Note: English translation is not 100% accurate
دول «التعاون» تدين الجريمة.. وإسلام آباد تتعهد بإجراء تحقيق فوري
اغتيال ديبلوماسي سعودي في كراتشي.. والرياض تطالب إسلام آباد بحماية بعثاتها
17 مايو 2011
المصدر : الأنباء



عواصم ـ وكالات: تبنت حركة طالبان باكستان امس قتل ديبلوماسي سعودي يعمل في قنصلية المملكة في كراتشي بالرصاص أمس بينما كان في سيارته قرب القنصلية، وذلك بعد خمسة أيام من اعتداء بقنبلتين يدويتين على هذه البعثة، في حين طالبت الرياض اسلام اباد بحماية بعثاتها الديبلوماسية.
وقال مسؤول العلاقات الاعلامية في السفارة السعودية في اسلام اباد لفرانس برس» انه ديبلوماسي سعودي، لقد قتل بالرصاص داخل سيارته، التي تحمل لوحة ديبلوماسية، على مقربة من قنصليتنا.
واعلن فايز القهاري قائد شرطة ولاية السند وعاصمتها كراتشي ان «موظف القنصلية اصيب بعدة رصاصات اردته قتيلا»، واكد ان رجلين يركبان دراجة نارية اطلقا النار على سيارته التي تحمل لوحة ديبلوماسية في مفترق طرق حي راق في العاصة الاقتصادية لباكستان والتي تعج بنحو 18 مليون نسمة، واضاف ان «المعتدين فروا على الدراجة النارية».
من جهتها دانت الرياض الجريمة وطالبت اسلام اباد بتعزيز حماية ممثلياتها الديبلوماسية في باكستان، كما افادت وكالة الانباء السعودية.
ونقلت الوكالة عن مصدر مسؤول في وزارة الخارجية «استنكار المملكة الشديد للحادث الاجرامي الذي تعرض له حسن مسفر القحطاني احد منسوبي القنصلية العامة للمملكة العربية السعودية في كراتشي والذي اغتيل غدرا وهو في طريقه إلى العمل»، وذكر المصدر ان وزارة الخارجية «تقوم بمتابعة التحقيقات مع السلطات الأمنية الباكستانية» التي «تم الطلب منها تشديد الحراسات على كل من القنصلية في كراتشي والسفارة في اسلام اباد ومنسوبيهما، وتم ارسال طائرة لنقل جثمان الديبلوماسي الى المملكة، بحسب الوكالة.
وقد أعلن مجلس الوزراء السعودي أمس استنكاره الشديد للحادثين الإجراميين كما طلب تشديد الحراسات على كل من القنصلية في كراتشي والسفارة في إسلام آباد وتوفير الحماية للعاملين بهما.
كما أدان الأمين العام لمجلس التعاون الخليجي د.عبداللطيف الزياني حادث الاعتداء واعتبره انتهاكا للأعراف الدولية المتعلقة بالبعثات الديبلوماسية.
من جانبه اعلن مسؤول في وزارة داخلية اقليم السند شرف الدين ميمون ان الضحية كان «موظفا ثانويا» في القنصلية، وتحدث مسؤول في السفارة في اسلام اباد ايضا عن «موظف ثانوي»، وقد أدانت الداخلية الباكستانية الهجوم وأمرت السلطات في كراتشي بتوفير «الأمن الكامل» للسعوديين الموجودين في المدينة حيث يقول محللون إن المتشددين يحصلون على الأموال من خلال الابتزاز والسطو.
بدوره قال السفير السعودي عبدالعزيز الغدير لرويترز «ندين هذا الهجوم، اي شخص يقوم بهجوم كهذا لا يمكن ان يكون مسلما، وقال إقبال محمود وهو مسؤول كبير في شرطة كراتشي إن أربع رصاصات أطلقت وأصابت إحداها الديبلوماسي في رأسه.
ووصفت وكالة الأنباء السعودية الهجوم بأنه «حادث إجرامي»، وذكرت أن المسؤولين السعوديين سيجرون تحقيقا بالتعاون مع السلطات الباكستانية فيما أعلنت طالبان الباكستانية مسؤوليتها عن قتل الديبلوماسي.
وقال متحدث باسم الحركة في اتصال تلفوني من موقع لم يكشف عنه «نتحمل المسؤولية» عن مقتل الديبلوماسي.
وأضاف «سنواصل تنفيذ مثل هذه الهجمات إلى ان تتوقف أميركا عن تعقب القاعدة وتوقف هجماتها بطائرات دون طيار» وهي الهجمات التي تشنها الولايات المتحدة على مقاتلين بشمال غرب باكستان.
وقال مسؤول في وزارة الداخلية السعودية طلب عدم نشر اسمه لـ «رويترز» في دبي إن السعودية ستزيد من الإجراءات الامنية لحماية ديبلوماسييها في الدول التي تعتبر مناطق الخطر.
