دعا رئيس اتحاد الجمعيات التعاونية الاستهلاكية د.حسين الدويهيس جميع المواطنين والمقيمين الى المشاركة الفاعلة في مشروع التعداد السكاني لدولة الكويت للعام 2011، ومد يد العون للعداين التابعين للإدارة المركزية للإحصاء، والإدلاء ببيانات واضحة ودقيقة، مؤكدا ان هذه المشاركة الفاعلة من جانب المواطنين والمقيمين على ارض الكويت، «تعد حجر أساس في إنجاح عملية التعداد».
وقال الدويهيس في تصريح صحافي إن «التعداد مشروع وطني بالدرجة الاولى، يساهم وبصورة فاعلة في رسم مستقبل أفضل للكويت، إذ انه في ضوء نتائج التعداد تتحدد احتياجات الوطن والمواطنين من المرافق الصحية وتوزيعها على المناطق السكنية، وتوفير احتياجاتها من الأطباء والفنيين والأجهزة اللازمة، إلى جانب إنشاء ما يلزم من الطرق ووسائل المواصلات وتحديث ما هو موجود منها بما يتوافق مع الكثافة السكانية وتوزيعها، فضلا عن تخطيط ما يلزم من المناطق الصناعية والمرافق التجارية والمنشآت الرياضية والمساجد والجمعيات التعاونية والافرع التابعة لها، وتحديث ما هو موجود منها بما يتوافق من الكثافة السكانية».
اضاف «يحدد التعداد احتياجات الوطن من المرافق العامة كمحطات الكهرباء ومكاتب البريد وشبكات الصرف الصحي وتحديث الموانئ والمطارات والمنافذ، إضافة الى تحديد احتياجات الوطن من المرافق الامنية والخدمات المتصلة بها من وسائل الاطفاء والدفاع المدني بما يحقق الامن للوطن والمواطن».
وذكر ان الاتحاد طلب من الجمعيات التعاونية كافة، الموجودة في محافظات الكويت الست، تعليق البروشورات والاعلانات الصغيرة الخاصة بالتعداد، في اماكن ظاهرة، لحث جموع المواطنين والمقيمين على المشاركة في التعداد لإنجاحه، لاسيما ان البيانات التي يتم جمعها من خلال التعداد، تعد مدخلا أساسيا للتخطيط الاقتصادي والاجتماعي الناجح على مدى العقد المقبل، كونها ستستخدم في نهاية المطاف لتحسين الخدمات المقدمة، ورفع مستوى معيشة المواطن والمقيم على أرض الكويت.
وأشاد الدويهيس بالقائمين على مشروع التعداد السكاني لدولة الكويت للعام 2011، مثمنا الجهود التي تبذل، والحملات الاعلامية المكثفة التي تتم على ارض الواقع، لحث المواطنين والمقيمين على المشاركة في التعداد.
يذكر ان حملة التسجيل الإلكتروني لتعداد الكويت 2011، التي انطلقت خلال الفترة من 21 مارس الماضي حتى 11 أبريل الماضي، حققت نجاحا ملموسا على مستوى الكويت، حيث قام بالتسجيل خلالها قرابة 352 الف فرد من المجتمع الكويتي، بنسبة مئوية تخطت الـ 10 %، مما يعد نجاحا كبيرا للحملة الاولى للتسجيل الالكتروني.