Note: English translation is not 100% accurate
خلال ندوة نظمتها رابطة كلية العلوم الإدارية تحت عنوان «دور المرأة الكويتية في المجتمع» ظهر أمس
أسيل: أشجع كل إمرأة لديها طموح على خوض الانتخابات ودخول المجلس
28 ابريل 2011
المصدر : الأنباء

انفتاح المرأة على التعليم بالستينيات انعكس سياسياً على المجتمع وعلى إقبال المرأة على النشاط السياسيرشيد الفعم
أكدت النائبة د.أسيل العوضي ان الكويت كانت دائما تشهد نشاطا للجمعيات النسائية منذ الستينيات، مشيرة إلى ان هذا النشاط كان يغلب عليه الطابع الاجتماعي لا السياسي، والنشاط السياسي لم يكن منعدما لكنه كان محدودا لفئة معينة جدا وكان ينظر إلى النشاط السياسي النسائي على انه ترف وليس حاجة.
جاء ذلك خلال ندوة أقامتها رابطة كلية العلوم الإدارية تحت عنوان «دور المرأة الكويتية في المجتمع الكويتي» ظهر امس، وأشارت العوضي إلى أن قانون الانتخابات كان غير قانوني قبل إعطاء المرأة حقها السياسي، وأن انفتاح المرأة على التعليم بالستينيات انعكس سياسيا على المجتمع الكويتي وعلى إقبال المرأة على النشاط السياسي.
وأضافت العوضي أن مسيرة تطور المرأة بالشأن السياسي كانت حصيلتها دخول أربع نساء إلى المجلس من دون «كوتا» وهذا الشيء يفتخر به المجتمع الكويتي، خصوصا مع الإساءة والإهانة التي حصلت للمرأة الكويتية أثناء مطالبتها بحقها السياسي من قبل العديد من الأفراد وأحدهم نائب مازال موجودا في المجلس حين فسر الحق السياسي للمرأة بأنه زيادة للقضاء والطلاق والعلاقات المحرمة.
الحق السياسي للمرأة
ورأت ان الحق السياسي للمرأة لا يعني أن كل نساء الكويت عليهن دخول مجلس الأمة وهذا الشيء ذاته يترتب على الرجال ولكن مشاركة المرأة بالتصويت لن تخل بالظروف الاجتماعية حيث يعتقد بعض الرجال أن الحق السياسي سيفسد المجتمع.
وقالت العوضي ان المرأة القوية هي التي تستطيع تربية الرجال أفضل في المجتمع، وتمنت ان تزيد نسبة النساء في المجلس وشجعت كل نساء الكويت ممن لديهن طموح على خوض هذه التجربة الصعبة ولكن الكويت تستحق أن نبذل هذه الجهود.
ووجدت ان المرأة أثبتت قدرتها داخل المجلس وأنهن يعملن بجد ونرى ذلك في اللجان البرلمانية التي لا يكتمل نصابها إلا بوجود النساء مثل لجنة المرأة والشؤون الصحية والعمل فالمرأة في البرلمان أكثر التزاما من الرجل في البرلمان.
دخول البرلمان
وبعد أن حصدت المرأة نضالها السياسي بالدخول للبرلمان أصبح لديها ثقة أكبر ولذلك نجد بروزا لوجوه نسائية في مختلف المجالات، وخاصة في مجال الرياضة الذي كان قاصرا على الرجال مثل السياسة التي كانت في يوم ما مقتصرة على الرجال.
وهنا وجدت العوضي ان المرأة كلما حصدت مناصب أكثـــر زادت مطالباتها وأبسط مثال نتطرق إليه الآن هو دخول المرأة في مجــال الشرطة النسائية وافتخرت بدخـــول المــرأة للسلك العسـكري، خصوصا ان الكويت هي بالفعل في حاجة الى المرأة في السلك السياسي.
