بشرى شعبان
أكد مراقب إدارة الجمعيات الخيرية والمبرات في وزارة الشؤون أحمد الصانع ان النظام المحاسبي الموحد للجمعيات والمبرات الخيرية جاء ضمن القوانين والقرارات المنظمة لنشاط العمل الخيري، مشيرا إلى أن هذا النظام لم يوضع كعقبة في طريق الجمعيات الخيرية بل العكس، فقد جاء لتنظيم العمل وإخراجه من دائرة الشائعات التي ظلت تلاحقه لفترة طويلة. وفي رده على ما جاء في تصريحات رؤساء بعض الجمعيات بأن الشروط التي تضعها الشؤون تعجيزية قال الصانع «ليست هناك أي شروط تعجيزية في النظام المحاسبي الموحد»، مؤكدا ان هذا النظام لم يخرج عن كونه ميزانية سنوية ولكنها تأتي بشكل مختلف مع مزيد من التفصيل، متسائلا اليوم نحن نتعامل مع جمعيات خيرية منظمة عمرها تجاوز 40 سنة ولديها القدرة على إنشاء وتنظيم آلاف المشاريع الداخلية والخارجية فهل يعقل أنها حتى اليوم لا تستطيع حصر حسابات وكشوف وعقود الموظفين العاملين وأسمائهم لما يقارب 150 لجنة.