Note: English translation is not 100% accurate
خلال ندوة «واجبنا تجاه الشعب السوري» عقدت بديوان الهاجري مساء أمس الأول
الصواغ: نناشد وزير الداخلية السماح للسوريين بإقامة العزاء لموتاهم
4 مايو 2011
المصدر : الأنباء

النشوان: تسيير قافلة إغاثة لمساعدة الشعب السوري لتجاوز محنتهناصر الوقيت
أجمع المشاركون في ندوة «واجبنا تجاه الشعب السوري» التي نظمتها اللجنة الكويتية الشعبية للتضامن مع الشعب السوري «كرامة» أمس الأول على ضرورة أن تتفاعل جميع فعاليات المجتمع الكويتي لنصرة إخوانهم من أبناء الشعب السوري، مطالبين الحكومة الكويتية عبر وزارة الخارجية باستدعاء السفير السوري على خلفية تصريحاته الأخيرة ضد الندوات والأنشطة الداعمة لحقوق الشعب السوري.
وتوجه النائب فلاح الصواغ بالشكر لكل من تبنى الدعوة لنصرة الشعب السوري، معتبرا ذلك واجبا تجاه شعب عربي ومسلم يريد ان ينال حريته، مثمنا دور قوى «11/11» على حشد الفعاليات السياسية والمجتمعية من خلال الندوات التي تحمل اسم «كرامة»، وأضاف على أي أساس تضرب خزانات المياه والصيدليات وتصادر الحريات، مطالبا بضرورة دعم الشعب السوري بقول كلمة الحق سواء من نائب أو عالم أو مواطن وكل من لا يخشى في الله لومه لائم، «لابد أن نقول كلمة الحق كما قلناها لمصر وليبيا واليمن، فلماذا يتم الحجر على الشعب الكويتي عندما يتكلم عن نصرة الشعب السوري؟».
وتابع: لماذا الجيوش والدبابات ضد أبناء سورية في درعا وحمص وباقي المدن السورية، قائلا: اننا لن نسكت عن الحق فلو اعتدت إسرائيل على سورية لدافعنا عنها، مخاطبا السفير السوري قائلا لا تنسى أنك في الكويت ولك الحق في أن تدافع عن نظامك لكن ليس من حقك أن تحجبنا، فأين تذهب من الله، فالنصر من عند الله، مطالبا الشعب الكويتي والتيارات السياسة والمشايخ والعلماء بألا يداهنوا، مناشدا الشيخ القرضاوي أن ينتفض للشعب السوري كما انتفض للشعب المصري، وكذلك على الجامعة العربية ومنظمات حقوق الإنسان أن تقف مع الحق.
وناشد الصواغ وزير الداخلية بالسماح لأبناء الجالية السورية بتقبل العزاء في موتاهم الذين قضوا في الأحداث الأخيرة، قائلا: «يا بوحمود معروف عنك الصلاح والعبادة فهل يجوز أن نمنع السوريين في بلد العدالة من العزاء في موتاهم ونحن في بلد مسالم فهذا الأمر حق شرعي لضيوف الكويت أن يتقبلوا العزاء بأهاليهم الموتى، متمنيا من نواب الأمة الذين يمثلون الشعب الكويتي ان يعبروا عنهم بكلمة حق تصدع، فالكويت معروفة ببلد الحرية والديموقراطية والنصرة، فاليوم الحكومة مطالبة بأن تقف مع الحق، واليوم الشعب السوري مضطهد والحكومة تستغل مقتل بن لادن، ونسأل الله أن يبعثه على نيته، وقال لن نقف عن نصرة أي شعب مظلوم، والساكت عن الحق شيطان أخرس، ونقول لكل شريف: إن سوريا دولة عربية يجب مسالمتها ولا يعقل أن يباد الشعب، ونقول لقوى «11:11» لقد فزتم وسينصرنا الله قريبا، مطالبا بأن يدعوا الجميع للشعب السوري.
من جانبه، قال الناشط السياسي خالد الشليمي ان الشعب السوري اضطهد لأكثر من 50 عاما وما أشبه اليوم بالبارحة حيث دمرت مدينة حماة واليوم يعيد التاريخ نفس الأحداث ونرى القتل والتنكيل في حق أبناء درعا وحماة وباقي المدن السورية.
