بشرى شعبان
واصل المؤتمر الأول للمكفوفين العرب الذي تنظمه جمعية المكفوفين أعماله أمس بعقد ندوة شارك فيها مدير عام الهيئة العامة لذوي الإعاقة د.جاسم التمار الذي شكر جمعية المكفوفين على مجهودها الرائع لإنجاح هذا الملتقى، مشيرا الى ان الكويت كانت من اوليات الدول السباقة في رعاية ذوي الإعاقات الخاصة وشرعت لهم قانونا خاصا بهم يحفظ لهم جميع الحقوق والواجبات ويوفر لهم جميع أنواع الحياة المريحة والرغيدة وعدم إحساسهم بالاختلاف عن غيرهم من الأسوياء بل ميزتهم الدولة عن اقرانهم من الأصحاء.
واضاف التمار ان الدولة تصرف مخصصات خاصة وشهرية وليس للمكفوفين فقط بل لجميع المعاقين وشملت ايضا مرافقيهم، حيث تصرف لهم الدولة مبلغا ماليا شهريا حتى سن 18 سنة وبعد هذه السن يتحول المبلغ المالي الى معاش ثابت كما تمنح الدولة منحة 10 آلاف دينار للإعاقة الشديدة و5 آلاف للبسيطة، كما تعطيهم قروضا كبيرة وميسرة للزواج حتى ولو من أجنبية للتسهيل عليهم في الاختيار كما تمنحهم الدولة قروض رعاية سكنية لهم ولذويهم وتسهل عليهم السداد بحد أقصى 50 دينارا شهريا مهما بلغ المبلغ وخفضت الحكومة عدد ساعات العمل للمعاق ومرافقه لساعات مدفوعة الأجر ووفرت له الدولة راتبا شهريا للسائق أو للخادم في حالة إقرار اللجان الفنية المختصة باحتياجه لذلك وسمحت الدولة للمعاق بحق الخروج المبكر للمعاش بعد مرور 10 سنوات على تعيينه مع الاحتفاظ بكل حقوقه كما تدفع الدولة قيمة الأجهزة التعويضية التي يحتاجها المعاق مهما بلغ ثمنها.
واشار التمار الى ان الهيئة العامة للمعاقين تريد ان تخصص دور خاص لها في مسألة طوابير الوظائف وعدم الاشتراك مع الأسوياء وكذلك في مسألة تسلم الدور السكنية وذلك لسرعة اتمام الإجراءات، مضيفا ان الهيئة تدرس نظام البعثات الخاصة الى الخارج بالنسبة للمعاقين وعدم تخصيصها بإعاقة معينة بل تشمل جميع انواع ذوي الاحتياجات الخاصة.