Note: English translation is not 100% accurate
واشنطن تعلن دفن بن لادن في البحر والأزهر: الإسلام لا يجيز ذلك.. والفاتيكان: المسيحيون لا يفرحون بموت أحد
3 مايو 2011
المصدر : الأنباء


عواصم ـ وكالات: ذكرت وسائل إعلام أميركية أمس أن جثة زعيم تنظيم القاعدة أسامة بن لادن دفنت في البحر.ونقلت شبكة «سي أن أن» عن مسؤولين أميركيين ان جثة بن لادن دفنت في البحر وتم التعامل مع جثته وفق التقاليد الإسلامية.وذكرت شبكة «سي بي أس» أن التقاليد الإسلامية تنص على دفن الميت خلال 24 ساعة من وفاته ما دفع بالقوات الأميركية إلى دفنه فورا.ونقلت عن مسؤولين: إن السعودية رفضت تسلم رفات بن لادن الذي كان يحمل جنسيتها وسحبت منه عام 1994.ونقلت شبكة «أي بي سي» عن مسؤولين أميركيين: إنه تم دفن الجثة في البحر لأن آخر ما يريده الأميركيون «مكان دفن يتحول إلى مزار للإرهابيين».خلافا لذلك، قال محمود عزب مستشار شيخ الازهر احمد الطيب لشؤون الحوار بين الاديان لوكالة فرانس برس أمس انه «اذا كان صحيحا ان جثة» زعيم القاعدة اسامة بن لادن «ألقيت في البحر فإن الإسلام ضد هذا تماما». واضاف «للجثة احترام سواء كانت لشخص تم اغتياله او توفي وفاة طبيعية».
وتابع «ينبغي احترام جسد أي إنسان سواء كان مؤمنا ام لا، مسلما او غير مسلم».
وشدد على ان «الإسلام ضد هذا النوع من السلوك تماما»، أي ضد إلقاء جثة أي شخص في البحر بعد موته. وأوضح ان الإسلام «لا يقبل الدفن في البحر وإنما فقط في الأرض».
الفاتيكان: المسيحيون لا يفرحون بموت أحد ومقتل بن لادن يذكّرنا بالمسؤولية أمام الله
من جهة أخرى قال الفاتيكان امس ان الرب سيحاسب اسامة بن لادن زعيم تنظيم القاعدة لقتله اعدادا كبيرة من الناس واستغلاله الدين لنشر الكراهية.
وقال الأب فديريكو لومباردي المتحدث باسم الفاتيكان بعد الاعلان عن مقتل بن لادن انه رغم ان المسيحيين «لا يفرحون» في موت أحد فإن مقتل زعيم تنظيم القاعدة يذكرهم «بمسؤولية كل شخص أمام الله والناس».
واستطرد «أسامة بن لادن كما يعرف الجميع عليه مسؤولية جسيمة في نشر الانقسام والكراهية بين الناس وتسبب في مقتل عدد لا يحصى من الناس واستغلال الدين في هذه الأغراض».
وقال لومباردي أيضا ان الفاتيكان يأمل ألا يكون قتل بن لادن «سببا لمزيد من الكراهية وانما يكون سببا للسلام».