Note: English translation is not 100% accurate
تحليل إخباري
«وسائل الإعلام في القرن الـ 21: الآفاق والحواجز الجديدة» شعار الاحتفال باليوم العالمي لحرية الصحافة 2011
3 مايو 2011
المصدر : الأنباء
القاهرة ـ أ.ش.أ: تحت شعار «وسائل الإعلام في القرن 21: الآفاق والحواجز الجديدة» يأتي احتفال العالم اليوم باليوم العالمي لحرية الصحافة 2011، حيث أعلنت الجمعية العامة للأمم المتحدة في 20 ديسمبر 1993، يوم 3 مايو يوما عالميا لحرية الصحافة، وهو فرصة للاحتفاء بالمبادئ الأساسية لحرية الصحافة، ولتقييم حرية الصحافة، وللدفاع عن وسائل الإعلام أمام الهجمات التي تشن على استقلاليتها، وهو فرصة كذلك للتعبير عن إجلال الصحافيين الذين لقوا حتفهم أثناء أداء واجبهم. كما يحتفل العالم بالذكرى السنوية الـ 20 لإعلان ويندهوك، وتدعو وثيقة الإعلان لوسائل إعلام مستقلة وحرة وقائمة على التعددية في جميع أنحاء العالم، معتبرة أن الصحافة الحرة أمر لا غنى عنه لتحقيق الديموقراطية وحقوق الإنسان، ويعتبر إعلان ويندهوك بمنزلة بيان مبادئ أساسية لحرية الصحافة كما وضعها الصحافيون في أفريقيا خلال حلقة اليونسكو الدراسية عن موضوع «تعزيز استقلالية وتعددية الصحافة الأفريقية» في ويندهوك، بناميبيا، في 3 مايو 1991.
ولاقى الإعلان تأييد المؤتمر العام لليونسكو في دورته السادسة والعشرين (1991)، وتؤكد المادة 19 من الإعلان العالمي لحقوق الإنسان أن «لكل شخص الحق في حرية الرأي والتعبير، ويشمل هذا الحق حرية اعتناق الآراء دون أي تدخل، واستقاء الأنباء والأفكار وتلقيها وإذاعتها بأي وسيلة كانت دون تقييد بالحدود الجغرافية».
ومن المقرر الاحتفال بالفائز بجائزة اليونسكو «غيرمو كانو» العالمية لحرية الصحافة هذا العام وهو الصحافي الإيراني السجين أحمد زيد آبادي وقد تم اختياره على يد هيئة تحكيم دولية مكونة من 12 شخصا من مهنيي وسائل الإعلام. ويمضي آبادي حكما بالسجن لمدة 6 سنوات صدر بحقه على أثر انتخاب الرئيس الإيراني في عام 2009، وقالت رئيسة هيئة التحكيم ديانا سنغور، في إعلانها القرار، «إن الاختيار النهائي لآبادي يشيد بشجاعته الاستثنائية ومقاومته والتزامه بحرية التعبير والديموقراطية وحقوق الإنسان والتسامح والإنسانية، ومعه، تمنح هذه الجائزة إلى العديد من الصحافيين الإيرانيين المسجونين حاليا». وأيدت المديرة العامة لليونسكو قرار هيئة التحكيم، ووجهت نداء من أجل الإفراج عن زيد آبادي، وقالت «لقد دافع آبادي طيلة مساره المهني بشجاعة وبلا ملل عن حرية الصحافة وحرية التعبير، وهذه الحرية حق أساسي للإنسان، حق هو عماد سائر الحريات المدنية والمفتاح لقيام مجتمعات متسامحة ومنفتحة، وعامل حيوي لقيام حكم القانون والحكم الديموقراطي».