Note: English translation is not 100% accurate
جابر الجلاهمة على «تويتر»: بن لادن بطل من أبطال الإسلام ودخل التاريخ.. والداعية السلفي عمر بكري: المنطقة خسرت «قائداً» بمقتله ونتوقع عمليات انتقام في أوروبا
3 مايو 2011
المصدر : الأنباء


أسامة أبو السعود
عزى الناشط الاسلامي جابر الجلاهمة على موقعه على «تويتر» بوفاة الشيخ اسامة بن لادن قال فيه «نعزي الامة الاسلامية باستشهاد الشيخ اسامة بن لادن فهو بطل من ابطال الاسلام ودخل التاريخ».
عمر بكري: المنطقة خسرت «قائداً» بمقتل بن لادن ونتوقع عمليات انتقام في أوروبا
طرابلس ـ أ.ف.پ: في سياق قريب اعتبر الداعية السلفي عمر بكري في اتصال مع وكالة «فرانس برس» من منزله في طرابلس في شمال لبنان أمس ان المنطقة العربية خسرت «قائدا باستشهاد» أسامة بن لادن، متوقعا «عمليات انتقام» في أوروبا لمقتله.
وقال بكري ان «نبأ استشهاد الشيخ أسامة محزن ومفرح في الوقت نفسه: محزن لأننا خسرنا قائدا في هذه المنطقة العربية، ومفرح لانه نال ما كان يتمناه وهو الشهادة».
وأضاف بكري الذي يحاكم أمام القضاء اللبناني بتهمة «الانتماء إلى تنظيم مسلح» وحيازة أسلحة ومتفجرات، «لا شك ان استشهاد أسامة بن لادن سيبعث روحا جديدة في جيل جديد، لأن قافلة الجهاد لن تنتهي وستستمر مسيرة العطاء».
وتابع «نتوقع ردات فعل من هذا الجيل في أوروبا (...)ستكون هناك عمليات انتقام للشيخ أسامة كما حصل مع قادة كثر سقطوا».
وأشار بكري إلى ان «المعلومات حول الشيخ أسامة بن لادن الذي نحسبه عند الله من الشهداء، تم تأكيدها عبر مواقع الانترنت (...) التابعة للإسلاميين التي نعت كلها أسامة بن لادن».
ورأى ان «من حق أوباما ومن يقف معه وشعبه ان يحتفلوا ويرقصوا لرحيل الشيخ أسامة الذي أوقعهم في اكبر هزيمة لهم».
واستبعد حصول أي «عمليات رد» على مقتل بن لادن «في دولنا العربية حيث تقوم ثورات وتحركات شعبية لتغيير واقع معين في هذه المنطقة، وشعوبنا يكفيها ما تعانيه»، مذكرا بأن تنظيم القاعدة دعا الى «مناصرة الثورات العربية».
وتابع ان «خطابات عديدة» لقياديين في القاعدة بينهم المسؤول الثاني أيمن الظواهري »دعت أنصار القاعدة إلى مناصرة الثورات العربية وعدم التدخل او التحرك عسكريا كي لا يكون ذلك ذريعة للحكام العرب لقمع الشعوب»، مشيرا الى ان الحكام «يستخدمون القاعدة كما يفعل (الزعيم الليبي معمر) القذافي وكما يفعل حاليا النظام السوري لكي يقمعوا شعوبهم».
وكان القضاء اللبناني اصدر حكما غيابيا بالسجن مدى الحياة بحق بكري في 12 نوفمبر 2010، وتم توقيفه لمدة أيام بعد صدور الحكم، قبل الإفراج عنه مجددا بكفالة وبدء محاكمة جديدة بحجة عدم حضوره جلسات المحاكمة السابقة، وهناك جلسة محددة لمحاكمته في شهر يوليو المقبل.
وقال عمر بكري لـ «فرانس برس» امس انه «لا وجود لتنظيم القاعدة في لبنان»، مضيفا »قد يكون في لبنان من يناصر فكر القاعدة، وأنا منهم، أناصر التنظيم فكريا وادبيا».
ولد عمر بكري فستق في سورية ودرس العلوم الإسلامية وانضم في الخامسة عشرة من عمره الى الإخوان المسلمين الذين تركهم في وقت لاحق لينضم الى حزب التحرير الإسلامي الذي ينادي بإقامة الخلافة الإسلامية.
اسس في بداية الثمانينيات حركة «المهاجرون» في مكة وجدة، ابعد من السعودية عام 1986 فانتقل الى لندن حيث استعاد علاقته مع حزب التحرير، ثم تركه نهائيا في 1996.
ووصل بكري الى لبنان عام 2005 بعد غياب عنه استمر 35 سنة، قادما من لندن حيث كان يقيم بموجب لجوء سياسي حصل عليه في الثمانينيات، ومنعته السلطات البريطانية من العودة في إطار إجراءات مكافحة الإرهاب التي تلت عمليات تفجير القطارات ومحطات المترو في يوليو 2005، وكان بكري المعروف بتأييده لاعتداءات 11 سبتمبر 2001 في الولايات المتحدة اعلن عقب اعتداءات لندن انه لن يسلم الى العدالة مسلمين يعدون لتنفيذ اعتداءات.