Note: English translation is not 100% accurate
خلال تلقيه التهنئة من وكلاء الوزارة وموظفيها
الأذينة: اختياري لقيادة «الكهرباء والماء» تحد كبير لي سأكون على قدره
10 مايو 2011
المصدر : الأنباء


سأحاسب كل من يتسبب في تأخير أو تعطيل المشاريع دون عذر
دارين العلي
خطا وزير الكهرباء والماء الجديد م.سالم الأذينة امس اولى خطواته داخل وزارته الجديدة بوعود تفيد باستكمال مشوار بناء وتطوير وزارة الكهرباء والماء الذي بدأه اسلافه المتعاقبون منذ إنشائها وذلك خلال حفل استقبال جمعه بالوكلاء المساعدين داخل الوزارة وموظفيها تبعه اجتماع مقتضب مع وكيل الوزارة م.احمد الجسار.
وأكد الأذينة على اهمية هذا الشريان الخدماتي الذي يلامس حياة جميع سكان الكويت معتبرا ان توليه هذه الوزارة الخدماتية الهامة تحدّ كبير بالنسبة له مؤكدا انه سيكون بالتعاون مع الجهاز الفني والإداري في الوزارة على قدر هذا التحدي.
وقال خلال اجتماعه مع الصحافيين انه سيتبع سياسة الباب المفتوح سواء مع الصحافة او مع موظفي الوزارة قائلا «قبلت تكليفي بحقيبة وزارة الكهرباء والماء رغم ادراكي بحجم المسؤولية التي تنتظرني، ولكن ان شاء الله ساكون على قدر التحدي، وذلك بتكاتف وتعاون جميع العاملين في الوزارة».
وحول طبيعة العمل المتعلقة بمشاريع الوزارة قال «ستكون لدي منهجية عمل واضحة في متابعة خطط المشاريع القائمة والمزمع تنفيذها مستقبلا وسأكون حريصا على تنفيذ تلك المشاريع في مواعيدها وفق برامجها الزمنية».
ولفت الى ان جميع المشاريع التي من شأنها ان تخدم المستهلكين ستسير في خطوط متوازية مع المشاريع التي تنفذها الوزارة، حيث الجميع يرتبط في فلك دائرة واحدة، وسنجتهد ونعمل ما في وسعنا لإيجاد آليات وطرق حديثة تمكن المستهلكين من تسديد فواتيرهم بطرق تناسبهم وتضمن لهم قدرا كافيا من الحماية».
واشار الى انه سيتبع مع جميع العاملين في الوزارة والبالغ عددهم تقريبا 14 الف موظف سياسة الباب المفتوح، مشددا ان الجميع سيعامل سواسية وفق نظم ولوائح الوزارة التي تحدد اطار العمل.
وفيما يتعلق بالآلية التي سيتعاطى بها مع موظفي الوزارة قال «سأقوم بتخصيص بريد الكتروني لجميع قطاعات وادارات واقسام الوزارة يشرف عليه ثلاثة موظفين من مكتبي لمتابعة شكاوى واقتراحات الموظفين لإيجاد الحلول المناسبة لها، وحتى اكون قريبا من الجميع». وفي كلمة مقتضبة وجهها الوزير لمسؤولي الوزارة عقب تهنئتة قال «اتمنى عليكم ان تعينوني على استكمال مشوار البناء والتطوير من خلال تكاتف جهودكم وبذل ما في وسعكم لإنجاح مشاريعنا».
وتابع «سوف احاسب كل من يتسبب في تأخيرها او تعطيلها دون عذر لأنني في النهاية سأساءل من قبل سمو رئيس مجلس الوزراء وقيادات الدولة عن أسباب هذا التأخير، متمنيا ان يتكاتف الجميع للوصول الى الغاية المنشودة التي ترضي الجميع».
ترتيب البيت الداخلي أبرز الملفات أمام الأذينة
دارين العلي
بعد ان اعلن الوزير السابق لوزارة الكهرباء والماء د.بدر الشريعان زوال شبح القطع المبرمج خلال موسم الصيف المقبل بدخول المرحلة الاولى من محطة الصبية يبدو ان الملف الأهم خلال المرحلة المقبلة امام الوزير الحالي م.سالم الأذينة هو ترتيب البيت الداخلي في ظل الشواغر الموجودة في الوزارة وجميع القطاعات والحاجة الماسة الى اعادة الهيكلة.
وقالت مصادر مطلعة في الوزارة لـ «الأنباء» ان ما على الوزير بداية هو خلق حالة من التفاهم داخل الوزارة فيما بين الوكلاء المساعدين ومديري الادارات بهدف الوصول الى استراتيجية ورؤية مستقبلية تتناسب مع خدمة الشأن العام. ولفتت الى انه على الوزير فك التشابك بين القطاعات والبحث عن طرق لتجنب دمجها خصوصا في مرحلة تتطلب ان يتفرغ كل وكيل لقطاعه مشيرا الى ان هناك عددا من القطاعات مدمجة بيد وكيل واحد فيما يوجد عدد من الوكلاء مجمدين في المكتب الفني الخاص بالوزير بالإضافة الى تطوير العمل داخل الوزارة.
وفيما يخص الأمور الفنية قالت المصادر ان هناك اولا الإيفاء بمشاريع التنمية العالقة وانجازها بمواعيدها وفق الخطط الموضوعة سلفا، مشيرة الى عددا من العقود التي وقعتها الوزارة سابقا هي في غاية الأهمية ويجب متابعتها وانهاؤها بموعدها.
ولفتت الى موضوع الطاقة الشمسية واستكمال مشاريعها والتوجه الجدي لها عدا عن مشروع الزور الشمالية والاشراف عليه من قبل الوزارة كونه سينفذ على قانون الشركات المساهمة وضرورة الضغط باتجاه الانتهاء منه في الوقت المحدد كي لا تتعرض البلاد لأزمة كهربائية ومائية بعد عام 2013. واوضحت المصادر ان دخول محطة الصبية يعني اضافة جيدة الى القدرة الانتاجية تساعد على تخطي القطع المبرمج، مستدركة بأن التحدي الحقيقي يكمن في تخطي الصيف دون انقطاعات كبيرة ناتجة عن اعطال في شبكات التوزيع والنقل لافتة الى اهمية قدرة الوزير الحالي على خلق روح الهمة والعزيمة في نفوس الموظفين في المرحلة الحالية لما لذلك من اهمية في انجاز اعمالهم الشاقة وخصوصا موظفي المحطات الذين يعملون بدءا من الآن بشكل متواصل للحفاظ على جودة المحطات وقدراتها.
وردة.. تعاون
اتفاق بالتعاون الدائم واتباع الشفافية وسياسة الباب المفتوح وقعه الوزير الجديد لوزارة الكهرباء والماء م.سالم الاذينة مع الصحافيين، و«الختم» كان عبارة عن وردة حمراء بادر الزملاء الصحافيون خلال اجتماعهم الأول مع الوزير الأذينة الى تقديمها له تعبيرا عن تفاؤلهم بالتعاون من قبله خلال مسيرته داخل الوزارة، قبلها الأذينة بالترحاب واعدا بالشفافية وسياسة الباب المفتوح، معتبرا ان الاشكالية في تقديم الوردة هي لونها الأحمر فقط.