Note: English translation is not 100% accurate
وزير الداخلية السابق حاول تجنيد شيوخ سيناء مرشدين للأمن
السادات: مصطفى بكري تآمر مع العادلي لقتلي
28 ابريل 2011
المصدر : الأنباء


واجه النائب السابق طلعت السادات خلال الفترة الأخيرة نقدا حادا لشخصه بعد أن أعلن عن قبوله رئاسة الحزب الوطني الديموقراطي خلفا للرئيس السابق حسني مبارك، حتى ان البعض في الصحف اتهمه بالنفاق ومحاولة القفز على ثورة شباب 25 يناير.
وفي هذا الصدد أكد طلعت السادات لبرنامج «بلدنا بالمصري» المذاع على قناة «ontv» ان قبوله لرئاسة الحزب الوطني السابق الذي تم حله جاء بعد ان تأكد تماما من تطهير هذا الحزب من رموز الفساد وبعد اطلاعه على جميع القضايا المرفوعة ضد الوطني وتطالب بحله من أشخاص غير ذي صفة وليسوا أعضاء في الحزب وبالمخالفة للقانون.
ورأى ان من هاجموه هم من كانوا يقبلون أيادي النظام السابق «كالشحاتين والبوابين»، وفيما يخص اتهامه لمصطفى بكري أكد ان تقدم ببلاغ بضرورة التحقيق معه في الكسب غير المشروع، ويحاول بكري مهاجمة طلعت السادات لسعيه لكي يكون محافظا لقنا بعد أن اتهمه طلعت بمحاولاته بتأجيج الفتنة في هذا المحافظة». وقال طلعت «لم أسع للتآمر على بكري كما يردد البعض» فقد قرأ معي الفاتحة على جبل عرفات وبعد نزوله مصر تآمر مع حبيب العادلي وزير الداخلية السابق على قتلي» بكري بيشتغل لحساب المباحث، وما جرى في قنا أكبر دليل.
إلى ذلك أشار اللواء منير شاش محافظ شمال سيناء السابق إلى أن معاهدة كامب ديفيد بريئة من إهمال النظام السابق لمحافظة سيناء وان المعاهدة كانت مجرد شماعة لتبرير عدم الإعمار، وأكد برنامج «الطبعة الأولى» على لسان شاش أن أمر حق الانتفاع بالأرض دون تملكها منع تعمير سيناء وهو ما حاول إصلاحه فترة توليه المحافظة فالمواطن السيناوي لن يبيع أرضه لإسرائيل.. إلا أن القائمين على النظام السابق عادوا ومنعوا تمليك الأراضي مجددا وهو ما حال دون التعمير والتنمية. من جانب آخر عمد اللواء حبيب العادلي وزير الداخلية السابق إلى تصوير الأمر بأن هناك احتلالا مصريا لسيناء وأن بها الخارجون على القانون وبلطجية دون النظر بعين الاعتبار للقبائل والعائلات وهو قصور في التفكير، وكان هناك سوء اختيار لرؤساء القبائل ومحاولة جعل الرؤساء مرشدين للأمن والدليل اعتقال العادلي في حادث طابا لما يقرب من 3000 شخص من سيناء فقط.