وقال ان الاعذار والحجج التي يسوقها النظام السوري مضحكة وغير مقنعة فهم اتهموا بندر بن سلطان، ثم اتهموا سعد الحريري، ثم اتجهوا إلى جماعة الإخوان، ثم قالوا: جماعات ملثمة، ثم قالوا عناصر خارجة من السلفيين، فأين أنت كدولة قائمة ولديكم من الاستخبارات ما لديكم؟
وطالب الشليمي دول الخليج بالوقوف وقفة واحدة في مواجهة المد الصفوي واذرعته وأن يكون لدول الخليج موقف شجاع في دعم أبناء الشعب السوري، مخاطبا السفير السوري قائلا «يا سفير أنت في الكويت بلد إبداء الرأي وبلد احترام حقوق الإنسان وبلد الكرامات، فأنت يا سفير لست في سورية، ونحن سنتكلم حتى عليك، ولو كنت تحترم حقوق الإنسان فلن تقبل المجازر التي تحدث لأبناء شعبك، فانظر إلى مواقف الشرفاء من سفراء ليبيا ومصر الذين وقفوا مع شعوبهم ضد الأنظمة الظالمة فأكرمنا بسكوتك فنحن في الكويت نتكلم بحرية».
من ناحيته، أعلن عريف الحفل فايز النشوان أن اللجنة الكويتية لنصرة أبناء الشعب السوري ستسير قافلة لإغاثة الشعب السوري في مدينة درعا المحاصرة.
وقال اننا نختلف مع الحكومة الكويتية في تضامنها مع النظام السوري فهذا التضامن لمصلحة من؟ وهذا الموقف ليس بالضرورة أن يعبر عن رأي الشعب ففي المادة الأولى من الدستور جعلت الكويت جزءا من الأمة العربية بدليل ان الحكومة المصرية بعلاقتها مع إسرائيل لا تمثل الشعب المصري واننا سنقف مع أي شعب ينال نظامه منه بالقتل والمدافع والتجويع، قائلا: ان ما يحدث في درعا هو أمر يندى له الجبين.
من جهته، قال ممثل الحركة الدستورية الكويتية أحمد الذايدي ان ما ما يحدث في سورية جريمة بشعة تتمثل بالقتل والتنكيل بأبناء الشعب السوري الذي يواجه الرشاشات بصدور عارية، وأضاف ان نصرة الشعب السوري واجب ديني وإنساني ولذلك فإننا ندعو إلى نصرة الشعب السوري.
وقال: ان النظام السوري يعد شعبه بالليل ثم يقتلهم في النهار ويسمح لهم بالتظاهر مساء ويعلن أنه ألغى قانون الطوارئ وفي اليوم التالي يبيدهم.
ودعا الذايدي الناشطين السياسيين وقادة الرأي إلى نصرة الشعب السوري الذي يحتاج إلى النصرة والدعم بكل الوسائل وأفضل هذه الوسائل هو نشر المجازر التي يقوم بها النظام السوري وإبقاء القضية حية لأن هذا أكثر ما يؤثر في النظام وكذلك ندعو المنظمات الإنسانية أن تقوم بدورها في حماية المدنيين من بطش الأنظمة المستبدة.
من جانبه، قال زيد بن غيام رئيس حملة «ابدأ بنفسك» إن الشعب السوري تعرض للقمع والشعب السوري يوصف بثلاث كلمات ولد وتعذب فمات، ونحن نقف مع كل الشعوب العربية لكي تنال حريتها فمن المؤسف أن نشاهد أطفالا يعانون من المجاعة في بلد عربي وغني مثل سورية، مضيفا أن السفير السوري يتكلم برأي حكومي ونحن نتكلم برأي الشارع الكويتي وندافع عن الشعب السوري لأننا كدنا أن نصل إلى ما وصلوا إليه في ديوانية الحربش، والفرق أن لدينا مسؤولين استمعوا الينا ولكن من يستمع للشعب السوري المضطهد؟
بدوره أكد الناشط السياسي محمد الهاجري أن الصحافة طردت من محيط السفارة السورية لكي يتم حجب الحقائق عن الشعوب ولن يستطيع السفير حجب الرأي عن الناس، قائلا: ان الشعب السوري يعاني الأمرين من تعذيب وقتل وجرائم بشعة ترتكب بحقه، مشيرا إلى أن دول الخليج والعرب تتفرج ولا تحرك ساكنا وأستغرب من موقف الحكومة الكويتية وهي تتفرج على الشعب العربي السوري الذي يدك بالدبابات والذين جعلوا بيوتهم مستوصفات فأين النخوة يا عرب وأين الرجال الشجعان من هذه المواقف المخزية؟!
وأضاف أن النواب الذين لديهم حسبة انتخابية يتهربون من مثل هذه الندوات ولكن حسابهم سيكون عسيرا من قبل ناخبيهم، مشيرا إلى التكتم الإعلامي على ما يحصل في سورية من القتل الجماعي وانتهاك الحرمات ونحن نتفرج.
وتوجه الهاجري إلى خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز قائلا: «يا بو متعب اليوم دول الخليج تهدد من إيران واليوم يومك نريد وقفة».
من ناحيته قال الخبير الدستوري د.ناصر المصري ان شعار «أمة عربية واحدة ذات رسالة خالدة هذا ما اتحفنا به الحزب في العراق وسورية» فمن باب أولى أن نحس بآلام اخواننا في سورية واليمن أما إذا كنا أصحاب رسالة خالدة فمعنى ذلك أننا أصحاب الرسالة السماوية التي جاء بها محمد صلى الله عليه وسلم، داعيا الحكومة الكويتية إلى أن تعطي الأسلحة العراقية بدل أن تصدأ الى الثورات في سورية واليمن وليبيا كي يدافعوا عن أنفسهم، مطالبا بدعم الشعب السوري بالتبرعات والصدقات وبكل ما تجود به الأنفس».
بدوره قال الكاتب داهم القحطاني: ان الادعاء بأن النظام السوري هو من حرر الكويت فمن شارك في حرب تحرير الكويت من الجيش السوري 15 ألفا من الجنود السوريين وهم اليوم اما يقتلون أو يشردون ومن باب أولى إذا أردنا الوفاء لهم أن نساعدهم وننصرهم.
وأضاف القحطاني اننا نسجل للحكومة الكويتية أنها لا تمنع هذه الندوات، ولكن عيب علينا أن نمنع من يريد أن يقيم العزاء لأمواته من أهله، مطالبا بالتدخل السريع لحل هذه المشكلة، فإذا لم تسمحوا للسوريين بتلقي العزاء في بيوتهم فبيوتنا مفتوحة لهم لكل يتقبلوا العزاء بها.
من جهته، قال مطلق العبيسان اننا يجب أن نتحرك في مسألة التفاعل مع الندوات لحشد الشعب الكويتي في أن الثورة العربية بسورية هي تحرير للوطن العربي، وموقف بعض النواب مشين في التعامل مع القضية السورية وكأنهم بحالة من السبات ويجب أن نستحث الهمم والتفاعل وتسجيل موقف لنصرة أبناء الشعب السوري.
وأضاف أن العديد من النواب لم يتكلموا ولم يلبوا الدعوة لنصرة الشعب السوري فالقضية وما يحدث ليس شأنا داخليا ويتحمل المساومة لكنها قضية تمس الأمة ونريد حراكا للضغط على النواب الضعفاء. وفي ختام الندوة قال الأمين العام لقوى «11/11» ناصر الشليمي اننا نستكمل حلقة الدفاع عن الشعب السوري من خلال الندوات والحملات المستمرة.
وأشار الشليمي الى أن هناك الكثيرين ممن يلوموننا على موقفنا، قائلين ان النظام السوري وقف مع الكويت إبان الاحتلال العراقي ولكن نقول من باب أولى ألا ندافع عن النظام وإنما عن الجنود الـ 15 ألفا الذين دافعوا عن الكويت، مشيرا إلى أنه لابد أن يكون هناك تحرك من الشعوب العربية، وخاصة من الجيش السوري الشجاع والباسل الذي أعطانا درسا في محاربة الاستعمار الفرنسي وكان من أكثر الجيوش العربية إيمانا بقضيته، متمنيا من الجيش السوري ان يراجع حساباته وان يتخذ من الجيش المصري مثالا يحتذى به ونرجو من الجيش السوري أن يقف الى جانب الشعب وألا يستخدم كعصا لضرب الشعب.