قال البيت الأبيض مساء امس ان صورة جثة أسامة بن لادن «بشعة» مؤكدا انه يخشى من اثارة الحساسيات اذا نشرها.
وصرح جاي كارني المتحدث باسم البيت الأبيض «من العدل القول ان الصورة بشعة.. ويمكن ان تثير الحساسيات».
واضاف «نحن ندرس الوضع. ونحن نتعامل مع هذه المسألة بطريقة منهجية ونحاول ان نتخذ افضل القرارات».
واضاف كارني ان كبار المسؤولين في الادارة الاميركية يناقشون ما اذا كان من الملائم نشر صورة بن لادن بعد اطلاق النار عليه واصابته في رأسه من قبل احد عناصر القوات الأميركية الخاصة في العملية التي جرت في باكستان.
وتردد أن بن لادن أصيب برصاصتين في الرأس إحداهما فوق العين اليسرى مباشرة وذهبت تقارير إعلامية إلى أن رأس بن لادن «انفجر».
واضاف المتحدث باسم البيت الأبيض ان اسامة بن لادن لم يكن مسلحا وقت اطلاق النار عليه وقتل من قبل رجال القوات الخاصة الاميركية، الا ان العديدين في المجمع الذي قتل فيه بباكستان كان بحوزتهم اسلحة.
وصرح جاي كارني «كانت هناك مخاوف من ان يقاوم بن لادن عملية اعتقاله، وبالفعل فقد قاوم». واضاف ان زوجة بن لادن كانت في نفس الغرفة معه عندما اقتحم رجال القوات الخاصة المجمع.
متابعا انها «تقدمت نحو المهاجم الاميركي واصيبت في ساقها ولكنها لم تمت».
وأردف «وبعد ذلك تم اطلاق النار على بن لادن وقتله. ولم يكن مسلحا»، مضيفا انه كان يوجد العديد من المسلحين في المبنى ووقع «اشتباك مسلح عنيف».
وامس الاول قال مسؤولون اميركيون ان زوجة بن لادن جعلت من نفسها درعا بشريا لحماية زوجها».