وعن دعم الأسرة لها في نزولها لانتخابات 2008 قالت العوضي انها وجدت في بداية الأمر تحفظا من والدها واحد إخوانها من عدم قدرتها على خوض هذه التجربة وانها مازالت صغيرة على هذه التجربة وبسبب قصر الوقت للتحضير لخوض الانتخابات ولكنها بعد التحضيرات السريعة تفاجأت أنها كانت تنافس على الفوز ووجدت أنه من الضروري أن تدعم الأسرة المرشح سواء كان امرأة أو رجلا لأنه بعد دخول النائب للمجلس ستدخل الأسرة بأكملها معه وستكون العين عليهم، خصوصا ان النائب دخل بخيارهم ولكن الأسرة لم تدخل بخيارها ولكن البرلمان يفرض ذلك.
ووجدت الكويت لها صورة مميزة عن بقية الدول العربية والدول الخليجية على وجه الخصوص لأن المرأة دائما ما تميزت في عدة مجالات سواء في التعليم أو في الاقتصاد وغيرهما ولكنها أكملت هذا التميز بعد حصولها على الحق السياسي واليوم الكويت تشهد بروزا مميزا جدا للمرأة في المجال الاقتصادي وهذا يرجع الى تطور التعليم والتطور العلمي والتكنولوجي، والكويت تفخر بنشاط المرأة الاقتصادي.
الواقع الكويتي
الواقع الكويتي يفرض على المرأة وجود ضوء «كشاف» عليها أما الغطاء الساتر فهو للرجل، وبعد دخول المرأة للبرلمان الكويتي وضع المجتمع الكويتي هذا الكشاف على الأربع نائبات ووضع حمل وثقل البرلمان كله على المرأة ولم يضع هذه العين المراقبة على النواب الرجال أصحاب التجربة الأولى وهذا ظلم للمرأة والأدهى والأمر انه لا توجد هذه المحاسبة لنواب منذ سنوات في البرلمان، متجاهلين بذلك الانجازات التي حصدتها النساء بالتعاون مع النواب في عامين ولذلك على المرأة أن تكون واعية لهذه المراقبة في المجتمع الكويتي.
ان المرأة مراقبة دائما وزلاتها لا تغتفر فيجب أن تكون المرأة على ثقة بنفسها وعارفة قدراتها تماما ولذلك دخلت في دور الانعقاد الماضي في 6 لجان ولم يكن هناك أي رجل حصل على هذا الرقم في المشاركة في اللجان وكنت أحرص على المواظبة في الحضور ولذلك حين يقوم أحد بانتقادي فهو لا يهزني لأنني اعرف ما الذي أقوم به.
والمرأة ما تقوم به في المجلس هو تضحية للوطن مقابل ردة فعل المجتــمع والكــــويت تستحق تلك التضــحية، ووجدت ان هناك ظاهرة سلبية في المجتمع هي أنه لا يوجد أحد يراقب أداء النائب في التصويت على القوانين، ولكن إذا ما وجد لدينا استجواب «تقوم الدنيا وتقعد» ويبدأ الناس بـ «التحلطم» اننا نعطل أعمال المجلس وهذا خطأ لأنهم هم من يعطلون أنفسهم بمتابعة الاستجوابات فقط فمن المهم جدا مراقبة النائب في أدائه التشريعي.
حاجات المرأة
الكثير من الرجال لا يعرفون حاجات المرأة ويعتقدون أن المرأة ترتاح عندما تكون في البيت دون عمل وتحصل على 300 دينار، لا يقدرون جهد النساء المتعلمات اللاتي يردن إدارة مشروع أو الوصول الى طموحاتهن من خلال الدخول لسوق العمل وهذه ضغوط قد لا تعرفها الا المرأة نفسها.
وقالت العوضي انها لن تقدر على متابعة أعمالها وانجاز المطلوب منها في المجلس، إذا وضعت الانتخابات المقبلة في ذهنها، ولذلك فأنها لا تخشى من خسارة مقعدها في قاعة عبدالله السالم وهي لا تحب الحديث عن الانتخابات المقبلة.
«تويتر»
وكان الـ «تويتر» هو وسيلة التواصل مع شريحة الشباب المهمة لديها خصوصا انها لا تستطيع اللقاء دائما معهم ولذلك أحبت التواصل مع الشباب من خلال طرح التساؤلات والنقد، ووجدت ان كمية العصبية التي وجدت في هذا الجيل غير طبيعية من خلال ملاحظتها بمشاركة الشباب في «تويتر» وأن الشباب أصبحوا لا يقبلون اختلاف وجهات النظر وهذه العصبية لا يمكن أن تكون وسيلة تفاهم توصل معلومة ونصحت الشباب بالرقي في طرح الفكر والآراء والانتباه لهذا الموضوع فالتعصب للأسف واضح جدا في سمات جيل الشباب.
