Note: English translation is not 100% accurate
«اتجاهات» رصد أن معدل التغير فيها 40% ومتوسط الأعمار يقترب من 57 عاماً
الحكومة «السابعة».. تنوع عائلي وقبلي وثبات شيعي
10 مايو 2011
المصدر : الأنباء
أصدر مركز اتجاهات للدراسات والبحوث (اتجاهات) الذي يترأسه خالد عبدالرحمن المضاحكة، تقريرا ألقى فيه الضوء على أبرز السمات المميزة للحكومة السابعة لسمو الشيخ ناصر المحمد التي تم الاعلان عنها مؤخرا، في محاولة منه لرصد العناصر المكونة والفاعلة فيها، موضحا ان المتوسط العمري للوزراء البالغ عددهم خمسة عشر وزيرا يقترب من حاجز الـ 57 عاما وان معدل الوجوه الجديدة بينهم 40% بينما بلغ عدد وزراء الأسرة الحاكمة اربعة وزراء وخمسة من الوجوه العائلية واربعة من الوجوه القبلية ووزيرين شيعة.
وأشير في متن التقرير الى ان معدل توزير شيوخ الأسرة الحاكمة قل عما كان عليه في السادسة وذلك بعد خروج الشيخ احمد العبدالله من التشكيل الوزاري الحالي والإبقاء على اربعة شيوخ فقط هم الشيخ جابر المبارك والشيخ د.محمد الصباح والشيخ احمد الحمود والشيخ احمد الفهد ليصبح المعدل النسبي لتوزيرهم 26.6% من إجمالي الوزراء بدلا من 33.3% بالحكومة السادسة.
معدل التغير والثبات
كشف الإعلان عن أسماء الوزراء بالحكومة السابعة دخول ستة وزراء جدد الى التشكيل الوزاري السابع هم احمد المليفي للتربية والتعليم العالي ومحمد النومس للأوقاف والشؤون الاسلامية وعلي الراشد وزير دولة لشؤون مجلس الوزراء وسالم الأذينة للكهرباء والماء وسامي النصف للإعلام والمواصلات وأماني بورسلي للتجارة وهو ما يشير الى ان معدل التغير الكلي بالحكومة السابعة هو 40% من اجمالي عدد الوزراء ليصبح بدوره معدل الثبات في التشكيل الوزاري 60%.
المتوسط العمري
واشار التقرير الى ان المعدل الاجمالي للمتوسط الحسابي لأعمار وزراء الحكومة الجديدة يقترب من حاجز الـ 57 عاما ويعتبر وزير المالية مصطفى الشمالي اكبر وزراء الحكومة السابعة سنا اذ يبلغ عمره في الوقت الحالي 68 عاما ويليه وزير الصحة د.هلال الساير عن عمر يزيد على 66 عاما ببضعة اشهر بينما يعتبر وزير الكهرباء والماء الجديد سالم الاذينة اقل الوزراء سنا بواقع 43 عاما فقط ويليه وزير الدولة لشؤون مجلس الوزراء علي الراشد بواقع 44 عاما.
ولا شك ان الحكومات المتعاقبة لسمو الشيخ ناصر المحمد عبارة عن خليط من الوزراء عادة ما يكون بينهم شخصيات من الاسرة الحاكمة وشخصيات اخرى قبلية وعائلية وشيعية وذات انتماءات سياسية وايديلوجية وتسليط الضوء على تلك المكونات يسهم في الكشف عن ابرز سمات الوزارة السابعة وخصائصها التركيبية في محاولة من «اتجاهات» لرصد العناصر المكونة لها والفاعلة فيها ووضعها امام الرأي العام.
الوجوه العائلية
الوجوه العائلية شاركت في تشكيل الحكومات الست المتعاقبة التي رأسها سمو الشيخ ناصر المحمد ليصل عددها الى خمسة وزراء في التشكيل الحكومي الحالي اذ تم تمثيل عائلات الراشد والنصف والساير وبورسلي والمليفي وذلك بعد اختيار وزراء ممثلين لها في الحكومة السابعة لسمو الشيخ ناصر المحمد.
الوجوه القبلية
بشكل عام تنخفض مستويات تمثيل القبائل في تشكيل وزارات المحمد مقارنة بمستويات تمثيل العائلات ما يعني ان النظام السياسي يعكس وجها عائليا اكثر من الوجه القبلي الا انه بالنظر الى الحكومة السابعة فقط نجد هناك تقارب بين التمثيل العائلي والقبلي، حيث ارتفع التمثيل القبلي من ثلاثة وزراء في الحكومة السادسة الى اربعة وزراء في الحكومة السابعة وذلك بعد الإبقاء على الوزيرين محمد البصيري وزير النفط ووزير الدولة لشؤون مجلس الأمة التابع لقبيلة (عجمان) والوزير محمد العفاسي وزير العدل والشؤون الاجتماعية ونائب رئيس الوزراء الممثل لقبيلة (المطران) وإضافة عليهما وزيرين جدد من القبائل هم سالم الأذينة وزير الكهرباء والماء (عازمي) ومحمد النومس وزير الأوقاف (رشيدي).
ويذكر أن النومس عمل مديرا لبنك التسليف بدرجة وكيل وزارة، بينما الاذينة حاصل على بكالوريوس هندسة الكترونية من بوسطن بالولايات المتحدة الاميركية ويعمل مدير إدارة مركز الكويت للاتصالات ـ وزارة المواصلات ويتمتع بخبرات عديدة وهو عضو في العديد من المؤسسات والجمعيات المتخصصة. بينما حصل البصيري على شهادة دكتوراه في الهندسة.
الوزراء الشيعة
اعتاد المحمد على أن يكون بين وزرائه وزيران شيعيان في حكوماته التي شكلها وباستثناء الحكومة الثالثة لسموه مارس 2007 التي وزّر فيها ثلاثة وزراء من الشيعة فإن كل الوزارات الستة المتبقية وزر فيها وزيرين، ويعتبر وزير المالية مصطفى الشمالي المحسوب على التيار الليبرالي احد الوزراء الشيعة بالحكومة السابعة إضافة إلى الوزير فاضل صفر وزير شؤون البلدية والأشغال المحسوب على التحالف الوطني الإسلامي.