Note: English translation is not 100% accurate
بن لادن في عيون مرافقيه من الأردنيين: كان صواماً قواماً رفض قصّ أظافره حتى تساعده على حفر الخنادق
4 مايو 2011
المصدر : الأنباء
زعيم القاعدة كان يتمنى الشهادة ويحمل الملح والماء لمواجهة هبوط الضغطوصف أردنيون زعيم تنظيم القاعدة أسامة بن لادن، الذي رافقوه في أوقات سابقة بـ «البطل والشهيد»، مؤكدين أن شخصيته، ترفض الاستسلام دون مواجهة ضروس.
ونفى المرافقون عن بن لادن، والذين نشرت شهاداتهم صحيفة السبيل الأردنية، حبه للعنف وسفك دماء المدنيين.
ومن جهته، قال عبدالمجيد المجالي (أردني الجنسية) وأحد مرافقي بن لادن في الفترة من 1986 حتى 1987، إن «ابن لادن كان يتمنى الشهادة، فطالما ابتغى بجهاده مرضاة الله، وإن استشهاده سيكون سببا في إحياء شباب الأمة، وإن دماء الرجل الذي ضحى بماله وسكن الكهوف، ستكون لعنة ستطارد الكفر والمعتدين.
وأضاف المجالي، «أتذكر أياما جمعتني بابن لادن في ساحات القتال بأفغانستان، فكنا نحفر معا خنادق المجاهدين، وأذكر جيدا تلك اللحظات التي كان يقود فيها عمليات الاقتحام ضد الجنود الروس، فكان يرفض الاختباء ويصر على تقدم الصفوف، بل إنه دائما ما كان يلزم نجله عبدالله بمراقبة الطائرات المعادية، ويمنعه من الاختباء في الخنادق حينما تبدأ المواجهة».
ويتحدث المجالي الملقب بـ «أبو قتيبة»، عن أبرز سمات زعيم القاعدة، أسامة بن لادن، ويقول محاولا إخفاء دموعه، «كان صواما قواما لا يلقاك إلا بالبسمة، وشغله الشاغل المسجد الأقصى والسعي لتحريره».
ويتابع رفيق زعيم القاعدة «طالما حمل في يده اليمنى الماء، وفي الأخرى حبات الملح، لمواجهة آلام هبوط الضغط، فإصراره على مواصلة الجهاد كان يمنعه من مراجعة الأطباء».
ويستذكر المجالي قصة تقليم أظافر ابن لادن، قائلا، «نجحت في تقليم أظافر الشيخ الطويلة بعد محاولات عديدة، فقد كان حريصا على عدم قصها ليتمكن من حفر الخنادق بيديه».
من جهته، قال أحمد القاسم وهو أردني أيضا، والذي رافق ابن لادن في الفترة من 2000 حتى 2001، «حرص زعيم القاعدة على تفقد جبهات القتال بعد أحداث 11 سبتمبر، وكان يحمد الله ويحث المقاتلين على الصبر والجهاد، شهادة الشيخ سترفع من عزيمة المجاهدين، وستوقد شعلة الجهاد من جديد». ويوضح القاسم، أن «التواضع والزهد والحياء الشديد أبرز ما كان يميز الشيخ أسامة»، مؤكدا أن ابن لادن باع نفسه لله، وقد كان متوكلا على الله في جميع أحواله، حريصا على الأخذ بجميع الاحتياطات الأمنية، وقد زرته في بيته بقندهار وحضرت حفلي زفاف لاثنتين من بناته، ومنزله كان متواضعا جدا».
بدورها تتذكر أم محمد زوجة عبدالله عزام، الأيام التي قضاها بن لادن في ضيافة زوجها بأفغانستان، وتقول، «كان ابن لادن يبدأ يومه بقيام الليل، قبل أن يذهب برفقة الشيخ عزام لصلاة الفجر في المسجد، ثم يعودان لتناول القليل من الطعام، ويخرجا لاحقا إلى مكاتب التخطيط وساحات الجهاد»، وأن زوجها قال لها إن بن لادن كان «أطهر من ماء السماء».
ويتحدث «أبو الحارث عزام» أحد الذين رافقوا عبدالله عزام وابن لادن في أفغانستان عن مناقبه بالقول، «كان يبحث عن الشهادة ووصل إلى مبتغاه، لم يكن حكرا على أحد، فالجميع كان يراه ويقابله».