بين النائب ناجي العبدالهادي ان التعداد السكاني «الترياق الذي يغذي خطط التنمية وان الدول المتقدمة لا تضع اي استراتيجية ان لم يكن لديها احصاء دقيق لعدد السكان لان الخطة من اهم مقوماتها معرفة الثروة البشرية».
وقال العبدالهادي في تصريح صحافي ان اهمية مشروع التعداد العام للسكان والمباني والمنشآت للكويت لعام 2011 تنبع من توفير بيانات واحصاءات دقيقة تتيح لمتخذي القرار سن القوانين والتشريعات والخطط اللازمة لصياغة الهيكل التنظيمي لأي دولة تسعى الى ترسيخ كيانها.
وحض العبدالهادي المواطنين والمقيمين الى المشاركة والتعاون مع رجال الاحصاء وتقديم البيانات التي يطلبونها في المرحلة المقبلة من التعداد، ونجاح التعداد يكمن في تقديم بيانات صحيحة وهو يعد نجاحا للمواطن في كسب ضمان جديد نحو تحسين وتطوير مستوى معيشته والخدمات المقدمة اليه من قبل الدولة.
وقال ان التعداد «لا يمكن ان ينطلق من الارقام فحسب وانما معرفة الخصائص المحيطة بالسكان في المجالات الاقتصادية والاجتماعية كافة، ومعرفة الشكل الذي يحيط بالانسان من مساكن ومبان ومنشآت»، مؤكدا استفادة المجتمع من نتائج التعداد عن طريق دعم المشاريع التنموية وتوضيح الرؤى والاتجاهات بناء على المعلومات الدقيقة التي سيوفرها التعداد.