Note: English translation is not 100% accurate
تحذير من نقل الرئيس السابق لسجن طره حتى لا يقتل هناك
«قضايا الدولة» ترفض سحب جنسية جمال مبارك والبرادعي
28 ابريل 2011
المصدر : الأنباء


اتهام «13» شخصية جديدة في قضية جمال مبارك وجرانة
تقدمت هيئة قضايا الدولة بمذكرة ترفض فيها الدعوى القضائية المقامة لسحب الجنسية من جمال مبارك ومحمد البرادعي.
أقيمت دعوى سحب الجنسية أمام محكمة القضاء الإداري، وطالبت بإسقاط الجنسية المصرية عن جمال مبارك ابن الرئيس السابق حسني مبارك، ومحمد البرادعي مدير الوكالة الدولية للطاقة الذرية وأحد المرشحين لمنصب رئيس الجمهورية. وذكر مقيم الدعوى ان جمال مبارك يحمل الجنسية الانجليزية بحكم أن والدته سوزان ثابت تحمل هذه الجنسية، وأن ما قام به جمال ووالده ووالدته من فساد في البلاد حتى يخلف والده لرئاسة مصر، يجعلنا نطالب بسحب الجنسية المصرية منه، كما أنه لم يحصل على إذن من وزارة الداخلية قبل الحصول على الجنسية الانجليزية طبقا لقانون الجنسية المصري، بحسب صحيفة الجمهورية امس.
من جانبها، تقدمت هيئة قضايا الدولة بمذكرة قانونية طالبت فيها المحكمة برفض هذه الدعوى لأن مقيمها وهو أستاذ بالمركز القومي للبحوث ليس له مصلحة شخصية أو صفة في إقامتها، كما ان مقيمها لم يتبع الإجراءات القانونية وهي التقدم بطلب لوزير الداخلية بسحب جنسية البرادعي وجمال مبارك طبقا للقانون
إلى ذلك، أكدت مصادر مطلعة انه تم التحقيق مع جمال مبارك نجل الرئيس السابق، ود.احمد فتحي سرور رئيس مجلس الشعب السابق معا بواسطة فريق من النيابة انتقل لسجن مزرعة طره.
ودارت التحقيقات حسب موقع «محيط» حول مدى صلة كل منهما باستغلال نفوذهما لدى زهير جرانة وزير السياحة السابق لاستصدار تراخيص سياحية لعدد من الشركات واستجابة جرانة لهما.
وكان النائب العام قد أحال زهير جرانة في هذه الواقعة للمحاكمة الجنائية بتهمتي التربح والإضرار بمصالح الغير، وأثناء الجلسة الأخيرة لمحاكمته طالبت المحكمة بإحالة القضية للنيابة العامة بعد اتهام «13» شخصا بوقائع مرتبطة بالقضية منهم «جمال مبارك، احمد فتحي سرور، اشرف البارودي، مرسي عطا الله، أحمد ابوطالب، فاروق، محمد احمد حامد، حيدر بغدادي، بهاء أبوالحمد، عمر الطاهر، فايدة كامل، وبالفعل بدأت نيابة الأموال العامة في التحقيقات مع هؤلاء الأشخاص.
في سياق اخر أورد الصحافي محمد أمين في «المصري اليوم» معلومات محذرا من نقل مبارك إلى سجن طره حتى لا يتم اغتياله بسهولة هناك، ومما قاله في تحذيره الذي أضاف إليه بعضا من السخرية من مبارك والشماتة فيه: «لابد أن نعرف لماذا تأخر تنفيذ القرار حتى الآن؟ السبب ليس لأن الرئيس يبكي، أو يمسك في رجل السرير ويقول، هتحبسوني ليه؟ وإنما لأن المستشفى الذي ينتظره لا يصلح لاستقباله، واعتقد أن النقل الى المركز الطبي العالمي من السهل تأمينه فيما لو تم نقله إلى مستشفى السجن ثم يتعرض مبارك بعد ذلك للتصفية، وهناك همس كبير في هذا الشأن ولا يصح ان تحدث التصفية، ثم تتأثر سمعة مصر، لا نقول هذا تعاطفا ولا تحضيرا لقرار، اتركوه تحت حراسة القوات المسلحة.