وقال السفير السعودي «نثق في السلطات الباكستانية ونتمنى أن تحدد الإرهابيين وتقدمهم للعدالة».
من جهتها دانت القيادة الباكستانية ممثلة في الرئيس اصف علي زرداري ورئيس الوزراء يوسف رضا جيلاني بشدة امس مقتل ديبلوماسي سعودي في قنصلية المملكة جنوب كراتشي مطالبة باجراء تحقيق فوري حول الحادثة.
واستنكر رئيس الوزراء الباكستانى يوسف رضا جيلاني بشدة حادث الاغتيال المأساوي.. معربا عن عميق حزنه وأسفه لما حدث.
الكويت تعزي الرياض في اغتيال ديبلوماسيها في كراتشي
بعث سمو رئيس مجلس الوزراء الشيخ ناصر المحمد امس ببرقية تعزية ومواساة الى صاحب السمو الملكي الامير سلطان بن عبدالعزيز ولي العهد ونائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الدفاع والطيران والمفتش العام في المملكة العربية السعودية ضمنها خالص مواساته وتعازيه باغتيال الديبلوماسي السعودي حسن القحطاني الذي يعمل بالقنصلية السعودية بمدينة كراتشي الباكستانية، مؤكدا وقوف الكويت مع المملكة العربية السعودية الشقيقة في كافة المساعي الهادفة الى القضاء على ظاهرة الإرهاب.
كما بعث ببرقية مماثلة الى كل من صاحب السمو الملكي الامير نايف بن عبدالعزيز آل سعود النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء ووزير الداخلية في المملكة العربية السعودية، ووزير الخارجية السعودي الامير سعود الفيصل.
كما بعث نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الخارجية الشيخ د.محمد الصباح برسالة تعزية ومواساة وإدانة الى صاحب السمو الملكي الأمير سعود الفيصل بن عبدالعزيز آل سعود وزير خارجية المملكة العربية السعودية الشقيقة على خلفية الاستهداف الارهابي الآثم واغتيال الديبلوماسي بقنصلية المملكة العربية السعودية الشقيقة في كراتشي حسن القحطاني.
وأكد وقفة الكويت الحقة مع المملكة العربية السعودية في كل المساعي الرامية للقضاء على الإرهاب بجميع صوره وأشكاله والجهود المبذولة تجاه كل ما من شأنه ترسيخ أمنها واستقرارها وازدهارها.
المهري يستنكر قتل الديبلوماسي السعودي ويدعو للحذر من الأفكار الإرهابية التكفيرية
استنكر وكيل المرجعيات الشيعية في الكويت السيد محمد باقر المهري عملية قتل الديبلوماسي السعودي في كراتشي.
وأصدر المهري بيانا شجب فيه «قتل الديبلوماسي السعودي المرحوم حسن القحطاني بأيدي مسلحين مجرمين من حركة طالبان وفلول تنظيم القاعدة في باكستان، ونعتبر ذلك عملا ارهابيا جبانا ومخالفا للشرع والقانون والأعراف الدولية، وبهذه الحادثة المفجعة نعزّي المملكة العربية السعودية الشقيقة قيادة وشعبا وخاصة أسرة الفقيد المرحوم حسن القحطاني».
واعتبر ان «اغتيال هذا الديبلوماسي السعودي يدل على ان الفكر الإرهابي لتنظيم القاعدة وحركة طالبان لم ينته بقتل زعيمهم أسامة بن لادن، وكما قلت سابقا ان الأهم من قتل بن لادن هو القضاء على أفكاره الإرهابية التكفيرية».
ودعا الحكومات الاسلامية والعربية الى الحذر التام من أتباع تنظيم القاعدة وحركة طالبان ومن أفكارهم الإرهابية التكفيرية المنحرفة عن الإسلام والقرآن والبعيدة عن الانسانية والأعراف الدولية.
ووصف هؤلاء الجماعات بأنه «مصاصو دماء الأبرياء وعشاق القتل وإزهاق الأرواح أينما كانوا وحيث حلوا يجب أخذ الحيطة والحذر منهم، هؤلاء الجماعات التي تزرع الحقد والكراهية والبغضاء بين المسلمين وتفرّق بين الأمة الاسلامية وتنشر ثقافة القتل والإرهاب وثقافة تكفير المسلمين، فعلينا جميعا نشر الثقافة الاسلامية المحمدية الأصيلة وثقافة المحبة والود والتسامح والتعايش السلمي وحب الآخرين ونشر ثقافة احترام جميع المذاهب الاسلامية والأديان السماوية وثقافة الوحدة الوطنية والولاء للوطن ولأميرنا المفدى صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد.