Note: English translation is not 100% accurate
«أبوت آباد» تشك في مقتل بن لادن لعدم تقديم أدلة
4 مايو 2011
المصدر : الأنباء

إسلام آباد ـ أ.ف.پ: لم يتأخر سكان ابوت اباد الذين لايزالون تحت وقع الصدمة، في التشكيك في ان بن لادن كان موجودا في مدينتهم حيث قتل ليل الاحد الماضي منددين بـ «مسرحية اميركية» تنفذ مرة جديدة في باكستان.
وقد تولى شرطي الحراسة قرب حقل لزراعة البطاطا لإبعاد الفضوليين عن المنزل الذي اقام فيه بن لادن وانتشر حوله عشرات الجنود. ولا يصدق الشرطي نفسه بان زعيم تنظيم القاعدة قتل هناك.
وقال مشيرا الى المنزل الكبير المسور بجدران مرتفعة والواقع على مسافة قريبة «لم نر شيئا.
طلب منا ان نأتي في الساعة الثالثة صباحا لكن العملية كانت قد انتهت».
وعند ساعات الصباح الأولى وجد سكان ابوت اباد انفسهم محط اهتمام العالم اجمع بعد ان اعلنت واشنطن فجأة انه تم تحديد مكان وجود بن لادن وقتل ليلا في عملية نفذتها وحدة كومندوس اميركية في هذا المنزل الواقع في حي بلال تاون.
وفي هذه المدينة الجبلية التي كانت في منأى من اعمال العنف التي شهدتها سائر أنحاء باكستان خلال السنوات الـ 10 الأخيرة، وفي مجتمع مستعد على الدوام لتقبل نظريات تشير الى المؤامرات الاميركية، سرعان ما حلت المفاجأة مكان الشك.
ويجلس بشير قرشي وهو متقاعد في الـ 61 مع حفيده امام منزله الواقع على بعد بضع مئات من الأمتار من ملجأ بن لادن ويبتسم عندما نحدثه عن العملية.
وقد تناثر زجاج منزله خلال العملية التي نفذها الاميركيون ليلا وسقطت خلالها مروحية لكنه يضع كل ذلك في اطار نظرية المؤامرة. ويقول «لا احد يصدق ما حصل. لم نر أبدا أي عربي في المنطقة».
ويستبعد السكان ان بن لادن الذي كان يعتقد انه في قرية نائية في المناطق القبلية شمال غرب باكستان، كان يقيم في المدينة خصوصا انه على بعد اقل من كيلومترين يدرب الجيش الباكستاني كل يوم آلاف المجندين في اكاديمية كاكول العسكرية.
حيث يقول م.نعمة الله بصوت هادئ «كان يعيش بن لادن قرب كاكول واجهزة الاستخبارات. لا اصدق ذلك. انه اخراج خططت له الولايات المتحدة مع الحكومة الباكستانية».
وساهم اعلان واشنطن بعد الظهر إلقاء الجيش الاميركي جثة بن لادن في بحر عمان اضافة الى غياب ادلة على مقتل زعيم تنظيم القاعدة، في زيادة الشكوك والتساؤلات وانتشار النظريات.
حيث يقول شكير احمد وهو صاحب صيدلية «اذا قتل لماذا لم نر جثته؟ انه اخراج اميركي».
من جهته قال وسيم إقبال الذي يعمل في بيع العقارات ساخرا «سبق واعلنوا مقتله عدة مرات. فكم مرة يقتل بن لادن؟».
ويعتبر شأنه شأن العديد من سكان الحي ان الولايات المتحدة خططت لتنفيذ العملية في هذه المدينة الحامية «لتشويه سمعة الجيش الباكستاني».
ويقول شاكيل احمد الموظف في شركة لانتاج الادوية «تريد الولايات المتحدة الانسحاب من افغانستان وتؤكد الان مقتل بن لادن وبالتالي لديها ذريعة لمغادرة» هذا البلد.
كذلك يؤكد عطاء الله شاه وهو طالب في الـ 17 «انها مجرد لعبة. ان اوباما تعمد القيام بذلك قبل الذكرى العاشرة لاعتداءات 11 سبتمبر ولضمان فوزه في الانتخابات الرئاسية المقبلة».
ومن اسلام اباد يقول المحلل السياسي امتياز غول «طالما ان الاميركيين لن يقدموا أدلة» على مقتل بن لادن «لن تزول الشكوك» خصوصا في باكستان.