Note: English translation is not 100% accurate
بيرلسكوني وساركوزي يتفقان على طلب تعديل اتفاقية شينغن لمواجهة الهجرة
27 ابريل 2011
المصدر : الأنباء

عواصم ـ وكالات: استهل رئيس الوزراء الايطالي سيلفيو بيرلسكوني والرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي ظهر أمس أعمال قمة ثنائية حكومية مبكرة ترمي الى تصفية أجواء التوتر الذي خيم على العلاقات بين البلدين بشأن ملف الهجرة والأزمة الليبية.
واستقبل بيرلسكوني بقصر الضيافة الرسمي «فيللا مادما» الرئيس الفرنسي والوفد الحكومي المرافق الذي يضم رئيس الوزراء فرانسوا فيون حيث استعرضا حرس الشرف قبل بدء المباحثات الثنائية بالتزامن مع موائد المباحثات الوزارية التي يؤمها وزراء الخارجية والداخلية والاقتصاد في كلا البلدين.
ووصفت وزارة الخارجية الايطالية القمة التي تبكر انعقادها عن موعدها المقرر في يونيو المقبل «قمة المصالحة» خاصة فيما يتعلق بملف الهجرة الذي يتصدر قائمة الموضوعات على جدول أعمالها وذلك بعد الجدل والانتقادات التي تبادلتها روما وباريس في الآونة الأخيرة حول التعامل مع موجات المتسللين الى السواحل الايطالية.
من جهته قال بيرلوسكوني في ختام القمة ان فرنسا وايطاليا تؤيدان ادخال «تعديلات» على معاهدة شنغن «في الظروف الاستثنائية الحالية».
واعلن في مؤتمر صحافي «في ظروف استثنائية يعتقد كلانا انه يجب ادخال تعديلات على معاهدة شنغن قررنا العمل عليها معا».
واعلن بيرلوسكوني انه قدم مع ساركوزي رسالة مشتركة الى رئيس المفوضية الاوروبية خوزيه مانويل باروزو ليطلبا «تعاونا اكبر» من الدول الاوروبية الاخرى على الشاطئ الجنوبي للبحر المتوسط بدوره أكد الرئيس الفرنسي انه «متفائل» بنهاية النزاع في ليبيا.
كما استبعد الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي التدخل في سورية دون قرار من الأمم المتحدة، وأوضح أن استصدار قرار مشابه لما حدث مع ليبيا ليس مسألة سهلة، فيما طالب ساركوزي وبرلسكوني النظام السوري بالاعتدال وإنهاء القمع الدموي للمظاهرات السلمية.