أعلن د.وليد الطبطبائي انطلاقة قافلة المساعدات للشعب السوري المحاصر في المدن والذي يعاني التجويع والترهيب من قبل النظام السوري، بالإضافة إلى قتل المتظاهرين المسالمين بحجة أن هناك عصابات وقناصة تقومون بقتلهم وقطع الاتصالات ومنعهم من الخروج من بيوتهم والكل يعلم أن النظام هو من يقوم بهذا العمل والسبب أن الشعب طالب بالحرية والعيش الكريم.
واستغرب الطبطبائي خلال ندوة نظمتها اللجنة الكويتية مع الشعب السوري «كرامة» بعنوان: «المؤامرة وإبادة الشعب السوري» مساء أمس الأول، استغرب بيان السفارة السورية التي تمثل النظام السوري والذي يفرض الحصار على المدن السورية، مطالبا بالسماح للإعلام الحر والمنظمات الدولية بالدخول إلى سورية لكشف ادعاءات النظام البعثي بان ما يحدث تقوم به مجموعات سلفية، متسائلا لماذا لا يقوم النظام السوري بعمل انتخابات حرة ونزيهة بوجود منظمات دولية؟ واستنكر الطبطبائي الصمت العربي جراء ما يحدث من قمع للشعب السوري من قبل النظام البعثي، متمنيا من مصر وتونس والجزائر أن يتحركوا لدعم الشعب السوري الذي سيأتيه يوم لينعم بالحرية لان مطالبهم هي الحرية والكرامة، والفجر قادم لا محالة.
ومن جانبه قال زيد بن غيام ان اللجنة الكويتية للتضامن مع الشعب السوري «كرامة» تساند الشعب السوري الحر الذي يعاني الظلم والاستبداد.
من جانبه طالب الناشط السياسي خالد الشليمي الشعب السوري بالثبات على موقفه والبقاء على مبدأ الحرية والكرامة ضد البطش والقمع وهذا ليس بغريب على الشعب السوري البطل وأضاف: نعتب على المجتمع الخليجي والأنظمة الخليجية فالولايات المتحدة تستنكر وتدين هذا القمع ضد الشعب السوري وتصدر عقوبات وهي لا تدين بديننا الإسلامي، وأنظمتنا الخليجية لم تصدر أي بيان بما يجري في سورية، مطالبا هذه الأنظمة بموقف حازم تجاه ما يحصل في سورية حتى ولو كان الموقف انسانيا.
الناشط السياسي ناصر المصري تساءل عن دور الحكومة فيما يجري في سورية؟ رغم قتل الأطفال والشيوخ والنساء، متسائلا أيضا أين دور الهلال الأحمر الكويتي؟ ولماذا لم يقدم المساعدات لسورية؟ مشيرا إلى أن قافلة الاغاثة ستنطلق من الكويت لمساعدة الشعب السوري وسنرى من يمنعها أو يعرقل وصولها إلى الشعب السوري.