Note: English translation is not 100% accurate
استعرض سلسلة التفجيرات الإيرانية داخل الكويت
الوعلان يدعو دول «التعاون» إلى مواجهة المشروع الإيراني
28 ابريل 2011
المصدر : الأنباء

شدد النائب مبارك الوعلان على ان جميع القرائن والشواهد العملية تثبت بما لا يدع مجالا للشك او يبقي محلا للريبة أن السلوك السياسي الإيراني، لاسيما في الفترة الأخيرة، ينبئ عن ان ايران لديها مشروع توسعي في الخليج يرتكز الى عقيدة سياسية متشنجة وغير عقلانية، مشيرا الى ان الكشف عن تورط وضلوع رسمي للنظام الإيراني في شبكات التجسس التي تم إحباطها في الكويت مؤخرا، ما هو إلا حلقة حديثة في سلسلة طويلة من الاعتداءات والتجاوزات الإيرانية على الكويت وأمنها واستقرارها، على نحو ما شهدته فترة ثمانينيات القرن الماضي، كما هو مبين في الرصد التاريخي للتفجيرات والاعتداءات الإيرانية داخل الكويت خلال تلك الفترة.
وأوضح الوعلان في تصريح صحافي، ان الكويت هي البلد الخليجي الوحيد الذي تعرض للخطر العسكري والاستخباري الإيراني إبان الحرب العراقية ـ الإيرانية، وذلك من دون ان تتنصل إيران من تلك الاعتداءات.
وأكد ضرورة ان تنتبه الكويت وأشقاؤها من دول الخليج، الى ان إيران تجيد على نحو بارع «لعبة الشطرنج» السياسي والأمني، وتمارس جميع أشكال وتكتيكات التلون السياسي، ففي السابق وقبل قيام الثورة الإسلامية كانت التهديدات الإيرانية تطال كل دول الخليج، وبعد مارس عام 1979 رفعت طهران شعار «تصدير الثورة» للجوار الخليجي، ثم في مرحلة حربها مع العراق صبت اعتداءاتها ووجهت تفجيراتها الى داخل الكويت، وما لبثت بعد تحسن علاقاتها نسبيا مع دول الخليج في منتصف التسعينيات ومطلع الألفية الثالثة، ان عادت وكشفت مجددا عن وجهها السافر القبيح، مبدية مؤشراتها على مشروعها التوسعي ومخططها العدواني على دول الخليج. وأكد الوعلان ان «المجرب لا يجرب»، وان ايران لديها عقيدة ومشروع توسعي في دول الخليج، لافتا الى انه «ما أشبه الليلة بالبارحة»، مبينا انه اذا كانت إيران قد وجهت تهديدات سافرة الى البحرين وتدخلت في شؤونها الداخلية على نحو مخالف تماما لجميع المواثيق القانونية والأعراف السياسية الدولية، ثم تجسست على الكويت، فإننا لا نستبعد ان تقوم في قابل الأيام بتوجيه تهديداتها واعتداءاتها صوب بقية دول الخليج، مذكرا بأن «المؤمن لا يُلدغ من جحر مرتين». وجدد الوعلان دعوته دول مجلس التعاون الخليجي للوقوف صفا واحدا، كعادتها، وتعزيز تعاونها الأمني، وتكثيف التنسيق الاستخباراتي فيما بينها على النحو الذي يساهم في سد اي ثغرات، ويساهم في الكشف المبكر عن اي خلايا نائمة تعمل لصالح إيران داخل دول الخليج، وتحاول العبث بأمن واستقرار وسلامة هذه الدول. واستعرض الوعلان سلسلة التفجيرات والاعتداءات الإيرانية على الكويت والتي جاءت كالتالي:
٭ ديسمبر 1983 ـ استهداف محطة كهرباء في الكويت بقنبلة مزروعة.
٭ ديسمبر 1983 ـ تفجير قنبلة استهدفت السفارة الفرنسية.
٭ ديسمبر 1983 ـ تفجير سيارة مفخخة في مطار الكويت الدولي أدى الى مقتل فني مصري.
٭ ديسمبر 1983 ـ تفجير شاحنة استهدفت السفارة الأميركية، أدى الى مقتل 7 أشخاص، وجرح ما لا يقل عن 37 شخصا.
٭ مايو 1985 ـ تفجير موكب سمو الأمير الراحل الشيخ جابر الأحمد، رحمه الله، واستشهاد عسكريين وجرح آخرين.
٭ يوليو 1985 ـ تفجير المقاهي الشعبية في الوطية والسالمية، واستشهاد 11 شخصا، وجرح 89 شخصا.
٭ ابريل 1986 ـ محاولة فاشلة لاختطاف طائرة «الجابرية» بعد اقلاعها من الهند.
٭ يونيو 1986 ـ ثلاثة تفجيرات بمجمع نفطي في الأحمدي بواسطة قنابل مزروعة.
٭ 1986 ـ اختطاف الطائرة الكويتية «كاظمة» في عودتها من الهند، وهبوطها في مطار مشهد 3 أيام، وإصابة أحد أفراد طاقم الحماية.
٭ يناير 1987 ـ تفجير سيارة مفخخة بجانب فندق «ميريديان»، خلال انعقاد قمة المؤتمر الإسلامي في الكويت.
٭ يناير 1987 ـ تفجير سيارة مفخخة بجانب مخفر الصالحية وسط العاصمة.
٭ أكتوبر 1987 ـ صاروخ إيراني يضرب مبنى تابعا لمؤسسة نفط الكويت.
٭ أكتوبر 1987 ـ تفجير مكتب الخطوط الأميركية «بان أميريكان» في الكويت بسيارة مفخخة.
٭ نوفمبر 1987 ـ تفجير مكتب شركة تأمين أميركية وسط العاصمة.
٭ أبريل 1988 ـ تفجير مكتب الخطوط الجوية السعودية.
٭ أبريل 1988 ـ اختطاف الطائرة «الجابرية» وهبوطها في مشهد، ومن ثم لارنكا في قبرص، وانتهت بمطار هواري بومدين في الجزائر، وقتل 2 من المواطنين.
٭ مايو 1988 ـ تفجير سيارة مفخخة أمام مبنى الخطوط الجوية الكويتية وسط العاصمة.