Note: English translation is not 100% accurate
تقرير إخباري
بعد عشر سنوات.. من وشى بأسامة بن لادن؟
4 مايو 2011
المصدر : الأنباء

لندن ـ رويترز: ربما يكون أحد أسباب نهاية رحلة هروب اسامة بن لادن التي استمرت عشر سنوات في أعقاب هجمات 11 سبتمبر، ان مخبأه الضخم الذي اقام فيها افتقر لخدمات الهاتف والانترنت وهو امر غير معتاد من المرجح ان يثير فضول محققين.
ونجحت هذه المساعي جزئيا لتفاديه وغيره من قادة القاعدة استخدام وسائل الاتصال الالكترونية التي ترصدها وكالات تجسس غربية لتعقب اهدافها.
ولكن في هذه الحالة ما أسهم في تحديد مصيره هو محاولته على ما يبدو إخفاء اتصالاته وليس المكان الذي اختاره للاختباء.
وقال هنري ويلكنسون من جنوسيان للاستشارات الأمنية في لندن ان عدم وجود وسائل اتصال الكترونية كان مؤشرا لفت انتباه مخططي الغارة.
وقال خبراء في مكافحة الإرهاب لسنوات ان قادة القاعدة يستعينون بحملة رسائل خشية رصد امكانهم.
ومنذ أواخر التسعينيات حين كشفت وسائل الاعلام الغربية لأول مرة ان وكالات مخابرات غربية تتنصت على المحادثات الهاتفية لبن لادن، لجأ التنظيم المتواجد في اكثر من دولة لاستراتيجيات مختلفة لتأمين الاتصالات بما في ذلك حملة الرسائل.
ولكن حينما تحيط الشكوك بأحد حاملي الرسائل يمكن تعقبه بالأسلوب التقليدي ويجري تجميع المعلومات المستقاة مع غيرها من المعلومات لتكوين مجموعة من المعلومات المؤكدة يمكن ان تشير إلى هدف.
وقال ريتشارد الدريتش المؤرخ في قيادة الاتصالات الحكومية البريطانية التي ترصد الاتصالات «من المفارقة ان تكون إجراءات القاعدة لتأمين الاتصالات السبب في الكشف عن مكانه.
«إذا ثبت ان إجراءاتهم لمكافحة التجسس كانت نقطة ضعفهم فان هذا سيكون بمثابة دعابة جيدة جدا فيما يتعلق بالتجسس».