع الأسف الشديد لم نسمع استنكارا من اي من الدول العربية او الجامعة العربية او من الامم المتحدة تجاه هذه المجازر التي يقوم بها النظام في سورية وبعض الدول العربية تساعد هذا النظام بالخفاء لقتل الشعب السوري.
واستطرد يقول لو شعر النظام السوري بأنه يوجد دول عربية أو إسلامية تقف ضد هذا العنف لاعاد حساباته والله سبحانه وتعالى سيحاسب هذه الدول على هذا الصمت الذي خيم عليهم.
واشار الى دور الامم المتحدة قائلا: يجب أن يكون هناك دور للأمم المتحدة في التدخل لوقف هذه المجازر وحماية الابرياء في سورية وعلى الشعوب العربية التحرك للضغط على الحكومات لأخذ موقف تجاه النظام السوري.
وتابع ان العنف والقمع تجاه الشعوب لا يأتي بنتيجة والدليل على ذلـــك ما حــصل في تونس ومــصر واليمن وليبيا حيث كانت إرادة الشعب فوق كل شيء.
بدوره تحدث النائب د.وليد الطبطبائي قائلا: نحن تعاطفنا مع الشعب السوري ودعمنا له ينطلق من اسباب انسانية بعد ان سلبت منه حقوقه.
واضاف: ان سورية تعتبر جسرا لايران وخادما لها وتساند مشاريع ايران للتشيع الصفوي وايضا هناك تحالف منذ 30 سنة ونحن يهمنا ما يحدث في سورية، لانه ينعكس بالسلب او الايجاب على خليجنا.
واستطرد يقول ان احد اعضاء مجلس الامة قال ان النظام السوري والرئيس حافظ الاسد وقف في تحرير الكويت وانا قلت بالفعل شارك في تحرير الكويت وليس حبا للكويت وانما كرها في الطاغية صدام ونحن لا نقف مع الظالم ومع الشعوب لا للانظمة.
وتابع: ان هذه الانتفاضة اتت بعد 50 سنة من الحكم الاستبدادي والحكم الظالم، واشار الى انه يجب على دول مجلس التعاون ان يكون لها موقف جاد وواضح تجاه هذا النظام الدكتاتوري.
بدوره تحدث النائب د.فيصل المسلم قائلا: ان هذا النظام البعثي الفاجر مؤسسه ميشيل عفلق واشكاله ماذا تريدون منه الآن؟ والبعث الس وري والبعث العراقي هما وليدان من بطن واحد وبالتالي لعل وعسى ان يكون من نتائج الحركات والثورات في سورية اليوم ان يسقط ألعن الانظمة والاحزاب في تاريخ الامة العربية في عصرها الحديث وهو النظام البعثي.
واضاف: اما النظام في سورية تحديدا كما قال المثل العربي المشهور «مشابه أباه فما ظلم» حيث قام حافظ الاسد 1982 بمجزرة حماة بتدمير الناس تدميرا، والآن بشار الاسد يعيد نفس السيناريو، يغلق الحدود مع الاردن وباتجاه الشام ونزول الجيش السوري في درعا حيث داهم الشعب في منتصف الليل وقبل صلاة الفجر ويخرج البعض مع الاسف مدافعا عن الفاجر والطاغي والظالم هو جيشه وزمرته.
واستطرد المسلم واجبنا اليوم واجب انساني قبل ان يكون واجبا اسلاميا، بأن نرفض هذا الظلم لانه ظلمات يوم القيامة والنصرة لهم واجبة.
واضاف: نطالب دول مجلس التعاون الخليجي بالعمل الجماعي المنظم بالضغط والدعم والعطاء وبالتالي سوف نكسب حلفاء وشعوبا وموقفا حق يكسبنا رضا الله عز وجل.
ثم تحدث النائب السابق د.فهد الخنة قائلا: نحن نقف مع الشعب السوري المظلوم المضطهد حيث تربطنا معه روابط الدين والدم. ونقف مع الشعوب الحرة الأبية التي تطالب بحقها في اختيار حكومتها وبرلمانها الحر بالإضافة الى العدالة.
وأضاف: بأي حق بشار الأسد يفرض نفسه على الشعب السوري ويعتقد ان الشعب السوري مملوك له، والأرض ملك له وليس من حق الشعوب ان تطالب بحقوقها وحرياتها.
وتابع: نحن نعلن تضامننا مع كل الشعوب العربية الحرة التي تطالب بالحريات وستنتصر إرادة الأمة ان شاء الله وتنتكس رايات الطائفية والمشروع الصفوي.
بدوره، تحدث المستشار ناصر المصري قائلا ان ما يحكم سورية اليوم هو نظام علوي نصيري سبق ان قتل أهلنا في حماه وحمص وأقمنا العلاقات مع هذا النظام الفاسد الموجود مع الأسف الشديد الذي يدعي اليوم ان كل الجرحى الذين قتلوا عن طريق خراطيم المياه وأصبح قتلنا حلالا.
وأضاف: أحمل أنظمة الحكم في العالم العربي جميعا الذين اتصلوا بالنظام ودعموه قلبا وقالبا.
وأتمنى من نواب الأمة الكرام ان يجعلوه احد محاور الاستجواب القادمة للحكومة في مسألة دعمها للنظام العلوي في سورية.
بدوره تحدث النائب محمد هايف قائلا انه مازال النظام الديكتاتوري يقوم بأعمال عنف ضد الشعب السوري الذي يطالب بالحرية.
وتابع: لقد تم القبض على السفينة الإيرانية محملة بالغازات السامة متجهة الى سورية، ونحن لم نستغرب لأنهما وجهان لعملة واحدة إيران وسورية، ولكن المستغرب ذلك الصمت الذي يخيم على قادة العرب وعلى الجامعة العربية وعلى الأمين العام للجامعة العربية.
واستطرد: يقول اليوم يقصف المسجد العمري في درعا ووصلت الأخبار انه لم يبق منه الا المنارة والذي يقصفه الحزب الثوري الإيراني. وأضاف ان إيران لم تقف مكتوفة الأيدي فلماذا نحن نقف مكتوفي الأيدي؟!
وأضاف أين دور الإعلام العربي في تغطية أحداث سورية؟ لقد كانت صامتة ومشـــاركة في الجريمة، خاصة الإعلام الكويـتي الرســـمي الذي يترأسه وكيل الأخبار. وقد قام بإبعاد أي خبير عن سورية بهدف التعتيم على الأحداث.
وتابع: علينا اليوم ان نساهم في موقف تاريخي مشرف ننقذ هذه الأمة من هؤلاء الخونة الذين يعيثون في الأرض فسادا.
بدوره، تحدث خالد الشليمي قائلا: يعتبر نظام سورية نظاما فاسدا قام بإدخال 200 ألف إيراني للاشتراك في حزب الله في الوقت الذي كانت فيه لبنان تعج بالفوضى.
وأضاف نرى سورية ازدواجية في المواقف انها وقفت مع إيران ضد الإمارات وبقاء الأسد هو بقاء لحزب الله وأمن اسرائيل.
واستطرد يقول علينا الآن ان نجتهد في الدعاء لإخواننا في سورية وان نخلص لهم في الدعاء ونحن نسأل الله ان يوفق اخواننا المظلومين في سورية.