ولم تحب العوضي أن تقبل بأي منصب وزاري يعرض عليها مع العلم أن هذا لم يعرض عليها، ولكنها ضد الفكرة لأنها نائبة جديدة في دخولها للبرلمان ومن الخطأ عليها ترك المقعد النيابي والذهاب للمقعد الوزاري لأن النائبات عليهن العين الآن، وهي دخلت المجلس لخدمة الناس من جانب التشريع وفضلت خدمة الناس من هذا الجانب.
ومن خلال معرفتها فهي لاحظت ان مجلس الوزراء يدار بطريقة غير مقبولة ولذلك هي تعتبر هذا سببا آخر لعدم قبولها المقعد الوزاري، خصوصا وان هناك وزراء من غير صلاحيات.
وأضحت انه مازال هناك تمييز ضد المرأة وتمييز لصالح الرجل وأن المساواة غير محققة الآن في المواطنة، وواحد من هذه الحقوق زواج الكويتي من غير الكويتية وزواج الكويتية من غير الكويتي بالرغم من وجود حجج شرعية لا تميز بين الناس بسبب الجنسية وان التمييز ضد المرأة أصبح في طريقة التفكير في المجتمع أكثر منها في القوانين لأن اليوم أصبحنا نرى قوانين تنصف المرأة وفي نفس الوقت اجتماعيا أنا كلي أمل أن يستوعب الشاب الكويتي أن المرأة شريكة حياته ومن الضروري أن تكون المساواة متوافرة بينهما.
مشايخ الدين
ظهرت مؤخرا قضية في «تويتر» أن هناك خلافا بين د.أسيل العوضي مع أحد مشايخ الدين وأن النائبة ضد مسألة الحجاب، مفسرة ذلك بأنها قدمت أسئلة لوزيرة التربية بسبب إحدى المدارس «بنات» لثلاث أفكار دعوية أولاها كان للجن أو ما شابه، والأخرى عن زواج المتعة والثالثة عن الحجاب وعذاب القبر، وكانت ردة فعل العوضي هي الاستفسار عن خطط وزارة التربية عن هذه الندوات التي تقام في المدارس الثانوية هل هي مدروسة ومحكمة لأن ما يحدث خطر ولكن هناك خدمات إخبارية مقننة وموجهة وان قضية الحجاب لم تتطرق إليها ولكن من حقها المساءلة في هذه القضية وهناك من حوّل هذه القضية إلى قضية الحجاب.
وصرحت العوضي بعد إعادة اختيار صاحب السمو الأمير للشيخ ناصر المحمد بأنهم لا يملكون الاعتراض بناء على مادة الدستور «56»، والاستجوابات هي حق دستوري ولكن من غير الموائم والملائم طرح الاستجواب بعد جلسة القسم، ومثلما نحن لدينا استجواب محضر محاوره لأحمد الفهد فإذا رجع لنفس الوزارة فسنستجوب ولكن لا نرى انه جيد تقديم الاستجواب بعد جلسة القسم، ونحن نتمنى ألا يرجع احمد الفهد وإذا رجع فنتمنى ان يرجع في نفس وزارته حتى يصعد للمنصة ومن غير المعقول أن يهرب مرتين.
وكانت لدينا معلومات وقد تكون خاطئة ولكن هو السبب في استقالة الحكومة بسبب الاستجوابات المقدمة له، لان استجوابه كان الاستجواب الذي كان من الممكن ان يكشف دولة احمد الفهد للناس، واستجوابه مختلف ولا توجد به استجوابات بل هو معلن ومعروف للناس ومن حق الناس المشاركة في الاستجواب.
واذا كان هناك تدوير بين المناصب الوزارية فهو غير مقبول لانه «سياسة النحشة» فاذا كان واثقا من نفسه فلماذا لا يفند محاور الاستجواب ولكن نحن لا نعرف حتى الآن ما التشكيلة الوزارية فلا نريد استباق الأمور.